فيروسات صامتة..تحذير طبي من انتشار العدوى داخل المنازل في الشتاء
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
حذر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، من تزايد انتشار الفيروسات خلال فصل الشتاء، مؤكدًا أن انخفاض درجات الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة داخل المنازل يهيئان بيئة مناسبة لتكاثر الفيروسات وانتقال العدوى بسهولة بين أفراد الأسرة، خاصة في ظل زيادة فترات البقاء داخل المنازل واستخدام وسائل التدفئة لفترات طويلة.
وأوضح بدران، خلال حواره ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الاعتماد المفرط على التدفئة مع إغلاق النوافذ يؤدي إلى تركيز الفيروسات في الهواء وعلى الأسطح، ما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض التنفسية، لاسيما بين الأطفال وكبار السن.
وشدد على ضرورة عدم الانغلاق التام داخل المنازل خلال الشتاء، مؤكدًا أن تحقيق التوازن بين التدفئة والتهوية يعد عنصرًا أساسيًا للوقاية من العدوى والحفاظ على صحة الجهاز المناعي.
وأكد على ضرورة الالتزام بالنظافة الشخصية، خاصة غسل اليدين بالماء والصابون أو الكحول، وتجنب لمس الأنف أو الفم أو العينين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فصل الشتاء الفيروسات درجات الحرارة الأمراض التنفسية الجهاز المناعي داخل المنازل
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.