فيروسات صامتة..تحذير طبي من انتشار العدوى داخل المنازل في الشتاء
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
حذر الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، من تزايد انتشار الفيروسات خلال فصل الشتاء، مؤكدًا أن انخفاض درجات الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة داخل المنازل يهيئان بيئة مناسبة لتكاثر الفيروسات وانتقال العدوى بسهولة بين أفراد الأسرة، خاصة في ظل زيادة فترات البقاء داخل المنازل واستخدام وسائل التدفئة لفترات طويلة.
وأوضح بدران، خلال حواره ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الاعتماد المفرط على التدفئة مع إغلاق النوافذ يؤدي إلى تركيز الفيروسات في الهواء وعلى الأسطح، ما يزيد من فرص الإصابة بالأمراض التنفسية، لاسيما بين الأطفال وكبار السن.
وشدد على ضرورة عدم الانغلاق التام داخل المنازل خلال الشتاء، مؤكدًا أن تحقيق التوازن بين التدفئة والتهوية يعد عنصرًا أساسيًا للوقاية من العدوى والحفاظ على صحة الجهاز المناعي.
وأكد على ضرورة الالتزام بالنظافة الشخصية، خاصة غسل اليدين بالماء والصابون أو الكحول، وتجنب لمس الأنف أو الفم أو العينين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فصل الشتاء الفيروسات درجات الحرارة الأمراض التنفسية الجهاز المناعي داخل المنازل
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.