زيروتك تستهدف ريادة سوق التدفئة عبر حلول ذكية توفر 70% من الطاقة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف الدكتور عاطف أبو هاشم، رئيس مجلس إدارة شركة "زيروتك" عن الاستراتيجية الطموحة للشركة خلال الفترة المقبلة، والتي تستهدف تصدر السوق المصرية في مجال حلول التدفئة المركزية وتسخين حمامات السباحة بحلول عام 2026، معتمدا على تكنولوجيا متطورة توفر استهلاك الطاقة بشكل غير مسبوق.
وأوضح "أبو هاشم" أن "زيروتك" تتبنى استراتيجية قائمة على تخفيف الأعباء عن شبكة الكهرباء القومية، من خلال الاعتماد على أنظمة "المضخات الحرارية" (Heat Pumps) والطاقة الشمسية والغاز الطبيعي، مما يحقق وفرا في استهلاك الطاقة يصل إلى 70% مقارنة بالأنظمة التقليدية.
وأضاف: "نقدم باقة متكاملة من الحلول تشمل المياه الساخنة المركزية، والتدفئة الأرضية، والتدفئة الحائطية، بالإضافة إلى تسخين حمامات السباحة سواء للفيلات أو المنشآت الأوليمبية، مستخدمين مكونات عالية الجودة من مناشئ ألمانية، إيطالية، وأمريكية لضمان أعلى معايير الأمان والكفاءة".
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن الشركة، ورغم انطلاقها الفعلي في السوق منذ 4 أشهر فقط، نجحت في تنفيذ أكثر من 15 مشروعا متميزا، وتعمل حاليا على تنفيذ 10 مشاريع جديدة، مما يعكس الثقة الكبيرة التي اكتسبتها الشركة في وقت قياسي.
وقال أبو هاشم: "نغطي بخدماتنا كافة أنحاء الجمهورية، ونستهدف خلال عام 2026 التوسع بقوة في القطاعين السكني والتجاري، بما في ذلك المستشفيات والنوادي الرياضية والفنادق".
وفيما يخص الخطط المستقبلية، أعلن د. عاطف أبو هاشم أن الشركة تسعى لتعزيز تواجدها في المشروعات القومية من خلال استهداف التعاون مع وزارة الصحة لتجهيز المستشفيات، ووزارة الشباب والرياضة لتطوير مراكز الشباب والأندية وحمامات السباحة الأوليمبية.
كما كشف "أبو هاشم" عن مفاجأة سارة للسوق المصرية، معلنا عن خطة الشركة لبدء التصنيع المحلي لـ "سخانات التدفئة" خلال عام من الآن، في خطوة تهدف لتقليل الاستيراد وتشجيع الصناعة الوطنية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبو هاشم
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.