كشف الدكتور عاطف أبو هاشم، رئيس مجلس إدارة شركة "زيروتك" عن الاستراتيجية الطموحة للشركة خلال الفترة المقبلة، والتي تستهدف تصدر السوق المصرية في مجال حلول التدفئة المركزية وتسخين حمامات السباحة بحلول عام 2026، معتمدا على تكنولوجيا متطورة توفر استهلاك الطاقة بشكل غير مسبوق.
وأوضح "أبو هاشم" أن "زيروتك" تتبنى استراتيجية قائمة على تخفيف الأعباء عن شبكة الكهرباء القومية، من خلال الاعتماد على أنظمة "المضخات الحرارية" (Heat Pumps) والطاقة الشمسية والغاز الطبيعي، مما يحقق وفرا في استهلاك الطاقة يصل إلى 70% مقارنة بالأنظمة التقليدية.


 

وأضاف: "نقدم باقة متكاملة من الحلول تشمل المياه الساخنة المركزية، والتدفئة الأرضية، والتدفئة الحائطية، بالإضافة إلى تسخين حمامات السباحة سواء للفيلات أو المنشآت الأوليمبية، مستخدمين مكونات عالية الجودة من مناشئ ألمانية، إيطالية، وأمريكية لضمان أعلى معايير الأمان والكفاءة".

وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أن الشركة، ورغم انطلاقها الفعلي في السوق منذ 4 أشهر فقط، نجحت في تنفيذ أكثر من 15 مشروعا متميزا، وتعمل حاليا على تنفيذ 10 مشاريع جديدة، مما يعكس الثقة الكبيرة التي اكتسبتها الشركة في وقت قياسي.
وقال أبو هاشم: "نغطي بخدماتنا كافة أنحاء الجمهورية، ونستهدف خلال عام 2026 التوسع بقوة في القطاعين السكني والتجاري، بما في ذلك المستشفيات والنوادي الرياضية والفنادق".
وفيما يخص الخطط المستقبلية، أعلن د. عاطف أبو هاشم أن الشركة تسعى لتعزيز تواجدها في المشروعات القومية من خلال استهداف التعاون مع وزارة الصحة لتجهيز المستشفيات، ووزارة الشباب والرياضة لتطوير مراكز الشباب والأندية وحمامات السباحة الأوليمبية.
كما كشف "أبو هاشم" عن مفاجأة سارة للسوق المصرية، معلنا عن خطة الشركة لبدء التصنيع المحلي لـ "سخانات التدفئة" خلال عام من الآن، في خطوة تهدف لتقليل الاستيراد وتشجيع الصناعة الوطنية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أبو هاشم

إقرأ أيضاً:

تنفيذ 30 مشروعًا سياحيًا وتراثيًا بمحافظة جنوب الشرقية

تواصل محافظة جنوب الشرقية جهودها الرامية إلى تعزيز التنمية الشاملة وإبراز ما تزخر به من مقومات طبيعية وتاريخية وثقافية، من خلال تنفيذ عدد من المشروعات السياحية والتراثية التي تستهدف تطوير الوجهات السياحية، ورفع جاهزية المواقع، واستثمار الموارد المحلية بما يسهم في تنشيط القطاع السياحي ودعم الاقتصاد الوطني.

وتشهد المحافظة حاليًا تنفيذ 23 مشروعًا سياحيًا، إلى جانب أعمال الترميم والصيانة لـ7 مشروعات تراثية قيد التنفيذ، في إطار توجه يستهدف المحافظة على الموروث الثقافي وإعادة تقديمه بصورة تتناسب مع تطلعات الحركة السياحية الحديثة، بما يعزز مكانة المحافظة كوجهة تجمع بين أصالة التاريخ وتنوع الطبيعة وجاذبية التجارب السياحية.

وتأتي هذه المشروعات تأكيدًا لحرص محافظة جنوب الشرقية على تنمية مختلف ولاياتها، وتعظيم الاستفادة من مقوماتها المتنوعة، وإيجاد منظومة سياحية متكاملة تسهم في جذب الزوار، ودعم فرص الاستثمار، وتمكين المجتمعات المحلية من الإسهام في النشاط الاقتصادي المرتبط بالسياحة.

وتشمل أبرز المشروعات الجاري تنفيذها ترميم حصن سنيسلة بولاية صور، ومسجد الكفي وجامع آل حمودة بولاية جعلان بني بوعلي، وجامع الوافي بولاية الكامل والوافي، إضافة إلى عدد من المشروعات المرتبطة بدعم الأهالي وتطوير المواقع التراثية، من بينها قلعة راشد المسروري وقلعة ولاد مليل بولاية جعلان بني بوحسن، وتطوير منطقة الحيرة بولاية الكامل والوافي، بما يعيد لهذه المواقع حضورها بوصفها شواهد تاريخية ووجهات جاذبة للزوار.

وفي إطار متابعة سير العمل والوقوف على مراحل تنفيذ المشروعات، قام معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة، وسعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ جنوب الشرقية، بجولة ميدانية شملت عددًا من المواقع السياحية والتراثية، من بينها متحف فتح الخير، ومصنع الوشار لصناعة السفن التقليدية، ومشروع الديار القطرية، ومتنزه السويح، والواجهة البحرية بنيابة الأشخرة.

واطلع معاليه وسعادته خلال الجولة على مستوى الجاهزية في هذه المواقع، وما تمتلكه من إمكانات سياحية واقتصادية، إلى جانب بحث سبل تعزيز الاستفادة منها وتحويلها إلى عناصر فاعلة في دعم الحركة السياحية، بما يتماشى مع جهود تنمية المحافظات وتعزيز حضورها ضمن خارطة السياحة العُمانية.

وتعكس هذه المشروعات توجهًا نحو تطوير قطاع سياحي مستدام في محافظة جنوب الشرقية، يقوم على توظيف الإرث الثقافي والطبيعي، وإعادة تأهيل المواقع التاريخية، وتوفير تجارب سياحية متنوعة تجمع بين المعرفة والترفيه والمغامرة، بما يدعم مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في التنويع الاقتصادي وتعزيز دور المحافظات باعتبارها شريكا أساسيا في مسيرة التنمية.

وتتمتع محافظة جنوب الشرقية بثروة سياحية متنوعة تجمع بين المواقع التاريخية والطبيعة الساحرة، حيث تضم عددًا من الحصون والقلاع والمعالم الأثرية، إلى جانب الأودية والشواطئ والمحميات الطبيعية، ومن أبرزها حصن بلاد صور، وحصن العيجة، وحصن رأس الحد، ومنارة العيجة، ومدينة قلهات التاريخية، ووادي الشاب، ووادي طيوي، ورأس الجنز، ومحمية السلاحف، ومحمية السليل الطبيعية، وشاطئ نيابة الأشخرة، وحصن جعلان بني بوحسن، وشواطئ مصيرة.

وتسهم هذه المقومات، مدعومة بالمشروعات التطويرية الجاري تنفيذها، في ترسيخ مكانة جنوب الشرقية كإحدى المحافظات ذات الجاذبية السياحية المتنامية تجمع بين التاريخ والطبيعة والمغامرة، وتتيح فرصًا جديدة للاستثمار السياحي وتنمية المجتمعات المحلية.

مقالات مشابهة

  • مديرية عمل بني سويف توفر 7 فرص عمل وتبحث شكاوى المواطنين عبر التواصل المباشر
  • تنفيذ 30 مشروعًا سياحيًا وتراثيًا بمحافظة جنوب الشرقية
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • أسعار البنزين والسولار.. مفاجأة بعد تأجيل اجتماع لجنة تسعير الطاقة
  • مدعومة بـGemini وأندرويد XR .. سامسونج تكشف عن نظارات ذكية بالذكاء الاصطناعي
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش