أمنيات تحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيسها بحفل استثنائي في ذا لانا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، رسّخت أمنيات هذه المحطة من مسيرتها عبر تجربة خاصة في ذا لانا، مجموعة دورشيستر كوليكشن، دبي، تعبّر عن فلسفتها في التصميم والدقة وفن الارتقاء.
وامتدت الفعالية لتتوزّع بسلاسة عبر مختلف مرافق ذا لانا الحائزة على جوائز، بما في ذلك الوجهات الذوقية الراقية مثل Riviera by Jean Imbert وJara by Martín Berasategui، وصولاً إلى High Society في المستوى العلوي، بإطلالاته البانورامية على منطقة برج خليفة، في تعبير متكامل عن مسيرة أمنيات على مدى عقدين في إعادة صياغة مفهوم العيش فائق الفخامة، من خلال التصميم المتقن وتجارب معيشية مُصمَّمة بعناية.
شكّلت الأمسية محطة ختامية لاحتفالات أمنيات بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، حيث التقت كبار الشخصيات ونخبة الضيوف والشركاء في تجربة صُمّمت كتدفّق متكامل عبر مساحات الفندق. تنقّل الحضور بسلاسة بين المحطات المختلفة، في مشهدٍ تفاعلت فيه العروض الفنية واللحظات الحيّة مع المكان، لتمنح كل مساحة إيقاعها الخاص.
ومنذ اللحظة الأولى لوصول الضيوف إلى الردهة، تشكّلت التجربة كعالم متكامل يحيط بالحضور في كل تفاصيله، ويمتد بسلاسة عبر مختلف أرجاء المكان. وتدفّقت أجواء الاحتفال عبر مطعمي Riviera وJara مع تنقّل طاقم الضيافة بين الحضور لتقديم تجارب تذوّق مُنتقاة بعناية، وتُوّجت الأمسية في High Society، الوجهة التي تستعرض أفق دبي، حيث اجتمع الضيوف لمتابعة عرض رئيسي على المسرح، وفقرات موسيقية حيّة وختاماً، عرضٌ جويّ مُنسَّق للطائرات المسيّرة صُمِّم للاحتفاء بمحطة العشرين عاماً.
ونجحت أمنيات، التي بدأت مسيرتها في عام 2005، في ترسيخ مكانتها بين مصاف أشهر مطوّري العقارات الفاخرة في المنطقة، مع إنشاء وجهات أيقونية تجمع بين التصميم الهندسي المميز والفن وأسلوب الحياة. وعلى مدار العقدَين الماضيَين، صاغت الشركة عدداً من أبرز الملامح في أُفق دبي وواجهتها المائية، بالتعاون مع مجموعة من أشهر المهندسين المعماريين والمصممين وعلامات الضيافة على مستوى العالم، بهدف إبداع مشاريع تتجاوز مفهوم السكن لتصبح رموزاً ثقافية وتعبيرات معمارية.
ويجسّد احتفال الذكرى السنوية العشرين فلسفة أمنيات القائمة على أن التجارب المميزة تُصاغ بالتفاصيل والبُعد القصصي والتجربة الشعورية، وهي قيم تواصل توجيه الشركة مع دخولها عقداً جديداً من النمو والنجاح.
"مادة إعلانية"
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.