أعلنت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، حصاد منجزاتها خلال عام 2025، والتي أسهمت في تعزيز النظام التقاعدي وبناء شبكة أمان اجتماعي قوية ومستدامة عزّزت من الاستقرار المالي والاجتماعي للمواطنين. ونما خلال 2025، عدد المؤمن عليهم المشمولين تحت مظلة الهيئة بشكل واسع، حيث بلغ عددهم 181,447 بنهاية العام الماضي، بنمو نسبته 24.

3% مقارنة بعام 2024، كما ارتفع عدد جهات العمل المسجلة في الهيئة إلى 30,404 جهات عمل، بنسبة نمو وصلت إلى 38.6% مقارنة بعام 2024. كما ارتفع خلال العام الماضي عدد المتقاعدين والمستحقين المسجلين لدى الهيئة إلى 50,252 مقارنة بنحو 47,294 بنهاية عام 2024، في حين زاد عدد المواطنين الإماراتيين المشمولين تحت نظام مد الحماية التأمينية للمواطنين الخليجيين العاملين خارج دولهم، في أيٍ من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى 155 مواطناً. وتؤكد الإحصائيات التقديرية لعام 2025، التزام الهيئة الثابت بتعزيز الاستدامة المالية، حيث بلغت النفقات التأمينية للهيئة 6.65 مليار درهم استحوذت المعاشات التقاعدية على النصيب الأكبر منها بقيمة 5.02 مليار درهم، كما تم صرف 1.56 مليار درهم منها كمكافآت نهاية خدمة للمؤمن عليهم الذين انتهت خدمتهم دون أن يكونوا قد استوفوا شروط استحقاق المعاش التقاعدي، في حين بلغت تعويضات العجز والوفاة وإصابات العمل 2.63 مليون درهم، كما بلغت مكافآت نهاية الخدمة للموظفين الذين زادت مدة خدمتهم على 35 عاماً 54.96 مليون درهم. وأكد سعادة فراس عبد الكريم الرمحي، مدير عام الهيئة حرص الهيئة خلال 2025 على تكثيف جهودها لتعزيز ثقة الشركاء والمتعاملين في نظامها لتأميني من خلال تحسين بنيتها الرقمية وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية والاستجابة السريعة للتحديات بخفض الإجراءات بهدف تصفير البيروقراطية الحكومية، وإطلاق العديد من المبادرات الداعمة لأصحاب العمل والمؤمن عليهم. وشكّلت منصة «معاشي» منذ إطلاقها في أكتوبر 2024، ركيزة أساسية في رحلة التحول الرقمي للهيئة، ومن خلال توفير 30 خدمة رقمية على المنصة، تم إنجاز 277,087 معاملة بنهاية العام الماضي بنسبة إنجاز بلغت 95% ضمن الوقت المحدد. كما زاد عدد مستخدمي الخدمات الرقمية بنسبة 415%، ليصل إلى 255,000 مستخدم مقارنةً بنحو 49,500 مستخدم قبل إطلاق المنصة، سجلت المنصة 5.46 مليون زيارة حتى ديسمبر 2025. وتماشيا مع مستهدفات برنامج «تصفير البيروقراطية الحكومية»، قامت الهيئة خلال 2025 بتبسيط الإجراءات الخاصة بـ8 خدمات من بين الأكثر استخداما وتأثيراً على تجربة المتعاملين. ونفّذت الهيئة 23 عملية ربط إلكتروني لتكامل البيانات مع أنظمة جهات حكومية وخاصة، بما ينسجم مع توجهات تصفير البيروقراطية وتعزيز كفاءة العمل الحكومي الرقمي في الدولة. وسجلت الهيئة تحسناً ملحوظاً في نسبة رضا المتعاملين، لتصل إلى 85% في ديسمبر 2025 مقارنةً بـ69% في ديسمبر 2024. كما تم تحقيق أتمتة بنسبة 93% لعمليات الخدمة، وبلغ عدد المكالمات الواردة إلى مركز الاتصال 222,369 مكالمة، واستقبلت مراكز سعادة المتعاملين 34,110 زائرين، وحققت نسبة إغلاق مميزة للملاحظات بلغت 97%، حيث تم إغلاق 35,405 ملاحظات بنجاح، بجانب التعامل بكفاءة مع 26,058 استفساراً وإدارة 706 اقتراحات بعناية، في حين نفذت الهيئة 60 زيارة تفتيشية. وقدمت الهيئة خلال العام الماضي، تسهيلات في إجراءات خدمة «ضم مدد الخدمة»، حيث أصبح بإمكانهم الاستفادة من خطة سداد مرنة لضم مدة الخدمة تمتد إلى 10 سنوات بدلاً من أربع سنوات بشرط ألا يقل القسط الشهري عن ربع الراتب وفق قانون المعاشات. وحققت الهيئة من خلال برنامج التخطيط المالي الاستباقي «وفره» أكبر نسبة وصول ومشاركة على مستوى القطاعين الحكومي والخاص، ففي عام 2025، أطلقت الهيئة المرحلة الثانية من البرنامج عبر منصة «نافس»، استكمالاً للمرحلة الأولى التي أُطلقت في عام 2024 عبر منصة «جاهز» بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وتجاوز عدد المشاركين حتى نهاية ديسمبر 2025,6، 500 مشارك من القطاعين الحكومي والخاص. وعقدت الهيئة خلال العام الماضي، أكثر من سبع شراكات استراتيجية مع جهات حكومية، اتحادية ومحلية، وشركات من القطاع الخاص، ويأتي التقاء الجهود بين الهيئة ووزارة الموارد البشرية والتوطين، والهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية كأبرز مثال ضمن مشروع «باقة العمل». وأبرمت الهيئة شراكة مع شركة «Core42» التابعة لمجموعة G42 والمتخصصة في الحوسبة السحابية السيادية، لبناء منصة بيانات وذكاء اصطناعي متطورة تُمكّن الهيئة من توظيف التكنولوجيا الحديثة لتحسين تجربة المتعاملين ودعم اتخاذ القرار بناءً على بيانات دقيقة وتحليل معمق. وأعفت الهيئة خلال العام الماضي، أكثر من 1900 صاحب عمل من ذوي المشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاع الخاص من المبالغ الإضافية المترتبة عن التأخر في إجراءات تسجيل المؤمن عليهم أو موافاة الهيئة بحالات المؤمن عليهم المنتهية خدماتهم خلال المواعيد المقررة قانوناً. وتم تكريم الهيئة خلال العام الماضي، من مجلس الأمن السيبراني ضمن مشاركتها في مبادرة كشف الثغرات، كما حققت إنجازات مهمة في مجال الاعتماد، بالحصول على أربع شهادات آيزو.

أخبار ذات صلة "المعاشات" تعلن عن مواعيد صرف المعاشات التقاعدية لعام 2026 المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المعاشات الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية الهیئة خلال العام الماضی ملیار درهم خلال 2025 عام 2024

إقرأ أيضاً:

“دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل

 

قالت شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية إن الأداء القياسي للعقارات التجارية في دبي خلال النصف الأول من عام 2026 يعكس تحولاً نوعياً في هيكل الطلب العقاري بالإمارة، مدفوعاً بتوسع الشركات العالمية والمحلية، وارتفاع الحاجة إلى المساحات المكتبية الحديثة، وترسخ مكانة دبي مركزاً إقليمياً لإدارة الأعمال والاستثمارات.

وأوضحت الشركة في تقرير بحثي أن العقارات التجارية، التي تشمل المكاتب والمحال، سجلت أعلى قيمة مبيعات نصف سنوية على الإطلاق، بعدما قفزت المبيعات بنسبة 183% على أساس سنوي، متجاوزة خلال ستة أشهر فقط إجمالي المبيعات المسجلة طوال عام 2025 بنسبة 7.7%.

وبحسب بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي، بلغت مبيعات العقارات التجارية 19.5 مليار درهم من خلال 3415 صفقة خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 6.9 مليارات درهم عبر 2472 صفقة خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وتجاوزت مبيعات النصف الأول من العام الجاري إجمالي مبيعات عام 2025، التي بلغت 18.1 مليار درهم من خلال 6098 صفقة، وهو ما يشير إلى تسارع لافت في قيمة الأصول المتداولة، وليس فقط في عدد المعاملات.

وأشارت “دبليو كابيتال”، إلى أن متوسط قيمة الصفقة التجارية ارتفع من نحو 2.8 مليون درهم في النصف الأول من عام 2025 إلى نحو 5.7 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2026، بما يعكس انتقال الطلب نحو أصول ومشروعات أعلى قيمة، ودخول مستثمرين ومؤسسات تبحث عن مساحات نوعية ومواقع استراتيجية.

المكاتب تقود السوق

واستحوذت المكاتب على النصيب الأكبر من النشاط، بمبيعات بلغت 15.8 مليار درهم نتجت عن 2569 صفقة، لتمثل أكثر من 81% من إجمالي قيمة مبيعات العقارات التجارية، فيما سجلت المحال التجارية مبيعات بقيمة 3.7 مليارات درهم من خلال 846 صفقة.

وتصدرت المكاتب قيد الإنشاء النشاط بقيمة 13 مليار درهم عبر 1668 صفقة، مقابل 2.7 مليار درهم للمكاتب الجاهزة عبر 901 صفقة. كما بلغت مبيعات المحال التجارية على الخريطة 2.5 مليار درهم من خلال 499 صفقة، مقابل 1.1 مليار درهم للمحال الجاهزة عبر 347 صفقة.

وترى “دبليو كابيتال”، أن تفوق الأصول قيد الإنشاء يعكس ثقة المستثمرين في استمرار الطلب المستقبلي على المساحات التجارية، إلى جانب توجه المطورين إلى طرح مشروعات مكتبية أكثر تطوراً من حيث التصميم والاستدامة والخدمات والتقنيات المستخدمة.

الخليج التجاري في الصدارة

وتصدرت منطقة الخليج التجاري مبيعات المكاتب في دبي، مسجلة 814 صفقة بقيمة 8 مليارات درهم، لتستحوذ وحدها على أكثر من نصف قيمة مبيعات المكاتب خلال النصف الأول.

وجاءت منطقة المركز التجاري الثاني في المرتبة التالية بقيمة 1.6 مليار درهم عبر 76 صفقة، ثم منطقة «تيكوم SITE A» بقيمة 1.4 مليار درهم من خلال 498 صفقة، تلتها مدينة دبي الملاحية بقيمة مليار درهم عبر 87 صفقة، ثم أبراج بحيرات جميرا بقيمة 910 ملايين درهم من خلال 330 صفقة.

وأشارت الشركة إلى أن هذا التوزيع يعكس تنوع خريطة المراكز التجارية في دبي، إذ لم يعد الطلب محصوراً في منطقة أعمال واحدة، بل امتد إلى مجموعة من الوجهات التي تقدم مستويات مختلفة من الأسعار والمساحات والخدمات، بما يلبي احتياجات الشركات العالمية والمؤسسات المتوسطة ورواد الأعمال.

طلب مؤسسي طويل الأجل

وقال وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة “دبليو كابيتال” للوساطة العقارية، إن الطفرة التي تشهدها العقارات التجارية ليست موجة مضاربية قصيرة الأجل، وإنما نتيجة مباشرة للنمو المتواصل في قاعدة الشركات العاملة في دبي، وارتفاع مستويات التوظيف، وتوسع المؤسسات القائمة، وانتقال شركات دولية جديدة إلى الإمارة.

وأضاف الزرعوني أن ارتفاع المبيعات بنسبة 183%، وتجاوز حصيلة ستة أشهر مبيعات عام كامل، يكشفان أن سوق العقارات التجارية دخلت مرحلة جديدة، أصبح فيها الطلب المؤسسي أحد المحركات الرئيسة للنمو العقاري في دبي.

وأوضح أن انتقال صناديق استثمار وبنوك ووكالات تصنيف وشركات مالية عالمية إلى دبي، أو توسيع مقارها الحالية، يعني أن الإمارة لم تعد مجرد بوابة للوصول إلى أسواق المنطقة، بل أصبحت قاعدة فعلية لإدارة العمليات ورؤوس الأموال والكوادر المتخصصة.

وأشار إلى أن ارتباط الشركات الكبرى عادة بعقود إيجار تمتد لسنوات يمنح العقارات المكتبية مستوى أعلى من استقرار التدفقات النقدية، ويجعلها خياراً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن أصول مدرة للدخل، مقارنة بالأصول التي تعتمد بصورة أكبر على حركة البيع وإعادة البيع.

ندرة المعروض تدعم الإيجارات

ولفت الزرعوني إلى أن محدودية المعروض من المكاتب المتميزة أسهمت في تعزيز قوة السوق، خصوصاً مع وصول معدل الشواغر في بعض الفئات والمناطق الرئيسة إلى مستويات شديدة الانخفاض.

وقال الزرعوني إن الجمع بين الطلب المرتفع ومحدودية المساحات الجاهزة عالية الجودة يدعم الإيجارات والقيم الرأسمالية، لكنه في الوقت نفسه يضع مسؤولية على المطورين لزيادة المعروض بصورة مدروسة، حتى لا تتحول الندرة إلى عائق أمام الشركات الراغبة في التوسع.

وأضاف أن السوق تحتاج إلى مشروعات مكتبية جديدة، لكن العامل الحاسم لن يكون زيادة المساحات فقط، وإنما تقديم منتج يتوافق مع المعايير التي تبحث عنها الشركات العالمية، من كفاءة الطاقة والتقنيات الذكية إلى المرونة في تقسيم المساحات وجودة المرافق.

اختبار حقيقي لمتانة السوق

وأكدت “دبليو كابيتال”، أن قدرة سوق العقارات التجارية على الاحتفاظ بزخمها، رغم التوترات الجيوسياسية والضغوط الاقتصادية العالمية، تمثل مؤشراً على متانة بيئة الأعمال في دبي وعمق الطلب الحقيقي.

وأوضحت أن النشاط التجاري استعاد زخمه سريعاً بعد فترات من الترقب، فيما حافظت الإيجارات على مستوياتها، واقتصرت حوافز بعض الملاك على تسهيلات محدودة، مثل منح فترات مجانية مؤقتة، بدلاً من إجراء تخفيضات واسعة في الأسعار.

ورأى الزرعوني أن صمود السوق أمام التقلبات الإقليمية يعكس اختلاف طبيعة الطلب الحالي عن الدورات السابقة، إذ يرتبط الجزء الأكبر منه بقرارات تشغيلية طويلة الأجل، تشمل تأسيس مقار جديدة وتوظيف كوادر ونقل إدارات وتوسيع أعمال قائمة.

حلقة نمو مترابطة

وأشار إلى أن توسع سوق المكاتب يمتد أثره إلى قطاعات أخرى، إذ يؤدي انتقال الشركات وزيادة أعداد الموظفين إلى تنشيط الطلب على الوحدات السكنية، والمدارس، والمطاعم، والتجزئة، والخدمات المهنية والنقل.

ويعمل في مركز دبي المالي العالمي أكثر من 50 ألف متخصص في الخدمات المالية، وهو ما يوضح حجم الأثر الاقتصادي الذي يمكن أن يولده تجمع أعمال واحد في سوق السكن والاستهلاك والخدمات.

وقال الزرعوني: “كل مكتب جديد لا يمثل صفقة عقارية منفصلة، بل نقطة انطلاق لسلسلة من النشاط الاقتصادي، فالشركة تستأجر مساحة وتوظف موظفين، والموظفون يحتاجون إلى السكن والخدمات، وهو ما يحول نمو العقارات التجارية إلى محرك أوسع للاقتصاد الحضري”.

وتوقع الزرعوني، استمرار الأداء الإيجابي للعقارات التجارية خلال الفترة المقبلة، مدعوماً بتوسع الشركات، واستمرار تدفق الاستثمارات، ونمو القطاعات المالية والتكنولوجية والمهنية، مع بقاء المواقع ذات البنية التحتية المتكاملة والمساحات المكتبية عالية الجودة في صدارة الطلب.

واختتم الزرعوني قائلاً: “العقارات التجارية أصبحت مرآة مباشرة لقوة اقتصاد دبي وثقة الشركات بمستقبله. فالمبيعات القياسية لا تقيس فقط شهية المستثمرين لشراء المكاتب والمتاجر، وإنما تقيس أيضاً حجم الأعمال التي تختار دبي مركزاً للنمو وإدارة عملياتها لسنوات مقبلة”.


مقالات مشابهة

  • باقي كام يوم؟.. موعد صرف معاشات شهر أغسطس 2026
  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026