قلبه توقف عدة مرات.. وفاة الفنان محمد الإمام بطل مسلسل الغاوي
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
رحل الفنان محمد الإمام عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 16 يناير 2026، أحد أبطال مسلسل الغاوي، بعد صراع طويل مع المرض.
وأعلن المخرج سامح بسيوني خبر وفاة الفنان محمد الإمام، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وعلق: «أدعوا للفنان محمد الإمام بالرحمة والمغفرة، رحمة الله عليك يا حبيبي يا مبدع يا موهوب.
لم يتم حتى الآن الإعلان من الأسرة عن موعد ومكان جنازة الفنان محمد الإمام
سبب وفاة الفنان محمد الإماموأوضحت مدربة التمثيل نور رامز، السبب وراء رحيل الفنان محمد الإمام من خلال صفحتها على فيسبوك قالت فيه: «إمام بقاله شهور في اختبار كبير ربنا يجعله في ميزان حسناته، بقاله سبع شهور في المستشفيات في معاناة مع المرض بدون تشخيص أو علاج.. وأخيراً تم تشخيصه والبداية في العلاج من عشر أيام».
وتابعت نور قائلة: «ولكن حصل لمحمد ماية على القلب ودخلوه رعاية القلب، وتم إبلاغ أهله في زيارة اليوم إن قلبه وقف ست مرات بليل وتم إنعاشه، وإبلاغهم إن هو دلوقتي في شبه غيبوبة ومن المحتمل يدخل في غيبوبة تامة في أي وقت، وإن جسمه مش قابل العلاج».
-درس محمد الإمام التمثيل والإخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية بعد تخرجه من كلية التمريض بجامعة الإسكندرية
-بدأ محمد الإمام مشواره الفني من خلال الظهور في العديد من الإعلانات
-ثم شارك في برنامج أيمن وسكر عام 2023 الذي شكل بوابة انطلاقته نحو الأعمال الدرامية الكبرى
-تألق في مسلسلات شهيرة مثل حضرة العمدة عام 2023 و لانش بوكس عام 2024 ومسار إجباري.
-وكانت آخر أعماله مسلسلي الغاوي وقلبي ومفتاحه اللذين يعدان من الأعمال البارزة في موسم دراما رمضان 2025، إضافة إلى انتهائه مؤخرا من تصوير فيلم بيج رامي مع رامز جلال.
-كما شارك الراحل في مسلسل «حسبة عمري» بطولة الفنانة روجينا، ليؤكد حضوره الفني وقدرته على التنوع في الأدوار، رغم قصر مشواره الفني، وهو ما جعل خبر رحيله المفاجئ يترك حالة من الحزن بين زملائه والجمهور.
اقرأ أيضاًفي ذكرى ميلاد سمير غانم.. سر خلاف ثلاثي أضواء المسرح بسبب كرة القدم
بعد وفاة صديقته.. «حمزة العيلي» يتهم إحدى المستشفيات بالإهمال الطبي
مسن يفقد حياته بسبب كلب ضال في الفيوم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد الإمام وفاة محمد الإمام رحيل محمد الإمام من هو محمد الإمام
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.