الجزيرة:
2026-06-02@16:34:58 GMT

نيوزويك: 8 من دول حلف الناتو تفضل الصين على أميركا

تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT

نيوزويك: 8 من دول حلف الناتو تفضل الصين على أميركا

كشف تقرير نشرته مجلة نيوزويك، استنادا إلى استطلاع أجرته مؤسسة غالوب، عن تراجع ملحوظ في صورة الولايات المتحدة داخل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال عام 2025، مقابل تحسّن غير مسبوق في مستوى الرضا الشعبي عن الصين.

ويتزامن ذلك مع تدهور في العلاقات الأميركية الصينية، زادت من حدته الحرب التجارية، وتنامي الاستثمارات الصينية في أنحاء جنوب ووسط أوروبا، بالإضافة إلى شكوك أوروبية حول مدى التزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتجاه الحلف.

أظهرت البيانات تفوق الصين على الولايات المتحدة بفارق 10% على الأقل، في ثماني دول من الحلف

كما لفتت المجلة إلى أن العالم يعيش فترة توترات عالمية في ظل تصعيد أميركي شمل عمليات عسكرية في فنزويلا واحتمالات توجيه ضربات لإيران، إلى جانب تصريحات ترامب بشأن السعي للسيطرة على جزيرة غرينلاند القطبية التابعة للدانمارك.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هارفارد وأخواتها تتراجع عالميا أمام الجامعات الصينيةlist 2 of 2أكسيوس: تأجيل ضرب إيران وسط مخاوف أميركية وإسرائيلية من عدم الجدوىend of list

ويرجّح مراقبون -نقلت آراءهم المجلة- أن تؤدي هذه الأحداث إلى مزيد من التآكل في وحدة الناتو، مع احتمالات تدهور الرأي العام الأوروبي اتجاه واشنطن خلال المرحلة المقبلة.

بكين تتفوق

وأُجري الاستطلاع في 31 دولة عضوة في الناتو بين 27 مارس/آذار و30 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وأظهرت نتائجه أن متوسط نسبة الرضا عن قيادة الصين ارتفع بنسبة 8% ليصل إلى 22%، وهي أكبر زيادة سنوية تسجلها بكين داخل دول الحلف.

في المقابل، وفق نيوزويك، تراجعت نسبة الرضا عن قيادة الولايات المتحدة إلى 21%، أي أقل بنسبة 14% مقارنة بالعام السابق.

وأكد التقرير تراجع شعبية واشنطن بنسبة 10% أو أكثر في 18 دولة في الناتو، مع الإشارة إلى أن هذا التراجع لم ترافقه مكاسب كبيرة للصين إلا في ثلاث دول هي إسبانيا وإيطاليا وبلجيكا.

ورغم تقارب متوسط مستوى الرضا عن قيادة البلدين، أظهرت البيانات تفوق الصين على الولايات المتحدة بفارق 10% على الأقل، في ثماني دول أعضاء في الحلف، هي: سلوفينيا ولوكسمبورغ وتركيا وبلغاريا وإسبانيا والجبل الأسود وآيسلندا واليونان.

إعلان

أما الولايات المتحدة، يتابع التقرير، فتتقدم على الصين في ثلاث دول فقط هي بولندا وألبانيا ورومانيا، بينما سجلت الدول العشرون الأخرى مستويات رضا متقاربة بين الطرفين.

ونوّهت المجلة، في خلاصة تقريرها، إلى أن القرارات التي قد يتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال المرحلة المقبلة سيكون لها أثر رئيسي وحاسم في تشكيل اتجاهات الرأي العام داخل دول حلف شمال الأطلسي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبل.. «كن راضيا وإياك والتباهي»
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة