تراجع صورة الولايات المتحدة في حلف الناتو وتصاعد رضا شعبي عن الصين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-كشف تقرير نشرته مجلة نيوزويك، استنادًا إلى استطلاع أجرته مؤسسة غالوب، عن تراجع ملحوظ في صورة الولايات المتحدة داخل دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال عام 2025، مقابل تحسن غير مسبوق في مستوى الرضا الشعبي عن الصين.
ويتزامن هذا التغير مع تدهور العلاقات الأميركية الصينية، الذي زاد من حدة التوترات الحرب التجارية وتنامي الاستثمارات الصينية في جنوب ووسط أوروبا، بالإضافة إلى شكوك أوروبية حول مدى التزام الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الحلف.
وأظهرت البيانات أن الصين تتفوق على الولايات المتحدة بفارق 10% على الأقل في ثماني دول من الحلف.
وأشارت المجلة أيضًا إلى أن العالم يواجه فترة توترات متصاعدة، في ظل تصعيد أميركي يشمل عمليات عسكرية محتملة في فنزويلا وضربات محتملة لإيران، إلى جانب تصريحات ترامب حول السعي للسيطرة على جزيرة غرينلاند القطبية التابعة للدنمارك.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".