رئيس وزراء كندا يعلن التوصل إلى اتفاق أولي مع الصين لخفض الرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلن مارك كارني، رئيس الوزراء الكندي، خلال تصريحاته منذ قليل، التوصل إلى اتفاق أولي مع الصين لخفض الرسوم الجمركية، موضحا أن كندا والصين تعملان على بناء شراكة استراتيجية جديدة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت كندا، امس الخميس، أن أحد مواطنيها قتل على يد "السلطات الإيرانية" خلال الاحتجاجات التي بدأت قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وكتبت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا آناند على منصة "إكس": "علمت للتو بأن مواطنا كنديا قتل في إيران على يد السلطات الإيرانية".
وأضافت: "يتواصل ممثلونا القنصليون مع عائلة الضحية في كندا، وأتقدم لهم بأحر التعازي في هذا الوقت العصيب".
وتابعت: "لقد قوبلت الاحتجاجات السلمية التي قادها الشعب الإيراني - لرفع أصواتهم ضد قمع النظام الإيراني وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان - باستهتار صارخ بحياة الإنسان".
وختمت بالقول: "يجب وضع حد لهذا العنف. تدين كندا بشدة هذا العنف وتطالب بإنهائه فورا".
وتزامنت تغريدة أنيتا آناند مع إعلان الولايات المتحدة، الخميس، فرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين أمنيين إيرانيين وشبكات مصرفية، على خلفية قمع الاحتجاجات.
وتستهدف العقوبات خصوصا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني ومسؤولين آخرين، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخزانة الأميركية.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن "الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبته بالحرية والعدالة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الكندي اتفاق أولي مع الصين الرسوم الجمركية الرسوم كندا والصين
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.