وحدة متخصصة بالأزهر لمواجهة الشبهات الفكرية وتعزيز وعي الشباب.. تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف الشيخ سيد عرفة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية يضم وحدة متخصصة لمواجهة الشبهات الفكرية، تعمل على تبديد الأفكار الإلحادية وتصحيح المفاهيم الخاطئة، من خلال الحوار المباشر وتقديم التفسير الديني القائم على المنطق والعلم.
وأشار خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن المركز يتيح للشباب التواصل المباشر هاتفيا، وفي الحالات التي تحتاج إلى شرح أعمق يتم استقبالهم داخل المركز لتوضيح الأمور بشكل كامل وإزالة أي لبس أو غموض لديهم، لافتًا إلى أن الأزهر ينفذ أيضًا برامج توعوية مجتمعية وأسرية تشمل الجامعات والمحاضرات العامة في مختلف المحافظات.
وشدد على أن التعامل مع الشباب يقوم على الصبر والتفهم واحترام تساؤلاتهم، مع تبسيط المعلومة بما يتناسب مع قدراتهم العقلية.
وأكد أن الهدف الأساسي هو ترسيخ الإيمان الصحيح وحماية الشباب من الانحرافات الفكرية والشبهات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الشبهات الفكرية مواقع التواصل الاجتماعي الأزهر
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.