ريكسوس ليفينج تظهر عالمياً لأول مرة في قلب القاهرة.. تحويل مركز التجارة العالمي لوجهة فندقية فاخرة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، مراسم توقيع اتفاقية مشروع "ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة"، بين شركة مركز التجارة العالمي ـ القاهرة؛ وشركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر لإدارة الفنادق والمُنتجعات، في خطوة تمثل دخول علامة ريكسوس لأول مرة إلى سوق القاهرة من خلال فندق ومفهوم سكني بعلامة تجارية.
وحضر مراسم التوقيع شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وناصر عبداللطيف، رئيس مجلس إدارة مجموعة لطيف، وجوراف بوشان، الرئيس التنفيذي لإنيسمور ولعلامات أسلوب الحياة والترفيه في أكور العالمية؛ ولفيف من الحضور. ووقع الاتفاقية؛ المهندس رمضان الوسطي الأرناؤوطي، العضو المنتدب لشركة مركز التجارة العالمي - القاهرة، وفرانسوا بودين، رئيس مجلس إدارة شركة ريكسوس هوسبيتاليتى مصر لإدارة الفنادق والمنتجعات.
مدبولي يشهد تفريغ أول حاوية إلكترونياً بمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
مدبولي: بدء تشغيل محطة البحر الأحمر للحاويات يوم مهم في تاريخ موانئ مصر
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تنفيذ هذا المشروع البارز مع شريكٍ عالمي مُهم في مجال الضيافة، يُعزز جهود الدولة المصرية في الاستفادة من المُقومات الواعدة بمنطقة وسط القاهرة على الوجه الأمثل، واستغلال عناصر الجذب بها، بما يُحقق الأهداف الوطنية الرامية لدفع الحركة السياحية الوافدة، وزيادة عدد الغرف الفندقية، وخلق تجربة مميزة للزائرين.
وقال فرانسوا بودين: "يُعد هذا المشروع محطة بارزة في مسيرة التوسع المُستمر لعلامة ريكسوس في مصر والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يُضاف إلى شبكتها القائمة من فنادق ريكسوس العاملة وتلك قيد التطوير؛ وآخرها منتجع ريكسوس سفنكس جولف آند سبا".
وأضاف: "من المُقرر افتتاح المشروع على مراحل بدءاً من عام 2027، ليكون أول منشأة لعلامة ريكسوس في قلب العاصمة المصرية، حيث سيُعاد تطوير مركز التجارة العالمي بالقاهرة، الذي يُمثل أحد المعالم البارزة، ليُصبح وجهة حضرية ديناميكية تقودها أنماط الحياة العصرية، بما في ذلك مول مركز التجارة العالمي. وسيقدّم المشروع تجربة "ريكسوس" مُوجهة للمدينة تجمع بين فندق عصري ووحدات سكنية فندقية، مسجلاً الظهور العالمي الأول لعلامة ريكسوس ليفينج".
ويقع مشروع ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي بالقاهرة في قلب العاصمة، ويتمتع بإطلالات بانورامية على نهر النيل؛ ويشغل موقعاً استراتيجياً في وسط المدينة على امتداد كورنيش النيل التاريخي. كما يتميز المشروع بقربه من أبرز المعالم الثقافية والتاريخية في مصر، بما في ذلك المتحف المصري الكبير، ومنطقة أهرامات الجيزة، إضافة إلى سُهولة الوصول إلى مطار القاهرة الدولي والاتصال المباشر بالمنطقة المركزية للأعمال.
بدوره قال المهندس رمضان الوسطي الأرناؤوطي: "يمثل إعادة تطوير مركز التجارة العالمي بالقاهرة استثماراً كبيراً في تنشيط منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة، وبفضل مزيجه المُتكامل من الضيافة والسكن والتسوق والأعمال؛ من المتوقع أن يصبح "ريكسوس وريكسوس ليفينج – مركز التجارة العالمي - القاهرة" وجهة جديدة رائدة للأعمال ونمط الحياة في المدينة".
سيضم المشروع 364 وحدة تشمل 176 غرفة فندقية تابعة لريكسوس و188 وحدة سكنية فندقيةوسيُقام المشروع الجديد عبر بُرجين يرتكزان على منصات واسعة تضم مساحات اجتماعية وصحية ومطاعم، تخدم نزلاء الفندق والمُقيمين والمجتمع المحلي. وعند اكتماله، سيضم المشروع أكثر من 364 وحدة، تشمل 176 غرفة فندقية تابعة لريكسوس و188 وحدة سكنية فندقية. وسيُخصص البرج الجنوبي، المتوقع افتتاحه في عام 2027، بالكامل لريكسوس ليفينج، بينما سيضم البرج الشمالي، المقرر افتتاحه في عام 2028، غرف الفندق إلى جانب مجموعة من الشقق الفندقية.
ويُعد مركز التجارة العالمي بالقاهرة معلماً بارزاً في أفق المدينة ومركزاً إقليمياً عريقاً للمؤتمرات الدولية والمعارض التجارية والفعاليات الكبرى، ما يوفّر طلباً قوياً ومُستداماً من قطاع الشركات على مدار العام. وكجزء من مجمّع متكامل مُتعدد الاستخدامات يضم أبراجاً إدارية، ومرافق للمعارض والمؤتمرات، ومركز تسوق مُجدداً بالكامل (سيُدار أيضاً من قبل ريكسوس).
كما يتمتع المشروع بموقع فريد يخدم المُسافرين من رجال الأعمال، والمُقيمين لفترات طويلة، والزوار بغرض الترفيه على حد سواء. ويُسهم هذا المزيج من البنية التحتية للأعمال، والإقامة طويلة الأمد، وتجارب الطعام المُتميزة، والتجزئة، والقرب من أهم المعالم السياحية، في ترسيخ المشروع كوجهة حضرية متكاملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: توقيع رئيس الوزراء ريكسوس وريكسوس ليفينج مركز التجارة العالمي بالقاهرة الدكتور مصطفى مدبولي مرکز التجارة العالمی بالقاهرة ریکسوس لیفینج م المشروع
إقرأ أيضاً:
الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026
الولايات المتحدة – بعد إسدال الستار على أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم، والتي شهدت تتويج المنتخب الإسباني باللقب، أعلن موقع “ترانسفيرماركت” تحديث القيم السوقية للاعبين الذين تألقوا في البطولة.
وشمل التحديث 99 لاعبا من أبرز نجوم مونديال 2026، حيث تصدر النجمان لامين جمال لاعب منتخب إسبانيا وإيرلينغ هالاند مهاجم منتخب النرويج القائمة بقيمة سوقية قياسية.
وبحسب التقييمات الجديدة، وصلت القيمة السوقية لكل من جمال وهالاند إلى نحو 220 مليون يورو، ليحطما الرقم القياسي العالمي لقيمة اللاعبين، كما ارتفعت قيمة كل منهما بمقدار 20 مليون يورو خلال منافسات المونديال.
هالاند.. مونديال استثنائي مع النرويج
قدم المهاجم النرويجي بطولة تاريخية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى ربع النهائي قبل الخروج أمام إنجلترا بنتيجة 2-1.
وسجل هالاند 7 أهداف وصنع هدفا في 5 مباريات، ليرفع رصيده الدولي إلى 62 هدفا في 52 مباراة مع منتخب النرويج، بمعدل تهديفي مذهل، ليؤكد مكانته كواحد من أفضل مهاجمي العالم.
جمال يواصل كتابة التاريخ
ورغم أن أرقام لامين جمال في البطولة لم تكن استثنائية من حيث الأهداف، بعدما سجل هدفا واحدا وصنع آخر خلال 8 مباريات، فإن موهبته الكبيرة وإنجازاته رغم صغر سنه رفعت قيمته السوقية إلى مستوى قياسي.
ويبلغ جمال من العمر 19 عاما فقط، لكنه توج بالفعل بـ كأس العالم وبطولة أوروبا، وهو ما دفع Transfermarkt إلى اعتباره أحد أكبر المواهب في تاريخ كرة القدم.
وقال منسق القيمة السوقية في الموقع توبياس كروغر إن جمال “أكد مكانته كأكبر موهبة في العالم”، مشيرا إلى أن إنجازاته في هذا العمر تتجاوز ما حققه ليونيل ميسي في نفس المرحلة العمرية.
مبابي يتراجع للمركز الثالث
حل النجم الفرنسي كيليان مبابي في المركز الثالث بقيمة سوقية بلغت 200 مليون يورو، رغم تقديمه بطولة رائعة بتسجيله 10 أهداف وصناعة هدفين، وحصوله على الحذاء الذهبي للمونديال.
ورفع مبابي قيمته السوقية بمقدار 20 مليون يورو، لكنه لم يتمكن من تجاوز هالاند وجمال بعد خسارة فرنسا أمام إسبانيا.
نجوم جدد يدخلون نادي الـ100 مليون يورو
وشهد التحديث دخول عدد من اللاعبين إلى قائمة أصحاب القيمة السوقية التي تتجاوز 100 مليون يورو، أبرزهم:
الإسباني باو كوبارسي: ارتفعت قيمته إلى 100 مليون يورو.
الأرجنتيني إنزو فرنانديز: وصل إلى 100 مليون يورو.
الإنجليزي إليوت أندرسون: ارتفعت قيمته إلى 110 ملايين يورو.
الإنجليزي مورغان روجرز: ارتفعت قيمته إلى 110 ملايين يورو.
وشهد مونديال 2026، الذي أقيم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، قبل أن يتوج المنتخب الإسباني باللقب بعد فوزه على الأرجنتين في النهائي بهدف نظيف سجله فيران توريس في الدقيقة 106.
المصدر: RT