أصدرت منصة تيك توك تقرير إنفاذ إرشادات المجتمع للربع الثالث من عام 2025، كاشفة عن أرقام واسعة تعكس حجم الجهود التي تبذلها المنصة للحد من المحتوى المخالف وتعزيز بيئة رقمية أكثر أمانًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. التقرير، الذي يغطي الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025، يسلط الضوء على حذف أكثر من 17.

4 مليون مقطع فيديو في عدد من الدول العربية، من بينها مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق ولبنان والمغرب، بسبب مخالفتها لإرشادات المجتمع المعمول بها.

ويأتي هذا التقرير في سياق تركيز متزايد من تيك توك على قضايا السلامة الرقمية، خصوصًا مع تنامي أعداد المستخدمين واتساع تأثير المنصة في المنطقة. ووفقًا للبيانات المعلنة، فإن نتائج الربع الثالث سجلت مستويات غير مسبوقة على الصعيد العالمي، سواء من حيث سرعة حذف المحتوى أو الاعتماد المتزايد على التقنيات الآلية في رصد المخالفات.

وأوضحت تيك توك أن 91 في المئة من المحتوى المخالف الذي جرى حذفه خلال الربع الثالث تم اكتشافه وإزالته باستخدام أدوات وتقنيات آلية، وهي أعلى نسبة تسجلها المنصة منذ إطلاق تقارير الشفافية. كما أظهرت الأرقام أن 99.3 في المئة من المحتوى المخالف جرى حذفه بشكل استباقي، أي قبل أن يقوم المستخدمون بالإبلاغ عنه، في مؤشر على تطور قدرات الرصد المبكر وتقليل فرص وصول المحتوى غير المناسب إلى الجمهور.

وفي السياق نفسه، سجلت المنصة أعلى معدل تاريخي لحذف المحتوى خلال أقل من 24 ساعة، حيث تم حذف 94.8 في المئة من المقاطع المخالفة خلال يوم واحد فقط من نشرها. وتؤكد تيك توك أن هذا التسارع في الاستجابة يسهم بشكل مباشر في الحد من انتشار المحتوى الضار وتقليل تأثيره المحتمل على المستخدمين، خاصة الفئات الأكثر حساسية.

وتشير المنصة إلى أن الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في عمليات الإشراف أتاح لفرق السلامة التركيز على المهام التي تتطلب تدخلًا بشريًا متخصصًا، مثل مراجعة طلبات الاستئناف، والتعامل مع الحالات المعقدة، والتنسيق مع خبراء خارجيين، فضلًا عن إدارة المواقف الطارئة أو الأحداث المتسارعة التي تحتاج إلى تقييم سياقي أعمق.

وفي موازاة ذلك، كثفت تيك توك جهودها لحماية الفئات العمرية الأصغر سنًا، حيث كشف التقرير عن حذف أكثر من 22 مليون حساب على مستوى العالم يُشتبه في أنها تعود لأشخاص دون سن 13 عامًا خلال الربع الثالث من عام 2025. وتعد هذه الخطوة جزءًا من سياسة المنصة الرامية إلى ضمان تقديم تجربة رقمية مناسبة لكل فئة عمرية، ومنع وصول القُصَّر إلى محتوى أو خصائص لا تتلاءم مع أعمارهم.

وتؤكد تيك توك أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحظى بمستوى عالٍ من الإشراف الاستباقي، ضمن التزام طويل الأمد بحماية المستخدمين الصغار وتعزيز الثقة لدى الأسر، مع السعي في الوقت ذاته إلى الحفاظ على مساحة آمنة يمكن للإبداع أن ينمو فيها دون الإخلال بمعايير السلامة.

وعلى صعيد البث المباشر، أظهر التقرير أن تيك توك واصلت تشديد الرقابة على محتوى LIVE، حيث تم تعليق أكثر من 32.2 مليون بث مباشر مخالف على مستوى العالم خلال الربع الثالث، في إطار تطبيق سياسات أكثر صرامة تهدف إلى الحد من التجاوزات التي قد تحدث في هذا النوع من المحتوى التفاعلي. كما حظرت المنصة 623,991 مضيف بث مباشر على مستوى العالم، نتيجة مخالفتهم لإرشادات المجتمع أو سياسات البث.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أوقفت تيك توك بشكل استباقي أكثر من 2.48 مليون بث مباشر في دول من بينها مصر والإمارات والعراق ولبنان والمغرب، وهو ما يعكس توسع الاعتماد على القرارات الآلية في رصد المخالفات، مع الحفاظ على مستويات دقة مرتفعة في الإشراف.

وعند النظر إلى البيانات الخاصة بكل دولة، تكشف الأرقام عن تفاوت في حجم المحتوى المخالف، يعكس اختلاف أنماط الاستخدام وحجم القاعدة الجماهيرية. ففي المملكة العربية السعودية، حذفت تيك توك نحو 3.86 مليون مقطع فيديو خلال الربع الثالث من 2025، مع تسجيل معدل حذف استباقي بلغ 99.2 في المئة، فيما جرى حذف 96.7 في المئة من المحتوى المخالف خلال أقل من 24 ساعة، وهو ما يعكس سرعة استجابة مرتفعة داخل السوق السعودي.

أما في مصر، فقد بلغ عدد المقاطع المحذوفة نحو 3.02 مليون مقطع فيديو خلال الفترة نفسها، مع تحقيق معدل حذف استباقي وصل إلى 99.6 في المئة، ما يعني أن الغالبية الساحقة من المحتوى المخالف جرى التعامل معها قبل تلقي بلاغات من المستخدمين. وعلى مستوى البث المباشر، حظرت تيك توك 197,881 مضيف بث مباشر في مصر، وأوقفت 834,242 بثًا مباشرًا لمخالفة السياسات.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، حذفت المنصة 1.03 مليون مقطع فيديو خلال الربع الثالث، محققة معدل حذف استباقي بلغ 99 في المئة، بينما تم حذف 94.9 في المئة من المحتوى المخالف خلال أقل من 24 ساعة. كما حظرت 73,702 مضيف بث مباشر، وأوقفت 168,205 بثوث مباشرة، في إطار الحفاظ على نزاهة المنصة.

وفي المغرب، كشفت البيانات عن حذف 792,737 مقطع فيديو، مع تسجيل معدل حذف استباقي بلغ 99.3 في المئة، وحذف 95.6 في المئة من المحتوى المخالف خلال أقل من 24 ساعة. كما أوقفت تيك توك 112,417 بثًا مباشرًا، وحظرت 40,904 مضيفين للبث المباشر.

أما العراق، فقد سجل أعلى عدد من المقاطع المحذوفة في المنطقة، بإجمالي 7.44 مليون مقطع فيديو خلال الربع الثالث من 2025، مع معدل حذف استباقي بلغ 99.6 في المئة، وحذف 96.1 في المئة من المحتوى خلال أقل من 24 ساعة. وعلى صعيد البث المباشر، حظرت المنصة 295,639 مضيف بث، وأوقفت 1.29 مليون بث مباشر مخالف.

وفي لبنان، حذفت تيك توك 1.26 مليون مقطع فيديو، مسجلة أعلى معدل حذف استباقي في المنطقة بلغ 99.7 في المئة، مع حذف 95.3 في المئة من المحتوى خلال أقل من 24 ساعة. كما حظرت 15,865 مضيف بث مباشر، وأوقفت 77,820 بثًا مباشرًا.

وفيما يتعلق بآليات الاستئناف، أوضح التقرير أن تيك توك تتيح للمستخدمين الطعن على قرارات الحذف، وفي حال ثبوت وجود خطأ، تتم استعادة المحتوى. وخلال الربع الثالث، سجل العراق أعلى عدد من المقاطع المستعادة بواقع 259,780 مقطعًا، تليه السعودية بـ195,711 مقطعًا، ثم مصر بـ150,197 مقطعًا، فالإمارات بـ48,675 مقطعًا، والمغرب بـ39,176 مقطعًا، ولبنان بـ31,703 مقاطع. وتعكس هذه الأرقام سعي المنصة لتحقيق توازن بين الإنفاذ الصارم للسياسات وضمان العدالة والشفافية.

كما تطرق التقرير إلى إنفاذ سياسات تحقيق الدخل، حيث تم خلال الربع الثالث اتخاذ إجراءات شملت التحذير أو إيقاف تحقيق الدخل لـ3.91 مليون بث مباشر و2.1 مليون صانع محتوى للبث المباشر على مستوى العالم، نتيجة مخالفة إرشادات تحقيق الدخل التي تهدف إلى تشجيع المحتوى الآمن والأصيل وعالي الجودة.

وتؤكد تيك توك في ختام تقريرها أن الشفافية تمثل حجر الأساس في بناء الثقة مع المستخدمين، مشددة على أن مهمتها لا تقتصر على إلهام الإبداع ونشر الترفيه، بل تمتد لتشمل حماية الصحة النفسية وضمان النزاهة داخل المنصة. ويعكس تقرير الربع الثالث من 2025 اعتماد تيك توك على نموذج إشراف هجين يجمع بين التقنيات المتقدمة وخبرات آلاف المتخصصين في مجالي الثقة والسلامة حول العالم.

وفي ظل التوسع المستمر للمنصة في المنطقة، تؤكد تيك توك التزامها بمواصلة الاستثمار في أنظمة الإشراف، وتعزيز سياسات حماية الفئات العمرية، وتكثيف التفاعل الإقليمي، بما يضمن توفير بيئة رقمية يشعر فيها المستخدمون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالأمان والدعم، مع الحفاظ على مساحة مفتوحة للإبداع المسؤول.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشرق الأوسط وشمال أفریقیا خلال أقل من 24 ساعة خلال الربع الثالث على مستوى العالم الربع الثالث من ملیون بث مباشر الحفاظ على فی المنطقة تیک توک أکثر من مقطع ا

إقرأ أيضاً:

جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات

لم تعد حوادث الطرق في مصر مجرد أرقام تسجل في دفاتر الإحصاءات الرسمية، بل أصبحت مشاهد متكررة تنتهي بفقدان أرواح وتحويل لحظات الفرح إلى مآسي إنسانية، وبين السرعة الزائدة والاستعراضات الخطرة وغياب الالتزام بقواعد المرور، تتجدد الأسئلة حول الأسباب الحقيقية وراء استمرار نزيف الطرق رغم الجهود المبذولة للحد من الحوادث.

وفي أحدث هذه الوقائع، شهدت محافظة أسيوط حادثا مأساويا خلال زفة عرس، بعدما تحولت الاحتفالات إلى حالة من الحزن عقب مصرع 4 أشخاص وإصابة 12 آخرين على كوبري الواسطى بمركز الفتح. 

وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغا بوقوع الحادث، وانتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع التصادم، حيث تم نقل الجثامين إلى المشرحة والمصابين إلى مستشفى الإيمان العام لتلقي العلاج، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة.

وقال طارق معتصم، شاهد عيان عن هذا الحادث، إن الواقعة بدأت خلال موكب زفاف لعريس من محافظة سوهاج تزوج من عروس تنتمي إلى محافظة أسيوط، حيث شهدت الزفة قيام عدد من الشباب بتنفيذ استعراضات وحركات خطرة بالدراجات النارية على الطريق. 

وأضاف معتصم- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "وأثناء ذلك فوجئ المشاركون بمرور شاحنة نقل ثقيل، ما أدى إلى وقوع تصادم عنيف بين الشاحنة والدراجات النارية والمركبات المشاركة في الزفة، وأسفر الحادث عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، لتتحول أجواء الاحتفال إلى مأساة أليمة خلفت خسائر بشرية كبيرة". 

أرقام تكشف حجم المشكلة

وبحسب أحدث بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، سجلت حوادث الطرق في مصر خلال عام 2024 نحو 76,362 مصاباً و5,260 حالة وفاة. 

ويُظهر هذا الرقم انخفاضاً ملحوظاً في أعداد الوفيات بنسبة 10.3% مقارنة بالعام السابق (2023)، في حين ارتفعت أعداد الإصابات بنسبة 7.5%.

التهور المروري.. المتهم الأول

وتكشف تفاصيل حادث أسيوط عن أحد أكثر أسباب الحوادث شيوعا في مصر، وهو القيادة المتهورة، فوفق التحريات، كان السائقون يقومون بالتمويج والاستعراض بالسيارات أثناء الزفة، وهي ممارسات تتكرر في المناسبات والأفراح وتتحول في كثير من الأحيان إلى كوارث إنسانية.

وتعد السرعة الزائدة والتسابق غير الرسمي على الطرق من أكثر العوامل المسببة للحوادث، خاصة عندما يقترن ذلك بعدم الالتزام بقواعد المرور أو تجاهل عوامل الأمان.

ثقافة القيادة ومشكلة السلوك

ولا تقتصر أسباب الحوادث على البنية التحتية أو حالة الطرق فقط، بل تمتد إلى سلوكيات القيادة اليومية، فالتجاوز الخاطئ، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وعدم الالتزام بالحارات المرورية، والسير بسرعات تفوق المسموح بها، جميعها عوامل ترفع احتمالات وقوع الحوادث.

كما أن بعض السائقين يعتبرون الاستعراض بالمركبات نوعا من المهارة أو "الاحتراف"، بينما تؤكد الإحصاءات أن هذه التصرفات تعد من أخطر مسببات الحوادث القاتلة.

النقل الثقيل والطرق السريعة

وتبرز الشاحنات الثقيلة كعامل إضافي في زيادة خطورة الحوادث. ففي حادث أسيوط، لعبت الشاحنة "التريلا" دورا في مضاعفة حجم الكارثة بعد اصطدامها بالمركبات المتصادمة، وتزداد خطورة حوادث النقل الثقيل بسبب الوزن الكبير للمركبات وصعوبة التوقف المفاجئ، خاصة على الكباري والطرق السريعة.

هل المشكلة في الطرق؟

شهدت مصر خلال السنوات الأخيرة توسعا كبيرا في إنشاء الطرق والمحاور الجديدة، إلا أن خبراء النقل يؤكدون أن جودة البنية التحتية وحدها لا تكفي للحد من الحوادث، فالعنصر البشري يظل العامل الأكثر تأثيرا في السلامة المرورية، وهو ما تؤكده العديد من الدراسات الدولية التي تربط بين أغلب الحوادث بأخطاء السائقين وسلوكياتهم على الطريق.

وسوف نرصد لكم حزمة متكاملة من الإجراءات، للحد من نزيف الطرق، والتي تشمل:

تشديد الرقابة على السرعات والمخالفات الخطرة.

زيادة حملات التوعية المرورية، خاصة بين الشباب.

تطبيق عقوبات رادعة على الاستعراض والسباقات غير القانونية.

تطوير منظومة تدريب واختبارات الحصول على رخص القيادة.

تكثيف الرقابة على مركبات النقل الثقيل.

التوسع في استخدام أنظمة المراقبة الذكية والكاميرات. 

وفي هذا الصدد، يقول اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، إن بعض قائدي الدراجات النارية يلجأون إلى تنفيذ حركات استعراضية وبهلوانية خلال المناسبات والأفراح بهدف جذب انتباه الحضور وإضفاء أجواء من الإثارة، إلا أن هذه الممارسات تمثل خطرا بالغا على سلامة الجميع، وأوضح أن مثل هذه العروض تتسبب في تشتيت انتباه السائقين والمارة وانشغالهم بمتابعة الاستعراضات، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث والكوارث المرورية.

وأضاف هشام- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "هناك ضرورة للتصدي لهذه السلوكيات ومنعها بشكل حازم، لما تشكله من تهديد مباشر لأرواح المواطنين، مؤكدا أن الفرحة لا ينبغي أن تتحول إلى مأساة بسبب تصرفات غير مسؤولة تفتقر إلى أبسط قواعد السلامة".

وأكد: "الحوادث المرورية في مصر تنتج عن مجموعة من العوامل الرئيسية التي تتداخل فيما بينها وتؤثر بشكل مباشر على معدلات السلامة على الطرق.    . 

وأشار هشام، إلى أن العنصر البشري، ممثلا في قائد المركبة وسلوكياته أثناء القيادة، يأتي في مقدمة هذه الأسباب باعتباره العامل الأكثر تأثيرا في وقوع الحوادث.

وتابع: " الحالة الفنية للمركبة ومدى صلاحيتها للسير على الطرق تمثل عاملا مهما في الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق، إلى جانب التزام المشاة بالقواعد والضوابط المرورية أثناء عبور الطرق أو السير عليها".

واختتم: " كفاءة شبكة الطرق وصلاحيتها للاستخدام الآمن تعد من العناصر المؤثرة في الحد من الحوادث، فضلا عن العوامل الجوية والتغيرات المناخية التي قد تؤثر على مستوى الرؤية وحالة الطريق، ما يزيد من احتمالات وقوع الحوادث في بعض الظروف".

مات من حفظت معه القرآن.. صديق الشيخ ممدوح ضحية حادث المريوطية ينعاه بكلمات مؤثرةلبنان.. مقتل رئيس بلدية ديرميماس في حادث إطلاق نار

والجدير بالذكر، أن حادث زفة العرس في أسيوط يختزل مأساة متكررة على الطرق المصرية، لحظات من التهور كانت كفيلة بتحويل ليلة فرح إلى مأتم، وبينما تشير الإحصاءات الرسمية إلى انخفاض نسبي في أعداد الوفيات خلال عام 2024، فإن ارتفاع أعداد المصابين واستمرار وقوع الحوادث الكبرى يؤكدان أن الطريق نحو سلامة مرورية حقيقية لا يزال طويلا، وأن تغيير سلوك القيادة يظل الركيزة الأساسية لإنقاذ المزيد من الأرواح. 

رفيق حفظ القرآن.. ماذا قال طلاب الشيخ محمد ممدوح ضحية حادث ترعة المريوطية؟بعد حادث المريوطية.. طريقة تصميم الحاحز الخرساني كارثة جديدة تهدد حياة المواطنين طباعة شارك أسيوط حادث مروري زفة عروسية فرح تحول لمأتم كوبري الواسطي محافظة أسيوط العناية المركزية

مقالات مشابهة

  • برجس الشمري.. كيف تحولت TikTok إلى واحدة من أعلى المنصات قيمة في العالم؟
  • من يُجسّد سيرتها الذاتية؟.. ماذا قالت سميحة أيوب لـ«صدى البلد» قبل وفاتها؟.. فيديو
  • 229 مليون جنيه أرباح الحديد والصلب للمناجم خلال 9 أشهر
  • تحولات الشهرة في العصر الرقمي
  • ضبط متهمين بالتحرش بفتاة في الجيزة بعد تداول مقطع فيديو للواقعة
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • تراجع التخليص على المركبات في المنطقة الحرة 65% خلال أول خمسة أشهر من 2026
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • «هوس الشهرة».. ملابسات فيديو خطف السيدات عن طريق «مكالمة وهمية» بالجيزة