افتتاح البطولة الآسيوية لليد المؤهلة لنهائيات كأس العالم
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
"عمان": افتتحت مساء أمس منافسات البطولة الآسيوية الثانية والعشرين لكرة اليد للرجال والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم، والتي تستضيفها الكويت خلال الفترة من 15 إلى 29 يناير الجاري، وذلك على صالة مجمع الشيخ سعد العبدالله للصالات المغطاة، بمشاركة 15 منتخبًا آسيويًا وزعت على أربع مجموعات.
وجرى حفل الافتتاح بحضور عدد من القيادات الرياضية، يتقدمهم مدير عام الهيئة العامة للرياضة بشار عبدالله، ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد بدر الذياب، وممثلو المنتخبات المشاركة، وأمين سر الاتحاد الآسيوي فيصل باقر، ورئيس اتحاد كرة اليد بالوكالة شبيب الهاجري.
وقام بشار عبدالله مدير عام الهيئة العامة للرياضة بتدشين البطولة رسميًا مرحّبًا بالوفود المشاركة، مؤكدًا أن استضافة الكويت لهذا الحدث القاري تعكس قدرتها التنظيمية ومكانتها المرموقة على مستوى استضافة البطولات الكبرى، وأشار إلى أن الاستعدادات للبطولة جاءت وفق خطة مدروسة شملت تجهيز الصالات وترتيبات الوفود والجوانب الإعلامية والتنظيمية كافة. كما ألقى بدر الذياب، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد، كلمة أشاد فيها بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة العليا المنظمة للبطولة، مضيفًا أن الكويت استعادت مكانتها في تنظيم البطولات العالمية الكبرى بمختلف الألعاب، وأن البطولة تمثل فرصة لاكتشاف المواهب الجديدة.
وشهد حفل الافتتاح تقديم أوبريت غنائي وفقرات فنية واستعراضات تراثية جسدت الهوية الكويتية، وأضفت أجواء احتفالية مميزة نالت إعجاب الجماهير الغفيرة التي ملأت مدرجات الصالة، إيذانًا بانطلاق منافسات قوية بين المنتخبات المشاركة حتى 29 يناير الجاري.
4 لقاءات في الجولة الثالثة
تقام غدًا السبت 4 مباريات ضمن الجولة الثالثة بالبطولة الآسيوية الثانية والعشرين لكرة اليد المقامة حاليًا في الكويت، حيث ستجمع المباراة الأولى أستراليا مع إيران في الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت مسقط ضمن المجموعة الرابعة، تليها المباراة الثانية بين الهند والإمارات في الساعة الخامسة مساء ضمن المجموعة الثالثة. ويتبارى هونغ كونغ مع المستضيف المنتخب الكويتي في الساعة السابعة مساء، وتختتم مباريات الغد بلقاء الرابع الذي يجمع السعودية واليابان في الساعة التاسعة مساء، وستحدد نتائج هذه الجولة ملامح الفرق التي وضعت قدمها نحو التأهل إلى الدور الرئيسي في البطولة.
فحص المنشطات
قررت اللجنة الفنية المشرفة على منافسات البطولة الآسيوية لكرة اليد للرجال تطبيق فحص المنشطات على اللاعبين المشاركين في البطولة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مبادئ النزاهة واللعب النظيف وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المتنافسة. وسيتم اختيار عدد من اللاعبين من كل منتخب بشكل عشوائي عقب المباريات لسحب العينات اللازمة وفق اللوائح المعتمدة من قبل الجهات المختصة، بما يتماشى مع الأنظمة الدولية المعمول بها في البطولات القارية والدولية.
وأكدت اللجنة الفنية أن إجراءات الفحص ستنفذ بسرية تامة وبإشراف مختصين، مع توفير جميع التسهيلات للاعبين والأجهزة الإدارية، مشددة على أن الهدف من هذه الخطوة هو وقائي وتنظيمي، ويأتي ضمن حرص اللجنة المنظمة والاتحاد الآسيوي لكرة اليد على المحافظة على أعلى معايير الاحترافية والانضباط داخل البطولة.
ويعد تطبيق فحوص المنشطات أحد المتطلبات الأساسية في البطولات المؤهلة إلى كأس العالم، ويعكس التزام اللجنة المنظمة بتطبيق الأنظمة الدولية، بما يسهم في رفع المستوى الفني للمنافسات والحفاظ على سمعة البطولة ومكانتها القارية.
مؤتمر صحفي
أقرت اللجنة الفنية في البطولة الآسيوية لكرة اليد إقامة مؤتمر صحفي عقب كل مباراة من مباريات البطولة، وذلك بحضور مدرب المنتخب وأحد لاعبيه للحديث عن مجريات اللقاء وتحليل الأداء الفني، في إطار تعزيز التواصل الإعلامي وإتاحة الفرصة أمام وسائل الإعلام للاطلاع على تفاصيل المباريات.
وأكدت اللجنة أن حضور المؤتمر الصحفي يعد إلزاميًا لجميع المنتخبات المشاركة، مشددة على أن أي تخلف من قبل المدربين عن حضور المؤتمر دون عذر رسمي سيعرضهم لتطبيق عقوبات وفق اللوائح المعتمدة من اللجنة الفنية للبطولة.
وأوضحت اللجنة أن هذه الخطوة تأتي ضمن تنظيم العمل الإعلامي ورفع مستوى الاحترافية في البطولة، إضافة إلى تسليط الضوء على الجوانب الفنية للمباريات وتعزيز التفاعل بين الأجهزة الفنية واللاعبين مع وسائل الإعلام والجماهير، بما يواكب المعايير المعتمدة في البطولات القارية والدولية.
ويشارك منتخبنا في البطولة بتشكيلة مكونة من: بشار الهنائي، وعبدالعزيز المجرفي، ومحمد الدغيشي، وحمد الدغيشي، ومحمود الوهيبي، وسعيد الحسني، وطاهر الحديدي «نادي عُمان»، وعبدالله البلوشي، وخالد الجابري، ومهند الزرافي «نادي السيب»، والأزهر الحديدي، ونواف الحسني، ومحمد الحسني، وأسعد الحسني، وعزان المعشري «نادي مسقط»، وحسن البلوشي «نادي شباب الأهلي الإماراتي»، بقيادة الجهاز الفني المكون من المدرب الوطني للمنتخب نبيل البلوشي ومساعد المدرب أحمد أمبوسعيدي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: البطولة الآسیویة اللجنة الفنیة فی البطولة لکرة الید فی الساعة
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.