في ذكري ماجدة.. يوسف شاهين دفعها لتناول المهدئات وسر عدم زواجها من رشدي أباظه
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يحل اليوم ذكري الفنانة ماجدة الصباحي، التي تعد واحدة من أهم صانعات السينما المصرية، حيث لم يقتصر دورها كممثلة فقط، يل امتد إلى الإنتاج والإخراج.
ولدت عفاف علي كامل أحمد عبد الرحمن الصبَّاحي، الشهيرة ب “ماجدة الصباحي” في طنطا وحصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية، وكان أبوها يعمل موظفًا في وزارة المواصلات.
كانت بدايتها الحقيقية في عام 1949 في فيلم الناصح إخراج سيف الدين شوكت مع إسماعيل ياسين.
دخلت مجال الإنتاج وكوّنت شركة أفلام ماجدة لإنتاج الأفلام، ومن أفلامها التي أنتجتها «جميلة» و«هجرة الرسول»، ومثّلت مصر في معظم المهرجانات العالمية وأسابيع الأفلام الدولية واختيرت كعضو لجنة السينما بالمجالس القومية المتخصصة.
حصلت على العديد من الجوائز من مهرجانات دمشق الدولي وبرلين وفينيسيا الدولي، كما حصلت على جائزة وزارة الثقافة والإرشاد، تزوجت عام 1963 من الممثل إيهاب نافع الذي أنجبت منه إبنتها غادة، حيث تعد تلك الزيجة الوحيدة في حياتها، وكشفت “ الصباحي” في مذكراتها عن رفض اسرتها زواجها من رشدي أباظة في بداية حياتها.
فيلم “جميلة بوحريد” الذى قدمه كل من ماجدة كممثلة ومنتجة ويوسف شاهين كمخرج، فهذا العمل يعد من الأعمال السينمائية المحفورة فى الذاكرة والتى لا يمكن لأحد أن ينساها.
ربما شهدت العلاقة بين الطرفين توترًا خلال تصوير العمل، وصل إلى إصابة مدير التصوير بحالة إغماء بسبب مشاجرتهما خلال التصوير.
كانت البداية حين طلبت ماجدة من يوسف شاهين أن يقوم بتغيير العدسة التي سوف يصور بها أحد المشاهد ، وحين رفض يوسف شاهين أصرت ماجدة وذهبت الى مدير التصوير، وقد تمسك كل منهما برأيه ، فى حين أن مدير التصوير أصابته حالة إغماء بسبب هذا الخلاف.
وبعد المفاوضات وتدخل بعض الأشخاص تم الخضوع إلى طلب ماجدة، إلا أن الطرفين قررا عدم الحديث مع بعضهما طيلة فترة تصوير العمل، وكان مساعد يوسف شاهين هو الوسيط بين الطرفين ، حتى إنتهى تصوير العمل.
وكشفت الفنانة ماجدة بعد ذلك انها كانت تضطر الى الحصول على مهدئات خلال تصوير الفيلم بسبب خلافاتها مع المخرج.
بعد انتهاء تصوير الفيلم عادت العلاقات بين ماجدة ويوسف شاهين الى طبيعتها، وهذا عكس ما يتردد بان الخلاف استمر، وأكبر دليل على ذلك أن يوسف شاهين طلب من ماجدة أن تظهر فى مشهد واحد ضمن أحداث فيلم حدوتة مصرية، والذى كان ضمن أعمال تتحدث عن سيرة المخرج يوسف شاهين.
ووصل الأمر إلى أن يوسف شاهين ذهب إلى منزل ماجدة ليعرض عليها الأمر، وكان من الطبيعى أن تقوم ماجدة بالحصول على فترة للتفكير، فلم يكن آنذاك فكرة الظهور كضيف شرف متعارفا عليها كما الآن.
وعلى مدار 48 ساعة كان يوسف شاهين يذهب إلى منزل ماجدة ويريد أن يحصل على موافقة نهائية، وفى اليوم الثانى وقف يوسف شاهين فى منزل ماجدة، وقال لها : “ أنت لازم تصورى معايا هجيب ممثلة منين يعنى تعمل دور ماجدة”.
بالفعل وافقت ماجدة وظهرت مع يوسف شاهين فى مشهد واحد من فيلم حدوتة مصرية بشخصيتها الحقيقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ماجدة الصباحي ماجدة الفنانة الكبيرة ماجدة یوسف شاهین
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.