تحت مظلة التأمين الصحي الشامل.. نجاح 5 جراحات زراعة قرنية جديدة في الإسماعيلية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن نجاح إجراء 5 جراحات زراعة قرنية جديدة بمجمع الإسماعيلية الطبي التابع للهيئة بمحافظة الإسماعيلية، يأتي ذلك في إطار جهود الهيئة المستمرة لتوطين الجراحات الدقيقة داخل المحافظات، وتعزيز إتاحة خدمات طب وجراحات العيون المتقدمة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية، بما يسهم في تخفيف الأعباء العلاجية والمالية عن المواطنين، وتحقيق العدالة الصحية.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن منشآت الهيئة بمحافظة الإسماعيلية، وعلى رأسها مجمع الإسماعيلية الطبي، تشهد تطورًا نوعيًا متسارعًا في خدمات طب وجراحات العيون، مؤكدًا أن جراحات زراعة القرنية التي تم تنفيذها حققت نجاحًا كاملًا، وبمعدلات أمان ونتائج علاجية تضاهي المعدلات العالمية من حيث جودة الأداء وسرعة التعافي واستعادة القدرة على الإبصار.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن هذه الجراحات أُجريت وفق أحدث البروتوكولات العلاجية المعتمدة دوليًا، وضمن خطة استراتيجية تستهدف إتاحة جراحات زراعة القرنية داخل منشآت منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يقلل من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويضمن تقديم خدمة طبية متقدمة داخل نطاق المحافظات.
وأضاف رئيس الهيئة أن إجمالي ما تم تنفيذه من جراحات زراعة القرنية داخل منشآت الهيئة بإقليم القناة بلغ 178 جراحة ناجحة حتى الآن، بمحافظتي بورسعيد والإسماعيلية، وهو ما يعكس قدرة منشآت الهيئة على تقديم تدخلات طبية عالية التخصص تضاهي كبرى المراكز الطبية المتقدمة، وبسواعد مصرية مدربة ومؤهلة على أعلى مستوى.
وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن التكلفة الفعلية لجراحات زراعة القرنية خارج التغطية الصحية الشاملة تتخطى 150 ألف جنيه مصري، بينما لم يتحمل المواطن سوى 482 جنيهًا فقط كنسبة مساهمة، مؤكدًا أن هذه الجراحات كانت ستُمثل عبئًا ماليًا بالغًا على المرضى لولا إتاحتها داخل المنظومة، وهو ما يجسد الدور الحقيقي للتأمين الصحي الشامل في تحقيق العدالة الصحية، وضمان حصول المواطنين على خدمات طبية متقدمة داخل محافظاتهم.
وأكد رئيس الهيئة أن هذا النجاح المتواصل يأتي نتيجة تكامل منظومة العمل داخل منشآت الهيئة، من خلال توفير غرف عمليات مجهزة بأحدث التقنيات الطبية العالمية، وأجهزة دقيقة عالية الكفاءة، إلى جانب فرق طبية تضم نخبة من استشاريي جراحات القرنية، مدعومين بطواقم تمريض وفنيين مدربين وفق أعلى معايير الجودة ومكافحة العدوى.
اقرأ أيضاً«الملح المصري يغزو العالم».. تصدير أكبر شحنة ملح إلى أمريكا عبر ميناء العريش
اكتشافات وآبار جديدة تضيف 47 مليون قدم مكعب غاز و 4300 برميل بترول في الصحراء الغربية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسماعيلية أحمد السبكي زراعة القرنية منشآت الهیئة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.