سلطت كبرى الصحف العالمية الضوء على مشهد دولي مضطرب، بدءا بالتطورات المتلاحقة في قطاع غزة مرورا بإيران التي تعود إلى واجهة التوتر الإقليمي والدولي، وصولا إلى غرينلاند التي تحولت من جزيرة نائية إلى بؤرة صراع جيوسياسي مفتوح.

في الشأن الفلسطيني، نقلت صحيفة لوموند الفرنسية أجواء الريبة التي تحيط بالمرحلة الثانية من الترتيبات الخاصة باتفاق وقف الحرب على غزة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نيوزويك: 8 من دول حلف الناتو تفضل الصين على أميركاlist 2 of 2هارفارد وأخواتها تتراجع عالميا أمام الجامعات الصينيةend of list

وأشارت الصحيفة إلى أن إعلان البيت الأبيض بدء تنفيذ خطة لإنشاء إدارة فلسطينية لم يواكبه حتى الآن تشكيل مجلس السلام المشرف على اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤلفة من خبراء.

وعلى الأرض، تواصل إسرائيل سيطرتها الكاملة على الواردات إلى القطاع، مع العمل على إقصاء عدد من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.

ولفتت الصحيفة إلى ما تصفه بأنه خطة عقارية ضخمة، إذ حضر رجال أعمال أميركيون وإسرائيليون يُعرفون باسم "مجموعة كمبينسكي" اجتماعا ضم نيكولاي ملادينوف -المرشح لتولي منصب المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة- ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار مساعٍ لتنفيذ مشروع عقاري في غزة تتجاوز قيمته 100 مليار دولار.

ومن زاوية إسرائيلية، طرحت صحيفة يديعوت أحرونوت تساؤلات بشأن مستقبل معبر رفح في ظل إعلان المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تدرس استئناف العمليات العسكرية بموافقة أميركية إذا لم يتحقق تقدم في ملف نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت عن مسؤول أمني رفيع أن الإدارة المزمع تشكيلها ستدير الشؤون المدنية في غزة دون تنسيق مع إسرائيل، مؤكدا أن نزع سلاح حماس شرط أساسي في الرؤية الأميركية، وأن إسرائيل قد تتولى تنفيذه عسكريا منفردة إذا لزم الأمر.

وخلص تحليل في صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن الإعلان عن لجنة تكنوقراط لإدارة غزة قد يشير نظريا إلى بداية مرحلة جديدة، ترفع معنويات سكان القطاع الذين يعيشون أوضاعا إنسانية واقتصادية وبنيوية غير مسبوقة.

إعلان

لكن التحليل حذر من الفجوة المزمنة بين التصريحات والقدرة على التطبيق، مؤكدا أن غزة -بما فيها المناطق الواقعة غرب الخط الأصفر المكتظة بالسكان- منطقة منكوبة لا يمكن إنقاذها بجهود محلية أو لجنة مدنية فقط، بل بتعبئة دولية واسعة وتعاون كامل من الجهة المسيطرة على المعابر، في إشارة إلى إسرائيل.

تطورات إيران وغرينلاند

وعلى خط إيران، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن طهران أعادت فتح مجالها الجوي عقب تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن "حملة القمع" ضد الاحتجاجات خفت حدتها، في وقت تدرس فيه إدارته خيار توجيه ضربات عسكرية لإيران.

وحسب الصحيفة، فإن التوتر الإقليمي تصاعد مع بدء وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) نقل أفراد ومعدات من منشآت رئيسية في الشرق الأوسط، في خطوة تُعد احترازية تحسبا لرد إيراني محتمل.

وفي أقصى الشمال، نقلت صحيفة التلغراف البريطانية عن وزير الدفاع السويدي قوله إن ترامب يبالغ في تصوير تهديد السفن الروسية والصينية لغرينلاند، رغم سعي القوتين لتوسيع حضورهما في القطب الشمالي.

وربطت الصحيفة ذلك بتكرار ترامب استخدام هذا التهديد لتبرير خطته لضم الجزيرة الغنية بالمعادن النادرة، وسط حذر أوروبي في انتقاد هذه المزاعم.

في السياق ذاته، قال مقال في صحيفة الغارديان البريطانية إن شعب غرينلاند يشعر بالخوف لكنه موقن بأن وطنه ليس للبيع.

وفق المقال، فإن القمة الأخيرة التي جمعت غرينلاند والدانمارك والولايات المتحدة لم تبدد المخاوف، بل زادت القلق من احتمال فرض السيطرة بالقوة، معتبرا أن غرينلاند أصبحت جرس إنذار جديدا لما يشهده النظام العالمي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"

واشنطن - صفا

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".

وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.

وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.

وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".

وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".

وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.

وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".

وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.

وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".

وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.

كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • القجيجي: إصلاح الوظيفة العامة يتطلب الجمع بين الانضباط المالي والعدالة الإدارية
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل