علي شعث يكشف عن خطة “الركام” في غزة ويعلن موعدا محددا لإعادة إعمار القطاع بالكامل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
أفادت تقارير إعلامية بأن المسؤول الحكومي الفلسطيني #علي_شعث الذي تم اختياره لإدارة #غزة بموجب #اتفاق مدعوم من الولايات المتحدة، يخطط لنقل #ركام_الحرب إلى البحر المتوسط.
وقال شعث في مقابلة مع إذاعة فلسطينية محلية اليوم الخميس: “لو أنا جبت #جرافات وزتيت الركام في البحر وعملت في البحر جزر جديدة.
وأكد أن الأولوية القصوى بالنسبة له هي توفير الإغاثة العاجلة، وهو ما يشمل إقامة #مساكن_مؤقتة للنازحين الفلسطينيين. أما الأولوية الثانية فستكون إعادة تأهيل #البنية_التحتية الأساسية والحيوية، تليها إعادة #تشييد_المنازل والمباني.
مقالات ذات صلةوأضاف: “ستعود غزة أفضل مما كانت عليه في غضون سبع سنوات”.
ووفقا لتقرير من الأمم المتحدة عام 2024، فإن إعادة تشييد منازل غزة المدمرة ستستغرق حتى 2040 على الأقل، وقد تستمر لعدة عقود.
وبموجب خطة ترامب، انسحبت إسرائيل من نصف غزة تقريبا لكن قواتها لا تزال تسيطر على النصف الآخر، وهو عبارة عن منطقة سويت جميع المباني فيها تقريبا بالأرض. وكان ترامب قد طرح فكرة تحويل غزة إلى ما سماه “ريفييرا الشرق الأوسط”.
وتنتظر شعث مهمة تكتنفها الضبابية تتمثل في إستعادة البنية التحتية المدمرة في القطاع، وإزالة ما يقدر بنحو 68 مليون طن من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة في ظل استمرار تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف علي شعث غزة اتفاق ركام الحرب جرافات الركام مساكن مؤقتة البنية التحتية
إقرأ أيضاً:
خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن تولي الأسرة مسؤولية تجهيز الأبناء للزواج بشكل كامل قد يكون من الأخطاء التي تؤثر سلبًا على قدرتهم في تحمل المسؤولية، موضحة أن بناء حياة زوجية ناجحة يبدأ من مشاركة الزوجين في تأسيس مستقبلهما معًا.
متطلبات الحياة الزوجيةوأوضحت نيفين وجيه، خلال حوارها ببرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى عبر قناة الحدث اليوم، أن اعتماد الأبناء على أنفسهم في تجهيز منزل الزوجية، وفقًا لإمكاناتهم، يمنحهم شعورًا أكبر بالمسؤولية والانتماء، ويؤهلهم للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية بروح من التعاون والمشاركة.
تقديم الدعم والمساندة والخبرةوأضافت أن دور الأسرة ينبغي أن يقتصر على تقديم الدعم والمساندة والخبرة، دون تحمل جميع الأعباء نيابة عن الأبناء، مشيرة إلى أن الزوجين اللذين يشاركان في بناء حياتهما منذ البداية يكونان أكثر تقديرًا لما يملكانه وأكثر قدرة على الحفاظ على استقرار أسرتهما في مواجهة التحديات.
وشددت المستشارة الأسرية على أن نجاح الزواج لا يرتبط بكثرة التجهيزات أو حجم الدعم المادي المقدم من الأهل، وإنما بمدى قدرة الزوجين على تحمل المسؤولية، واتخاذ القرارات المشتركة، والعمل معًا لبناء علاقة قائمة على التفاهم والاستقلالية.
وأكدت أن منح الأبناء فرصة الاعتماد على أنفسهم منذ بداية حياتهم الزوجية يعد خطوة مهمة لترسيخ النضج وتحقيق التوازن داخل الأسرة، بما يعزز فرص استمرار العلاقة الزوجية ونجاحها.