تقلبات جوية بالمملكة خلال أول أسبوع من الدراسة.. والشرقية معرضة للأمطار
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تشهد المنطقة الشرقية خلال الأسبوع الأول من العام الدراسي الثاني تقلبات جوية متعددة، تتراوح بين انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، وفرص لهطول أمطار متفرقة، إلى جانب نشاط في الرياح السطحية المثيرة للغبار، وذلك ضمن حالة جوية تشمل عددًا من مناطق المملكة.
وأوضح المركز الوطني للأرصاد أن الطقس سيكون باردًا خلال الليل وساعات الصباح الباكر على مناطق الجوف، والحدود الشمالية، وتبوك، وحائل، والقصيم، إضافة إلى الأجزاء الشمالية من منطقتي الرياض والشرقية، وذلك اعتبارًا من يوم الثلاثاء وحتى يوم الخميس.
أخبار متعلقة الشرقية تستحوذ على ثلث مرضى الرعاية المديدة بالمملكةمن 2 إلى 5 مئوية.. قائمة أقل درجات الحرارة في المملكة"الأرصاد": أمطار وأجواء باردة ورياح نشطة خلال إجازة منتصف العام الدراسي على مناطق المملكة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تقلبات جوية بالمملكة خلال أول أسبوع من الدراسة.. والشرقية معرضة للأمطارأمطار متفرقةوبيّن المركز أن هناك فرصًا لهطول أمطار متفرقة يومي الأحد والاثنين على أجزاء من مناطق الجوف، ومكة المكرمة، والرياض، والشرقية، في حين تستمر فرص الأمطار على مرتفعات مناطق الباحة، وعسير، وجازان حتى نهاية الأسبوع.
وأشار إلى نشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار خلال ساعات النهار على أجزاء من مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، وحائل، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والقصيم، والرياض، والشرقية، وذلك من يوم الأحد إلى يوم الأربعاء، على أن يمتد تأثير هذه الرياح يومي الخميس والجمعة ليشمل الأجزاء الجنوبية من منطقتي الرياض والشرقية، إضافة إلى منطقة نجران.
ودعا المركز الوطني للأرصاد إلى متابعة المستجدات المتعلقة بالمحافظات المتأثرة عبر موقعه الرسمي ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تطبيق «أنواء»، مؤكدًا أهمية الاطلاع على التحديثات المستمرة حفاظًا على السلامة العامة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة الشرقية تقلبات جوية التقلبات الجوية الدراسة عودة الدراسة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.