سرعة نقل وحدة الطوارئ بمحطة الريان.. وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالفيوم
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
وصل الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري صباح اليوم الجمعة الموافق ١٦ يناير ٢٠٢٦ إلى محافظة الفيوم، وذلك لتفقد حالة المنظومة المائية بالمحافظة، فى إطار جولاته الميدانية لمتابعة موقف مشروعات الموارد المائية والرى بالمحافظات المختلفة.
وتفقد الدكتور سويلم محطة البطس القديمة لمتابعة موقف تركيب وحدة الطوارئ، واستكمال أعمال تأهيل حوض مص المحطة، وعملية تنفيذ النطاق الشبكي للمحطة، كما تفقد الدكتور سويلم أعمال إنشاء سحارة الحيار أسفل مصرف البطس الجارى تنفيذها حالياً ضمن أعمال "مشروع تأهيل المنشآت المائية" بمركز طامية بمحافظة الفيوم .
وقد وجه الدكتور سويلم بسرعة نقل وحدة الطوارئ الموجودة بمحطة الريان الى محطة البطس، خاصة بعد انتهاء أعمال التجهيز بتنفيذ القاعدة الخرسانية التى سيتم تركيب وحدة الطوارئ عليها، وذلك لإمكان دخول الوحدة للخدمة في أسرع وقت ممكن لتحسين حالة المياه بالمنطقة، كما وجه سيادته بنهو كافة أعمال الصيانة بالمحطة قبل نهاية فترة السدة الشتوية الحالية .
الري: تدريب سيدات الأسر الأولى بالرعاية للاستفادة من ورد النيل
وزير الري يبحث موقف التطبيقات المستخدمة بالوزارة لرصد الحشائش بالمجاري المائية
كما وجه بمواصلة تنفيذ عملية انشاء سحارة الحيار أسفل مصرف البطس وتسريع معدلات العمل والانجاز لنهو الأعمال فى شهر اكتوبر المقبل وفقاً للبرنامج الزمنى المقرر .
وتوجه الدكتور سويلم بالشكر لأجهزة الوزارة بمحافظة الفيوم على مجهوداتهم المتميزة المبذولة لصيانة مكونات المنظومة المائية خلال فترة السدة الشتوية استعدادا للموسم الصيفي المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري الفيوم محطة الريان الدکتور سویلم وحدة الطوارئ
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت السلطات الإسبانية حالة الطوارئ في العاصمة مدريد وإحدى المقاطعات المجاورة، على خلفية اندلاع حرائق واسعة دفعت إلى تعزيز إجراءات الاستجابة ورفع مستوى الاستنفار.
واندلع حريق غابات جديد في محيط مدينة طليطلة جنوب غرب مدريد، ما دفع السلطات الإسبانية إلى إخلاء عدد من البلدات واتخاذ إجراءات احترازية في مناطق قريبة من العاصمة، وسط استمرار موجة الحر والجفاف التي تزيد من سرعة انتشار النيران.
وأعلنت فرق الطوارئ إجلاء سكان بلدات إنثينار ديل ألبيرتشي، وريبيرا ديل ألبيرتشي، ورينكون ديل ألبيرتشي، بعد اقتراب ألسنة اللهب من المناطق السكنية، فيما صدرت تعليمات لسكان بلدة فيّا ديل برادو بالبقاء داخل المنازل وإغلاق النوافذ والأبواب بسبب مخاطر الدخان.
وأرسلت السلطات تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة إلى السكان في المناطق المتأثرة، كما أغلقت قوات الحرس المدني عددًا من الطرق بسبب ضعف الرؤية الناتج عن كثافة الدخان، داعية السائقين إلى توخي الحذر.
وحذرت أجهزة الحماية المدنية من احتمال تغير اتجاه الرياح خلال ساعات الليل، ما قد يؤدي إلى انتقال الدخان أو توسع نطاق الحريق نحو مناطق إضافية، ونصحت الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تنفسية بالبقاء في أماكن مغلقة.
ويأتي الحريق الجديد ضمن سلسلة حرائق واسعة تشهدها إسبانيا في ظل ارتفاع درجات الحرارة واستمرار الجفاف، حيث تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على النيران في عدة مناطق.
وكان من أبرز الحرائق خلال الفترة الأخيرة حريق اندلع في إقليم غوادالاخارا شمال مدريد، تسبب في احتراق عشرات الآلاف من الهكتارات. ووفق بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، تجاوزت المساحات المتضررة من الحرائق في إسبانيا منذ بداية العام حاجز 100 ألف هكتار.