صراحة نيوز-نظم اتحاد القيصر للآداب والفنون في نادي الفنانين بإربد مساء أمس أمسية شعرية عربية، بمشاركة نخبة من الشعراء من الأردن وفلسطين والمملكة العربية السعودية، وسط حضور لافت من الشعراء والمثقفين ومحبي الشعر العربي.

وأكد رئيس اتحاد القيصر للآداب والفنون، الأديب رائد العمري، خلال الأمسية، أهمية الأدب والثقافة، ولا سيما الشعر، مشيرًا إلى أن التاريخ العربي وأبرز محطاته وأحداثه نُقلت عبر الشعر والأدب، ما يستدعي الاهتمام بالشعراء والمثقفين، وتنمية الإنسان محليًا وعربيًا ودوليًا.

وشارك في الأمسية الشعراء سماح خليفة من فلسطين، وفيصل عبد العزيز الفدغوش من السعودية، وكرامة شعبان ويحيى شعبان من الأردن، حيث تنوعت القراءات الشعرية بين الوطني والوجداني والإنساني.

من جانبها، عبّرت عضو اتحاد القيصر رنا طلعت الصمادي، في كلمة باسم الاتحاد، عن اعتزاز وفخر الاتحاد بالتجمع العربي الدائم في الفعاليات الأدبية والثقافية، مؤكدة أن هذه اللقاءات تجسد روح الأخوة العربية ووحدة الكلمة والوجدان.

وقدّمت الشاعرة الفلسطينية سماح خليفة مجموعة من قصائدها، من بينها قصيدة تحية للأردن ومواقفه البطولية، قبل أن تنتقل إلى فلسطين وغزة وحال الأمة، منتصرة للمرأة العربية ودورها، وبخاصة المرأة الفلسطينية.

بدورها، ألقت الشاعرة الأردنية كرامة شعبان عددًا من قصائدها المليئة بالرموز والدلالات العميقة، التي حملت الهم العربي وعكست صورة المرأة العربية وشموخها.

أما الشاعر السعودي النبطي فيصل عبد العزيز الفدغوش، فقد قدم عدة قصائد، من بينها قصيدة نبطية مهداة للأردن، وأخرى لفلسطين وغزة، قبل أن يختتم مشاركته بقصائد وجدانية لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.

واختتم القراءات الشاعر الأردني يحيى شعبان، نجل شهيد الكرامة شعبان ذيب حماد، بقصائد وطنية وإنسانية تناولت الشهيد وفلسطين والهم العربي، إلى جانب قصيدة مخصصة للمرأة العربية.

وفي ختام الأمسية، حيّت راعية الأمسية الدكتورة لمياء محمد الشرمان اتحاد القيصر، معربة عن اعتزازها بانتمائها وانضمامها لأسرة الاتحاد، ومؤكدة الدور الكبير الذي ينهض به الشعراء والمثقفون في صون الحضارة ونقل الفكر وتوعية الأجيال، مشيرة إلى أن أصحاب الكلمة الحرة قد يتقدمون أصحاب السلاح بما يقدمون من وعي وفكر.

وفي نهاية اللقاء، قدّمت الدكتورة الشرمان، إلى جانب رنا طلعت والأديب رائد العمري، الدروع التكريمية للشعراء المشاركين، نيابة عن أسرة اتحاد القيصر للآداب والفنون، تقديرًا لمشاركتهم في هذه الأمسية الشعرية العربية.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون اتحاد القیصر

إقرأ أيضاً:

وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟

كانت حلوى المارشميلو هي المفاجأة التي وعدت بها طفليها في عطلة مدرسية، جلسا ينتظران قطع الحلوى المحمصة على نار هادئة في فناء المنزل الخلفي، بينما كانت الأم تجهز حفلة شواء صغيرة لتصنع لحظة عائلية دافئة.

لكن دقائق قليلة كانت كافية لتتحول تلك الأمسية إلى مأساة انتهت بوفاتها، وتعيد طرح سؤال قد لا يخطر في بال كثيرين: هل يمكن لنشاط عائلي يبدو بريئا أن يتحول إلى خطر قاتل؟

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3من بويضة واحدة إلى 4 توائم متطابقة.. كيف حدثت هذه الولادة النادرة؟list 2 of 3بسكين مطبخ و26 يوما من الحفر.. لماذا واصلا البحث عن أمهما بعد الزلزال؟list 3 of 3لم تعلم بحملها إلا عندما فاجأها المخاض.. كيف يحدث ذلك؟end of listمن أمسية عائلية إلى مأساة

في مدينة سيدني الأسترالية، كانت شارلوت روز آن هيل (38 عاما) تعد حفلة شواء صغيرة لتحميص المارشميلو مع طفليها خلال العطلة المدرسية، حين اشتعلت النار في ملابسها فجأة أثناء إشعال الشواية، لتتحول في ثوان إلى كتلة من اللهب أمام أعينهما.

ركض الطفلان طلبا للمساعدة، بينما نُقلت الأم إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصاباتها، بينما ظلت المأساة حديث وسائل الإعلام بوصفها تذكيرا قاسيا بمخاطر النيران المفتوحة حتى في أبسط الأنشطة العائلية.

المارشميلو بريئة.. أين يكمن الخطر؟

لا ترتبط المأساة بالحلوى نفسها، وإنما بطريقة إعدادها. فتحميص المارشميلو يتم عادة فوق شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو نيران المخيمات، وهي مصادر لهب مكشوفة قد تتحول إلى مصدر خطر إذا اقتربت منها الملابس أو استُخدمت معها سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو تُرك الأطفال بالقرب منها دون رقابة.

ولهذا تشدد هيئات السلامة من الحرائق في الولايات المتحدة وأستراليا على أن أغلب الإصابات الخطيرة في حفلات الشواء لا تنتج عن الطعام، وإنما عن النار نفسها وما يحيط بها.

لماذا تعد الملابس المشتعلة من أخطر الإصابات؟

حين تشتعل الملابس، ولا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، يمكن للنيران أن تنتشر على الجسم خلال ثوان معدودة.

وتوضح هيئات الإطفاء أن خطورة هذه الإصابات لا تقتصر على الحروق الجلدية، بل قد تؤدي إلى فقدان سريع للسوائل واضطرابات في الدورة الدموية ومضاعفات قد تهدد الحياة، وهو ما يجعل سرعة التصرف عاملا حاسما في تقليل حجم الإصابة.

إعلان

ولهذا توصي أجهزة الدفاع المدني حول العالم بقاعدة إسعاف أوّلي بسيطة قد تصنع فارقا في الدقائق الأولى من الحادث.

قاعدة قد تنقذ حياتك: توقف.. ارتمِ.. تدحرج

توصي هيئات السلامة باتباع ثلاث خطوات إذا اشتعلت الملابس:

توقف عن الجري، لأن الحركة تزيد اشتعال النار. ارتمِ أرضا مع حماية الوجه قدر الإمكان. تدحرج عدة مرات حتى ينقطع وصول الأكسجين إلى اللهب وينطفئ. قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" (الإدارة الأمريكية للإطفاء)

وبعد إخماد النار، ينبغي تبريد مكان الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثم طلب المساعدة الطبية، خاصة إذا كانت الحروق واسعة أو أصابت الوجه أو اليدين أو المفاصل.

5 قواعد تجعل تحميص المارشميلو أكثر أمانا أبقِ الأطفال على مسافة آمنة من الشواية أو النار. تجنب الملابس الفضفاضة أو القابلة للاشتعال بسهولة. لا تضف البنزين أو الكحول أو أي سوائل قابلة للاشتعال إلى نار مشتعلة. ضع مطفأة حريق أو بطانية إطفاء بالقرب من مكان الشواء. تعلّم أنت وأطفالك قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" قبل إشعال النار.

تبقى حفلات الشواء وتحميص المارشميلو جزءا من ذكريات عائلية لا تُنسى في كثير من البيوت، لكن حادثة شارلوت تذكّر بأن تفصيلا صغيرا، مثل اقتراب الملابس من اللهب أو لحظة غفلة، قد يغير نهاية أمسية كان يُفترض أن تبقى مجرد ذكرى سعيدة.

مقالات مشابهة

  • أسرع حل لعلاج تقصف الشعر
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • بين الهوية وصناعة الوجدان.. هكذا استخدمت ثورة يوليو الكتاب والمكتبات العامة كدروع لحماية عقل الإنسان المصري
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟