رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة: نتطلع أولًا للإنسان الفلسطيني وإعطائه الأمل بعد عامين من الحرب
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أوضح الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن تقديم الدعم مهم جدا للشعب الفلسطيني لكي يخرج من الوضع الصعب الذي يعيشه.
وقدم رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، خلال حوار له على قناة «القاهرة الأخبارية» الشكر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته وكل الدول التي قدمت مساعدات قدر المستطاع.
وأكد أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة، تتطلع أولًا للإنسان الفلسطيني وإعطائه الأمل بعد عامين من الحرب، ورسم البسمة على شفاه أطفال ونساء ورجال القطاع، مشددًا على أنه بعد عامين من الحرب يحتاج الغزيون إلى ما هو أكثر من المساعدات.
وأوضح أنه هو وأعضاء اللجنة فنيون ونلتزم ببناء اقتصاد وطني فلسطيني، كما أن جميع الأعضاء يحملون وطنهم داخلهم أينما كانوا وفلسطين تعيش فيهم.
اقرأ أيضاًعاجل | بدء أول اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بالقاهرة
مباحثات مصرية أوروبية بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المساعدات الإنسانية ترامب الشعب الفلسطيني اللجنة الوطنية الفلسطينية الدكتور علي شعث رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة اللجنة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.