فتاة تسأل: متقدّملي شاب محترم ومقتدر لكن قلبي مع شخص آخر؟ الدكتورة رحاب الفقي تُجيب
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قالت الدكتورة رحاب الفقي – استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن الزواج منظومة معقّدة، ولا يصحّ أن نعتمد فيها على عامل واحد فقط، وهذا ينطبق على الفتيات والشباب معًا.
وأضافت «الفقي» في إجابتها عن سؤال فتاة تقول فيه: «متقدّملي شاب محترم ومقتدر لكن قلبي مع شخص آخر.. فماذا أفعل؟»: «أنتِ عند الاختيار -سواء فتاة أو شاب-، لا تتبعي قلبك وحده، لأن الزواج يحتاج إلى نضج عاطفي، وتحمل للمسؤولية، وفهم متبادل، كما يحتاج إلى احترام، وقبول، ولغة حوار سليمة، وتقارب في التعليم، والعادات، والتقاليد».
وكشفت د.رحاب الفقي، عن خمس قواعد مشهورة في الصحة النفسية تتعلق بالزواج، أحب أن أذكرها لك قبل التفكير في الحب من الأساس:
القاعدة الأولى: الاحترام:-
أن تحترمي اختلافه، وعاداته، وتقاليده، وأهله، وكل ما يخصه.
القاعدة الثانية: القبول
أن تتقبلي الاختلاف الثقافي، وشكله، ووزنه…، دون نقد، لأن أكثر ما يؤلم الإنسان ويكسره هو النقد المستمر.
القاعدة الثالثة: لغة الحوار
وهي من أكبر المشكلات في مجتمعاتنا العربية، فليس من يرفع صوته هو الفائز، بل الحوار الهادئ هو الذي يحل المشكلات.
القاعدة الرابعة: المستوى الاجتماعي ولا أقصد المستوى المادي، بل التقارب في التعليم، والعادات، والتقاليد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رحاب الفقي اختيار الزوج استشاري أسري
إقرأ أيضاً:
خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
لا يزال مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد يثير نقاشات واسعة داخل الأوساط القانونية والمجتمعية، في ظل ما يتضمنه من مواد تستهدف تنظيم عدد من القضايا المرتبطة بالحياة الأسرية، وفي مقدمتها الزواج والطلاق والنفقة والحضانة، وهي ملفات تمس بشكل مباشر استقرار الأسرة المصرية ومستقبل العلاقات الأسرية.
وبينما يعتبر البعض أن مشروع القانون يمثل خطوة نحو تطوير التشريعات المنظمة للأحوال الشخصية بما يتناسب مع المتغيرات الاجتماعية، يرى آخرون أن بعض المواد المطروحة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار المجتمعي لضمان توافقها مع احتياجات المجتمع وتحقيق التوازن بين حقوق جميع الأطراف.
وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون أن أي تشريع يتعلق بالأحوال الشخصية يجب أن يستند إلى رؤية شاملة تستوعب آراء الجهات المعنية كافة، خاصة تلك التي تتعامل بصورة مباشرة مع قضايا الأسرة، بما يسهم في صياغة قانون قادر على معالجة المشكلات القائمة والحد من النزاعات الأسرية المتكررة.
آلية مناقشة مشروع القانون
ومن جانبه، أعرب الشيخ إسلام عامر، نقيب المأذونين الشرعيين، عن تحفظه على آلية مناقشة مشروع القانون، مشيرًا إلى أن نقابة المأذونين لم تشارك في مناقشات عدد من المواد المطروحة، رغم أن المأذونين يعدون من أكثر الفئات احتكاكًا بقضايا الزواج والطلاق وما يرتبط بها من مشكلات أسرية.
وأوضح أن أعضاء النقابة يمتلكون خبرات عملية واسعة اكتسبوها من خلال تعاملهم اليومي مع مختلف الحالات الأسرية، وهو ما يمكن أن يسهم في تقديم رؤى عملية تساعد على معالجة العديد من الإشكاليات التي تواجه الأسرة المصرية.
وانتقد نقيب المأذونين المادة الخاصة بمنح الزوجة حق طلب فسخ عقد الزواج خلال ستة أشهر من اكتشاف زواج الزوج من أخرى، معتبرًا أن هذا النص يثير العديد من التساؤلات الشرعية والاجتماعية، وقد ينعكس على استقرار الحياة الزوجية ويؤدي إلى زيادة النزاعات الأسرية.
وأضاف أن بعض المواد المقترحة قد تفتح الباب أمام النظر إلى العلاقة الزوجية باعتبارها قابلة للانتهاء خلال فترات قصيرة، وهو ما يتعارض، بحسب رؤيته، مع الهدف الأساسي من الزواج القائم على الاستقرار وتكوين الأسرة والحفاظ على تماسكها.
وأشار إلى أن مشروع القانون في صورته الحالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة والحوار مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن الوصول إلى صياغات قانونية تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات، وتحافظ في الوقت نفسه على استقرار الأسرة والمجتمع.
وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ إسلام عامر إلى إعادة طرح مشروع القانون للنقاش المجتمعي بشكل أوسع، مع إشراك المؤسسات الدينية والقانونية والنقابات المهنية ذات الصلة، بهدف الوصول إلى تشريع متوازن يراعي احتياجات المجتمع المصري ويحفظ حقوق جميع الأطراف، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية ودعم استقرار الأسرة المصرية.