إطلاق «سياسة أبوظبي للجودة» لتعزيز التنافسية الاقتصادية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أطلق مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة «سياسة أبوظبي للجودة»، في إطار رؤية حكومة أبوظبي الهادفة إلى تعزيز موقع الإمارة ضمن أفضل مدن العالم في جودة الحياة والابتكار والتنافسية الاقتصادية، وتمكين قطاع الصناعة والتكنولوجيا من الوصول إلى الأسواق العالمية بكفاءة وموثوقية، وتحقيق اقتصاد تنافسي يقوم على الجودة والاستدامة والمعرفة، بمشاركة ممثلي الدوائر الحكومية والمدراء العامين من الجهات المحلية والاتحادية.
وقال معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة: «يشكل إطلاق سياسة أبوظبي للجودة نقلة نوعية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لإمارة أبوظبي، ويجسد التزامنا بتطوير منظومة جودة شاملة تسهم في تعزيز تنافسيتها العالمية، ودعم الصناعات الوطنية وفقاً لأعلى المعايير الدولية، وبما يحقق رؤية الإمارة للتحسين المستمر لجودة الحياة وتوفير سبل النمو والازدهار لمختلف أفراد المجتمع».
وأضاف معاليه: «خلال السنوات الماضية، أثبتت أبوظبي قدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة وتعزيز ريادتها ضمن أبرز الاقتصادات العالمية. وأسهم تطوير البنية التحتية للجودة والمطابقة من أجل رفع جودة الصادرات والمنتجات المتداولة محلياً بدور أساسي في الوصول إلى هذه المكانة المتميزة. ويأتي إطلاق سياسة أبوظبي للجودة لتوفير إطار متكامل لتنسيق الأدوار بين الجهات التنظيمية والرقابية، بما يضمن توحيد الجهود من أجل رفع كفاءة الأداء، ودعم الابتكار، واستقطاب الاستثمارات النوعية وزيادة مساهمة القطاع الصناعي، بما يتماشى مع أهداف إستراتيجية أبوظبي الصناعية والتنمية المستدامة».
وأشارت نتائج المؤشر الدولي للبنية التحتية للجودة للتنمية المستدامة QI4SD لعام 2024 إلى وجود ارتباط مباشر بين جودة منظومات القياس والمطابقة والنمو الاقتصادي للدول، حيث يسهم تحسّن المؤشر بدرجة واحدة في زيادة الناتج المحلي للدول الكبرى بما يتراوح بين 15 و50 مليار دولار، مما يعكس الأهمية الاقتصادية العميقة للبنية التحتية للجودة في تعزيز الصادرات وفتح أسواق جديدة وتقليل الحواجز التجارية ورفع الثقة العالمية بالصناعة المحلية.
وتغطي سياسة أبوظبي للجودة جميع محاور الجودة المرتبطة بحياة الإنسان مثل جودة الصحة والتعليم والغذاء والبيئة والنقل والسكن، من خلال منصة موحدة تسهم في رفع مؤشرات جودة الحياة، وترسيخ مكانة أبوظبي مدينةً رائدة في تبنّي منظومات الجودة العالمية، وتعمل السياسة على تعزيز التكامل المؤسسي وتحديد الصلاحيات بوضوح بين الجهات التنظيمية والرقابية، بما يقلل الازدواجية والتداخل ويضمن كفاءة التشغيل وفق أفضل الممارسات الدولية.
شارك في إعداد سياسة أبوظبي للجودة أكثر من 20 جهة اتحادية ومحلية، ما يؤكد على الشراكة الحكومية الشاملة والتكامل المؤسسي، ويمثّل نموذجاً وطنياً للحوكمة والجودة والاستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة
إقرأ أيضاً:
توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
تفقد الدكتور أحمد رزق رئيس قطاع الخدمات الزراعية منطقة العبور؛ وذلك للوقوف على سير العمل بمنفذ الحجر الزراعي بجمرك العبور، ومتابعة آليات العمل، وذلك بناء على توجيهات من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وشملت الجولة تفقد منفذ الحجر الزراعي بجمرك العبور، حيث التقى رئيس قطاع الخدمات بالعاملين في المنفذ، وحثهم على بذل المزيد من الجهد لتسريع وتيرة العمل وضمان انسيابية الإجراءات الحجرية، مع الالتزام الكامل باللوائح والقواعد القانونية المنظمة، مؤكدا حرص الوزارة على المتابعة اللحظية لمنظومة التصدير، ورصد أي سلبيات أو معوقات تواجه المصدرين والعمل على حلها فوراً.
وتفقد رزق إحدى محطات التعبئة المعتمدة والمكودة المخصصة لتعبئة محصول العنب، حيث راجع كافة إجراءات العمل الحجرية المتبعة، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات الصارمة تمثل الضمانة الأساسية لنفاذ الحاصلات الزراعية المصرية إلى مختلف الأسواق العالمية، لا سيما دول الاتحاد الأوروبي، كما تساهم بشكل مباشر في تعزيز ثقة العالم في المنتج المصري.
وشملت الجولة المرور على إحدى محطات تصدير النباتات الطبية والعطرية بالمنطقة، لمتابعة مراحل التجهيز والتصدير، كما أكد أن الوزارة، حريصة على متابعة كافة تفاصيل العملية التصديرية والشحن، مع التركيز خلال المرحلة المقبلة على التوسع في منظومة "المزارع المكودة" لضمان تتبع المنتجات وتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية لحماية سمعة الصادرات المصرية.
اهم السلع الزراعية المصدرةوفي سياق متصل أشار رئيس قطاع الخدمات الزراعية، إلى المؤشرات الإيجابية لحجم الصادرات الزراعية المصرية منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، حيث تجاوز إجمالي الصادرات حاجز الـ 4.4 مليون طن، حيث شملت اهم السلع الزراعية المصدرة على الترتيب: الموالح، البطاطس، البصل الطازج، العنب، والجوافة.