«الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية» بأبوظبي يصدر السياسة العامة لالتقاط الكربون
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أصدر المجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية، بصفته السلطة العليا المسؤولة عن وضع السياسات والاستراتيجيات العامة للشؤون المالية والاستثمارية والاقتصادية وشؤون البترول والموارد الطبيعية لإمارة أبوظبي، «السياسة العامة لالتقاط الكربون»، التي تهدف إلى وضع إطار شامل لتنظيم أنشطة التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه في الإمارة، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية، وخفض انبعاثات الكربون.
وتسعى هذه السياسة إلى تعزيز مكانة إمارة أبوظبي كمركز رائد لدعم الجهود الرامية للحد من الانبعاثات الكربونية والحفاظ على البيئة في القطاعات المختلفة، وإنشاء اقتصاد مستدام يوفر فرص عمل جديدة ويعزز تنافسية الصناعات المحلية دولياً.
وتهدف «السياسة العامة لالتقاط الكربون» إلى تنظيم أنشطة التقاط الكربون واستخدامه وتخزينه ضمن إطار تشريعي وتنظيمي واضح، ما يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل الانبعاثات في مختلف القطاعات، وتشجيع الشراكات والتعاون بين مختلف الجهات لتطوير وتبني تقنيات فعالة لخفض الانبعاثات الكربونية.
وتستند السياسة إلى مجموعة من الركائز الأساسية والتي تشمل الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة محلياً لتخزين ثاني أكسيد الكربون، إضافة إلى تعزيز التنوع الاقتصادي، ورفع كفاءة الاستثمار من خلال إنشاء مراكز مشتركة لالتقاط الكربون، وتعزيز التعاون محلياً ودولياً في هذا المجال.
ويعكس إطلاق هذه السياسة جانباً من جهود دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن المبادرات الدولية الرامية إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال تحفيز الاستثمارات، وتنظيم الأنشطة التي تسهم في حماية النظم البيئية، وضمان استدامة الموارد للأجيال المقبلة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.