الحزن يخيم على أهالي ملوي بالمنيا بعد وفاة «نورا» المصابة بمرض نادر
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
خيّم الحزن على أهالي مركز ملوي بمحافظة المنيا، عقب وفاة نورا يحيى إسماعيل كيلاني، البالغة من العمر 35 عامًا، بعد صراع استمر نحو 5 سنوات مع مرض نادر أنهك جسدها وأدخلها في رحلة علاج طويلة.
فارقت نورا الحياة داخل مستشفى ملوي العام، بعد تدهور حالتها الصحية ودخولها العناية المركزة خلال الأيام الماضية، متأثرة بإصابتها بمرض التصلب الجانبي الضموري ALS، تاركة خلفها ثلاثة أطفال.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التعاطف مع قصة معاناة الراحلة، خاصة بعد إطلاق أسرتها وأهالي ملوي حملة تبرعات خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لتوفير تكلفة علاج قُدّرت بنحو 25 مليون جنيه، إلا أن حالتها الصحية لم تمهلهم الوقت الكافي.
وعانت الراحلة على مدار سنوات مرضها من ضعف تدريجي في الأطراف، قبل أن يتم تشخيص حالتها بالمرض النادر، الذي تسبب في تدهور سريع لوظائفها الحيوية، رغم تلقيها الرعاية الطبية داخل المستشفى.
وكشف عدد من أهالي ملوي عن حزنهم الشديد لوفاة نورا، مؤكدين أنها كانت مثالًا للصبر ومقاومة المرض، فيما صرّحت الجهات المختصة بدفن الجثمان عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية، وسط حالة من الحزن خيمت على أسرتها وأقاربها.
اقرأ أيضاًاندلاع حريق في عقار مكوّن من 5 طوابق بالقليوبية
ضبط أكثر من 104 آلاف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنيا مرض نادر وفاة نورا مركز ملوي بالمنيا
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.