الصحة: فحص 9 ملايين طالب بمبادرة للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، اتمام فحص 9 ملايين و24 ألفًا و940 طالبًا في مدارس الجمهورية، منذ انطلاق مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم لدى طلاب المرحلة الابتدائية، وذلك منذ بداية العام الدراسي في 5 أكتوبر 2025 وحتى الآن.
. صورة من الزفاف تشعل السوشيال ميديا (شاهد)
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تستهدف جميع طلاب المرحلة الابتدائية – مصريين وغير مصريين مقيمين في مصر – عبر أكثر من 29 ألف مدرسة حكومية وخاصة في جميع المحافظات، وتستمر طوال العام الدراسي.
تشمل خدمات المبادرة إجراء مسح طبي شامل يتضمن:
• قياس الوزن والطول
• قياس نسبة الهيموجلوبين في الدم
• الكشف المبكر عن حالات سوء التغذية
في حال اكتشاف أي إصابة، يتم تحويل الطالب فورًا إلى عيادات التأمين الصحي لاستكمال الفحوصات وصرف العلاج مجانًا، مع تسليمه كارت متابعة يحتوي على بياناته الشخصية لضمان المتابعة الدورية المستمرة.
وأوضح الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، أن الفرق الطبية المشاركة تضم 2000 فريق طبي مدرب تدريبًا عاليًا على بروتوكولات الفحص والتشخيص ومعايير مكافحة العدوى، مع الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والوقائية، وتوزيع الفحوصات على مدار العام لتجنب التكدس.
من جانبه، أشار الدكتور تامر سمير، منسق المبادرة الرئاسية، إلى أن فرق التثقيف الصحي تقوم بتوعية الطلاب بالعادات الصحية السليمة والإجراءات الوقائية، فيما يمكن للمواطنين الاستفسار عن أي تفاصيل عبر الخطين الساخنين 106 و105.
تأتي هذه المبادرة في إطار حرص الدولة على صحة أبنائها الطلاب، وتعزيز الوقاية من أمراض سوء التغذية في مرحلة مبكرة، لضمان جيل صحي وسليم يساهم في بناء مستقبل مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة مدارس الجمهورية حسام عبدالغفار الدكتور تامر سمير
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.