آلاف المتظاهرين في عدن يجددون مطالب الانفصال
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
شهدت ساحة العروض في مديرية خور مكسر بالعاصمة المؤقتة عدن، عصر الجمعة، تظاهرة جماهيرية حاشدة، دعت إليها قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، في مشهد عكس حجم الحشد والتنظيم المصاحب للفعالية.
ورفع المشاركون أعلام الجنوب ولافتات سياسية، ورددوا هتافات أكدت تمسكهم بمطلب الانفصال عن الجمهورية اليمنية، والمضي نحو إقامة دولة جنوبية مستقلة، معتبرين ذلك خيارًا لا تراجع عنه، وفق تعبيرهم.
وقالت مصادر محلية إن الحشود توافدت إلى ساحة العروض منذ ساعات الظهيرة الأولى، من مختلف مديريات محافظة عدن، إلى جانب مشاركين قدموا من محافظات مجاورة، مشيرةً إلى أن التظاهرة شهدت حضورًا لافتًا من فئة الشباب والنساء.
وبحسب المصادر، فقد سارت الفعالية في أجواء سلمية ومنظمة، وسط إجراءات أمنية وانتشار مكثف للقوات في محيط الساحة والطرق المؤدية إليها، دون تسجيل أي حوادث أمنية.
وتأتي هذه التظاهرة في وقت تشهد فيه المحافظات الجنوبية حراكًا سياسيًا متصاعدًا، بالتزامن مع تحركات إقليمية ودولية مرتبطة بمستقبل العملية السياسية في اليمن، ما يسلط الضوء مجددًا على القضية الجنوبية كأحد الملفات الأكثر تعقيدًا في المشهد الراهن.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.