أستاذ علوم سياسية: مصر عكفت على تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ كافة مراحل اتفاق غزة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الدكتور إسماعيل، أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن انطلاق اجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة في القاهرة يمثل ثمرة جهود دبلوماسية مصرية وعربية شاقة، استهدفت بالدرجة الأولى وقف "حرب الإبادة" وحماية الشعب الفلسطيني من مخططات التهجير والتطهير العرقي التي استمرت على مدار عامين.
وأوضح د. إسماعيل أن الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة لم يكن ممكناً لولا الرؤية المصرية التي تمسكت بأولوية التهدئة، مشيراً إلى أن اتفاق شرم الشيخ في أكتوبر الماضي شكل الحجر الزاوية لأي مسار سياسي لاحق. وأضاف أن إدماج الولايات المتحدة كضامن حقيقي ضمن الاتفاق منح الخطة الدولية لمواجهة الأزمة شرعية قوية، وجعل الرئيس الأمريكي جزءاً أصيلاً من جهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وحول التشكيل المهني للجنة، شدد أستاذ العلوم السياسية على أن اختيار لجنة "الكفاءات والكوادر" الفلسطينية لم يكن عشوائياً، بل جاء بهدف استراتيجي واضح، وهو نزع كافة الذرائع التي تتذرع بها إسرائيل لاستمرار سيطرتها أو خرق الاتفاقيات، إلى جانب تقديم نموذج إدارة وطني مستقل بعيداً عن التجاذبات السياسية لضمان تدفق المساعدات وبدء عمليات الإعمار بفعالية.
وأشار د. إسماعيل إلى أن مصر تحسبت جيداً للسلوك الإسرائيلي المعتاد في التنصل من الاتفاقيات، ولذلك صُممت مراحل تنفيذ اللجنة بشكل متدرج ومحكم لضمان الالتزام الكامل. وأضاف أن متابعة العالم لاجتماع اللجنة الأول على الشاشات تمثل انتصاراً للدبلوماسية المصرية وللإرادة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن هذه الخطوة تمنح الفلسطينيين أداة حقيقية لتجاوز آثار الدمار الشامل الذي خلفه الاحتلال.
واختتم أستاذ العلوم السياسية حديثه بتوجيه التحية لكل الجهود الوطنية التي ساهمت في تحويل اللجنة من مجرد مقترح سياسي إلى واقع ملموس على الأرض، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني كان في أمسّ الحاجة إلى هذا الكيان الإداري ليصبح الركيزة الأساسية لإعادة الاستقرار إلى غزة وتأمين حياة كريمة لسكانها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحرب على غزة الاستقرار في غزة إدارة قطاع غزة التهجير والتطهير العرقي حماية الشعب الفلسطيني الضمانات الدولية الجهود المصرية التكنوقراط الفلسطيني إعادة إعمار غزة اتفاق شرم الشيخ دبلوماسية القاهرة وقف إطلاق النار اللجنة الوطنية لإدارة غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
نفت حركة حماس ، اليوم الثلاثاء، الأنباء المتداولة في أروقة مجلس الأمن الدولي حول رفض الحركة تسليم إدارة قطاع غزة ، واصفةً تلك التصريحات بأنها أكاذيب وعملية تضليل ممنهجة تهدف بشكل مباشر إلى التحريض ضد الحركة، ومنح الاحتلال الإسرائيلي ذرائع سياسية وعسكرية لتصعيد عدوانه المستمر ضد أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.
وأكّد المتحدث الرسمي باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي له، على موقف الحركة القاطع والحاسم بالجهوزية الكاملة لتسليم كافة مجالات الحكم والإدارة في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية التي تم التوافق الفصائلي على تشكيلها في وقت سابق، مشيراً بأسف إلى أن هذه اللجنة لا تزال متواجدة في العاصمة المصرية القاهرة دون تمكينها من ممارسة مهامها على الأرض.
وفي سياق تفكيك أسباب الأزمة وعرقلة جهود الإدارة التوافقية، حمّل قاسم المبعوث الأممي ميلادينوف المسؤولية المباشرة عن تعطيل مسارات المرحلة الثانية، بعد ربطه دخول اللجنة باشتراطات ومسارات بديلة لا علاقة لها باتفاق وقف إطلاق النار المبرم أصلاً.
وأضاف المتحدث باسم الحركة أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تساهم بشكل أساسي في هذا التعطيل من خلال منع دخول أعضاء اللجنة ومقدراتها عملياً عبر إغلاق المعابر، يرافق ذلك عجز واضح من مجلس الأمن الدولي عن إلزام الاحتلال بإدخال اللجنة أو توفير المقدرات والبيئة اللوجستية اللازمة لعملها، مجدداً التأكيد في ختام تصريحه على أن حماس أبدت مرونة كاملة لتسليم زمام الأمور، وأن الاحتلال هو المعطل الفعلي الوحيد لترتيب الأوضاع الداخلية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026