ضبط 283 قطعة سلاح غير مرخص بحوزة 232 متهما خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شنت أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية، حملات أمنية مكبرة لمواجهة أعمال البلطجة وضبط الخارجين على القانون وحائزى الأسلحة النارية، والبيضاء ومروجي المواد المخدرة وإحكام السيطرة الأمنية.
وأسفرت الحملات خلال 24 ساعة عن تحقيق النتائج الإيجابية التالية:- فى مجال ضبط قضايا الأسلحة النارية والبيضاء: ضبط 283 قطعة سلاح نارى بحوزة 232 متهما، وذلك على النحو التالى: رشاش 28 بندقية آلية 61 بندقية خرطوش، 3 طبنجات، 190 فرد خرطوش، 797 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، 28 خزينة متنوعة، 279 قطعة سلاح أبيض.
وعلى صعيد آخر فتحت جهات التحقيق بمحافظة قنا تحقيقا موسعا في واقعة العثور على جثة شاب مصابة بطلق ناري، ملقاة على طريق "قفط - القصير"، وكلفت رجال المباحث بسرعة كشف ملابسات الحادث وضبط المتورطين فيه.
وبدأت تفاصيل الواقعة بتلقي مديرية أمن قنا إخطارا من غرفة العمليات يفيد بالعثور على جثمان شاب في منطقة صحراوية على الطريق.
وبالانتقال والفحص تبين أن الوفاة ناتجة عن إصابة مباشرة بطلق ناري، وأشارت التحريات الأولية إلى أن الحادث وقع إثر اندلاع مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص بسبب خلافات متعلقة بالتنقيب عن معدن الذهب في تلك المنطقة الجبلية.
وعقب المعاينة، جرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى قنا الجامعي تحت تصرف النيابة العامة، كما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتكثف وحدة المباحث جهودها لجمع المعلومات والتحري حول هوية المشاركين في المشاجرة للقبض عليهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وفي واقعة أخرى نجحت قوات الحماية المدنية بالقاهرة في إخماد حريق نشب داخل مستشفى خاص بمنطقة الساحل، وأسفر الحريق عن إصابة شخص بحروق من الدرجة الثانية، وتم نقله إلى مستشفى الدمرداش لتلقى العلاج اللازم.
وتلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بالقاهرة بلاغا يفيد بنشوب حريق داخل مستشفى خاصة بدائرة قسم شرطة الساحل، وعلى الفور دفعت الحماية المدنية بالقاهرة بـ 3 سيارات إطفاء لمكان الحريق.
وبالفحص تبين اندلاع حريق داخل مخزن الأكسجين بالطابق الأرضي بمستشفى خاصة مكونة من 5 طوابق بمنطقة الساحل.
وفي سياق آخر نفى مصدر أمنى بوزارة الداخلية صحة ما تم تداوله على أحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الإجتماعى بشأن إدعاء زوجة أحد نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل بقيام نزلاء آخرين بالتعدى على زوجها داخل محبسه وتهديده بالقتل دون تدخل من إدارة المركز.
وأكد المصدر على أن تلك الإدعاءات لا أساس لها من الصحة وأن النزيل المذكور يتلقى الرعاية الكاملة بمحبسه أسوة بباقى النزلاء ، وفقاً لأطر السياسة العقابية الحديثة .. وجارى إتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجى تلك المزاعم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مروجي المواد المخدرة حملات أمنية مكبرة أجهزة وزارة الداخلية الأسلحة النارية ضبط قضايا الأسلحة النارية والبيضاء الأسلحة غير المرخصة
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.