المتحدث النواب السابق: البرلمان الجديد مطالب باستعادة ثقة المواطنين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
المتحدث النواب السابق: البرلمان الجديد مطالب باستعادة ثقة المواطنين
قال الدكتور صلاح حسب الله، المفكر السياسي ومتحدث مجلس النواب السابق، إن المرحلة الحالية للمجلس تتميز بتحديات استثنائية، إذ لا يوجد مجلس قادر على الاستمرار مباشرة من ما قبله دون مواجهة الاختلافات التشريعية والضغوط الاجتماعية والسياسية.
وأضاف حسب الله خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن مجلس النواب الحالي مطالب باستكمال ما بدأه سابقوه من مشاريع تشريعية مهمة، مثل تعديل قانون الإجراءات الجنائية، وقوانين العلاقة بالإيجار النقدي، مع ضرورة تعزيز جودة التشريع وضمان توافقه مع مصالح المواطنين.
وأشار إلى أن التحدي الأكبر أمام المجلس يكمن في استعادة ثقة الشعب المصري بعد بعض الطعون الإدارية وإلغاء نتائج بعض الدوائر، مما يضع ضغطًا إضافيًا على النواب الجدد لضمان مصداقية الانتخابات واستقرار العملية التشريعية.
وأوضح حسب الله أن نجاح المجلس يعتمد على وعي النواب بمحتوى التشريعات، وعدم الاكتفاء بالظهور الإعلامي على منصات التواصل الاجتماعي، بل الالتزام بالعمل الجاد داخل اللجان والمجلس، لضمان تقديم تشريع متوازن وواقعي يخدم المواطنين.
وأكد المتحدث السابق أن النواب الجيدين هم الذين يثبتون على المواقف الصحيحة، ويعملون بجد في صمت داخل البرلمان، بعيدًا عن الضوضاء الإعلامية، مع التركيز على المصلحة العامة والتزام القانون.
واختتم بالقول إن المجلس الحالي أمام رهان كبير: تحقيق التوازن بين التشريع الجيد، الرقابة الفعّالة، وكسب ثقة المصريين في ظروف سياسية واقتصادية دقيقة ومعقدة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد موسى الحدث اليوم التواصل الاجتماعي اقتصاد تحقيق متحدث النواب المجلس الحالي التواصل الاجتماع مصالح المواطنين ثقة المصريين متحدث مجلس النواب قناة الحدث اليوم
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.