الثورة نت /..

شهدت مديريات محافظة مأرب، عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات حاشدة، تحت شعار “عهدا لشهيد القرآن.. تعبئتنا مستمرة وجهوزيتنا عالية”.

وجددّ المشاركون في الوقفات، العهد والوفاء لشهيد القرآن بالثبات والمضي على مشروعه القرآني حتى النصر.

ورددوا الهتافات المنددة باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان.

وأشار بيان صادر عن الوقفات إلى أن الخروج في الوقفات يأتي في إطار إحياء هذه الذكرى العظيمة، وتجديد العهد بالثبات على نهج القرآن، ومواصلة مواجهة قوى الاستكبار والعدوان، والتأكيد على المواقف المبدئية في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وعبّر عن الرفض للتهديدات الأمريكية الصهيونية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران.. مؤكدا أنها تأتي في سياق استهداف محور المقاومة ومحاولة كسر مواقف إيران الداعمة للقضية الفلسطينية.

وشددّ البيان على الاستمرار في التعبئة العامة والاستعداد الكبير والجهوزية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.

ودعا الجميع إلى استيعاب المشروع القرآني من خلال ما طرحه شهيد القرآن من محاضرات ودروس عظيمة، وعلى علماء الأمة وطلابها الاستيعاب علمياً وفكرياً وأخلاقياً وميدانياً لهذه المسيرة المباركة التي حملها شهيد القرآن ورفاقه العلماء وتربية الأجيال على ذلك.

وطالب البيان دول العالم باتخاذ مواقف حازمة تجاه السياسات الأمريكية والصهيونية التي تهدّد أمن واستقرار الشعوب.. مجددّا التمسك بالمشروع القرآني والهوية الإيمانية، واستمرار الإعداد والتحشيد والتوجّه إلى معسكرات التعبئة استعدادًا للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء

الثورة نت/..

تعد زيارات جبهات العزة والكرامة خطوة مهمة لتعزيز الارتباط الرسمي والشعبي بالمرابطين الأبطال وتثبيت اللُّحمة الوطنية في مواجهة العدوان.

فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.

أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.

فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.

وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.

وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.

واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.

وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.

وقال: “نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.

وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.

وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.

فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.

وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.

بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.

وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.

ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.

مقالات مشابهة

  • الطيبة .. وفاء عامر تنعى سهام جلال برسالة مؤثرة
  • 3468 شهيداً في لبنان منذ بدء الحرب واستمرار الغارات على الجنوب
  • تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
  • فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
  • مسئول ايراني: لبنان وفلسطين واليمن في مقدمة جبهة المقاومة
  • "حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح