تواصل محافظة الشرقية تنفيذ حملاتها المكثفة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة، ضمن أعمال المرحلة الأولى من الموجة الثامنة والعشرين، والتي تستهدف الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع الزحف العمراني المخالف، تنفيذًا لتوجيهات الدولة بفرض سيادة القانون والتصدي الحاسم لكافة أشكال التعدي.

 

وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، استمرار الأجهزة التنفيذية بالمحافظة في تنفيذ حملاتها اليومية لإزالة جميع التعديات المخالفة في المهد، مشددًا على أن المحافظة لن تسمح بأي تجاوز على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة، لما تمثله من أهمية استراتيجية في دعم الأمن الغذائي والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.

 

وأوضح المحافظ، أن الحملات التي تم تنفيذها في خامس أيام المرحلة الأولى من الموجة الـ28 أسفرت عن إزالة ست حالات تعدٍ متنوعة، شملت تعديات على أراضٍ زراعية مملوكة للأهالي، وأخرى على أراضٍ تابعة لأملاك الدولة، وذلك بعدد من مراكز ومدن المحافظة، في إطار خطة متكاملة للتعامل الفوري مع المخالفات ومنع تفاقمها.

 

وأشار إلى أن إجمالي المساحات التي تمت إزالة التعديات عليها بلغ قيراطًا و16 سهمًا من الأراضي الزراعية، إلى جانب إزالة مبانٍ مخالفة على مساحة 31 مترًا، مؤكدًا أن هذه الحملات تأتي ضمن جدول زمني محدد يتم تنفيذه بالتنسيق الكامل بين الوحدات المحلية وجهات الولاية والأجهزة الأمنية، لضمان سرعة التنفيذ وعدم عودة التعديات مرة أخرى.

 

وفي هذا السياق، أوضح محافظ الشرقية أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تعمل على مدار الساعة لمواجهة ظاهرة البناء المخالف، خاصة على الأراضي الزراعية، لما لها من تأثير مباشر على الإنتاج الزراعي وتوازن الموارد، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون في مواجهة أي محاولات للتعدي على الرقعة الزراعية تحت أي مسمى.

 

وجاءت تفاصيل الإزالات التي تم تنفيذها خلال اليوم الخامس من المرحلة الأولى من الموجة على النحو التالي: إزالة حالتي تعدٍ على أراضي أملاك الدولة التابعة لولاية هيئة السكك الحديدية بمركز فاقوس، بإجمالي مساحة بلغت 31 مترًا، حيث تم التعامل الفوري مع التعديات وإزالتها بالكامل حتى سطح الأرض.

 

كما تم إزالة أربع حالات تعدٍ على أراضٍ زراعية مملوكة للأهالي بمركزي بلبيس وأبو حماد، بإجمالي مساحة قيراط و16 سهمًا، وذلك في إطار الحرص على الحفاظ على الأراضي المنتجة ومنع تحويلها إلى كتل خرسانية مخالفة .

 

وشدد المحافظ، على أن المحافظة مستمرة في تنفيذ الموجة الـ 28 بكافة مراحلها، وفقًا للبرنامج الزمني المحدد، مع اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين، مؤكدًا أن استرداد حق الشعب وفرض هيبة الدولة يأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي خلال المرحلة الحالية.

 

كما دعا المحافظ المواطنين إلى الالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للبناء، وسرعة تقنين أوضاعهم القانونية حال وجود مخالفات، لتجنب التعرض للمساءلة القانونية، مشيرًا إلى أن الدولة تفتح الباب أمام التصالح وتقنين الأوضاع وفق ضوابط محددة، لكنها في الوقت ذاته تتعامل بحسم مع أي تعديات جديدة.

 

وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية الدولة للحفاظ على الأراضي الزراعية باعتبارها ثروة قومية لا يمكن التفريط فيها، وضمان تحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية العمرانية والحفاظ على الموارد الطبيعية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سيادة القانون الرقعة الزراعية الزحف العمراني أشكال التعدي املاك الدولة على الأراضی الزراعیة على أراض

إقرأ أيضاً:

علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب

قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.

وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.



ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.

لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.

ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.

قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.

وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.

قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.

تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC)  في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".

يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.

وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".

قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.

ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.

وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.

وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.



وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.

تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.

وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".

مقالات مشابهة

  • إزالة أسماء 4 جنود أمريكيين قُتلوا في حرب إيران من موقع البنتاغون.. ما القصة؟
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • اللواء فؤاد علام: جماعة الإخوان لم تكن تملك قيادات سياسية مؤهلة لإدارة دولة بحجم مصر
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية