مقاتلة أمريكية إف-35 تختفي عن الرادار قبالة سواحل اليابان
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
اختفت طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي قبالة سواحل اليابان من على شاشات الرادار في منطقة الساحل الياباني قرب مدينة أوموري بعد إرسالها إشارة استغاثة.
اختفاء مقاتلة أمريكية إف-35وأكد موقع فلايت رادار 24 أن طائرة لوكهيد مارتن إف-35 إيه لايتنينغ 2 انطلقت من الجزء الشمالي لبحر اليابان، وعبرت الأراضي اليابانية باتجاه الشرق جنوب أوموري، ثم اتجهت شمال شرق.
وأضاف أنه في حوالي الساعة 6:09 صباحًا بتوقيت موسكو، اختفت الطائرة من على شاشات الرادار، وقبل اختفائها، أرسلت الطائرة المقاتلة الرمز 7700، وهو رمز يُستخدم للإشارة إلى حالة طوارئ. ولم ترد حتى الآن معلومات إضافية حول أسباب الحادث ومصير الطاقم.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية في 29 ديسمبر أن طائرة ركاب تابعة لشركة رايان إير، كانت متجهة من برمنجهام إلى تينيريفي، اضطرت للعودة أدراجها في منتصف الرحلة بعد حالة طوارئ، ما أدى إلى حالة من الذعر على متنها.
ووصف أحد الركاب ما كان يحدث داخل الطائرة بأنه "مشهد من فيلم رعب".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مقاتلة أمريكية مقاتلة أمريكية إف 35 سواحل اليابان إف 35 سلاح الجو الأمريكي مقاتلة أمریکیة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.