«مناهضة الاحتلال»: انعقاد اللجنة يمثل لحظة أمل حقيقية لوقف الحرب وإعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال الدكتور رمزي عودة، أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال، إن انعقاد إجتماعات اللجنة الوطنية الفلسطينية في القاهرة للمرة الأولى يُعد لحظة فارقة انتظرها الفلسطينيون طويلًا، بعد جهود كبيرة شاركت فيها أطراف عدة، في مقدمتها مصر، إلى جانب تدخل ومتابعة من الولايات المتحدة، رغم توقع وجود عراقيل إسرائيلية ما زالت قائمة.
وأوضح رمزي عودة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الخطوة تمثل صورة أمل لكل فلسطيني، إذ يمكن أن تسهم في وقف الحرب بشكل نهائي وتقديم خدمات الإغاثة والبدء في إعادة الإعمار في قطاع غزة، مع تنسيق فعال مع القوى الوطنية الفلسطينية، وعلى رأسها السلطة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال أن اللجنة تعوَّل عليها في إدارة المرحلة الانتقالية، بما يضمن عودة قطاع غزة إلى الحاضنة الشرعية الوطنية الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير، والانتقال لاحقًا إلى المراحل النهائية من العملية السياسية.
تصريحات إسرائيلية تتعلق بمعبر رفح ونزع سلاحوأشار رمزي عودة إلى أن هناك تحديات كبيرة ما زالت مطروحة، في ظل تصريحات إسرائيلية تتعلق بمعبر رفح ونزع سلاح حركة حماس، إلا أن العمل الجاري اليوم في القاهرة، بالتزامن مع اجتماع اللجنة، يهدف إلى تجاوز هذه التحديات وفتح الطريق أمام مرحلة ثانية حقيقية، عنوانها الأبرز إعادة الإعمار، مؤكدًا أن الدعم الدولي بما في ذلك الموقف الأمريكي وقرار مجلس الأمن الأخير، قد يسهم في تسريع الوصول إلى حلول تخفف معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين مصر بوابة الوفد الوفد الوطنیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على مدينة النبطية، وكانت هذه المدينة قد تلقّت إنذارًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم، أو في وقت سابق من اليوم، وبالتالي نفّذ جيش الاحتلال تهديده عبر هذه الغارات، التي قد تكون مقدمة لسلسلة أوسع من الهجمات على المدينة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن النبطية تُعدّ من المدن التي تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية لعدوان إسرائيلي واسع من دون سابق إنذار، وربما تمثل هذه الهجمات محاولة من قبل جيش الاحتلال لإجبار سكان النبطية والبلدات المحيطة بها، أي قضاء النبطية بشكل كامل، على مغادرة منازلهم والتوجه نحو شمال نهر الزهراني، كما طلب الجيش الإسرائيلي أمس.
وأوضح أن هذه الغارات تأتي في وقت وصل فيه جيش الاحتلال إلى محيط قلعة الشقيف، التي لا تبعد سوى كيلومترات محدودة عن مدينة النبطية، كما شهدت الساعات الماضية سلسلة غارات استهدفت بلدة ميفدون وعددًا من البلدات في قضائي صور والنبطية.
ولفت إلى أنه إضافة إلى ذلك، نفذ جيش الاحتلال عملية تفخيخ وتفجير في بلدة دبين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، وذلك في إطار محاولاته توسيع العملية البرية شرقًا، وكذلك توسيع نطاقها في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، وتحديدًا باتجاه بلدة حداثا الواقعة شمال شرقي مدينة بنت جبيل.