مستشفى رمد المنصورة تتصدر في عمليات زراعة القرنية خلال 2025
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعرب اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الفرق الطبية والتمريضية والعاملين بمستشفى رمد المنصورة وبالقطاع الصحي بالدقهلية، والتي تعمل على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة والنجاح في تصدر المستشفيات في عمليات زراعة القرنية خلال عام 2025.
وفي هذا السياق، أثنى محافظ الدقهلية على العمل المتميز والأداء الراقي لمستشفى رمد المنصورة، وأكد أن هذا الإنجاز يؤكد جاهزية مستشفى رمد المنصورة للتعامل مع أدق حالات العيون على مدار الساعة، ودورها الحيوي كمركز متخصص يخدم محافظات الدلتا، ويؤكد على استعداد مستشفيات الدقهلية لاستقبال مختلف الحالات من جميع المحافظات في حالات الضرورة.
من جانبه أوضح الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة، تصدر مستشفى الرمد بالمنصورة المركز الأول لمعدلات إجراء عمليات زراعة القرنية خلال عام 2025، لتكون الأعلى على مستوى مستشفيات قطاع الطب العلاجي، بقيادة الدكتور أحمد حسان مدير المستشفى.
وأضاف أن هذا التميّز يأتي في إطار تنفيذ مشروع القضاء على قوائم الانتظار، حيث شكّلت عمليات زراعة القرنية أحد محاوره الرئيسية، مما أسهم بشكل فعّال في تقليل فترات الانتظار واستعادة نعمة البصر لعدد كبير من المرضى.
وأشار إلى أن هذا التميز نتيجة عمل مشترك بين منظومة مديرية الصحة والعاملين بمختلف فئاتهم وكوادرهم، وتضم الدكتور السيد فاروق وكيل المديرية للطب العلاجي، والدكتورة رباب الدمناوي مدير الطب العلاجي، والدكتور جابر ممدوح مدير إدارة المستشفيات.
كما أن هذا الإنجاز يعود إلى العمل الدؤوب والجهود المتكاملة لفرق المستشفى المخلصة، برئاسة الدكتور أحمد حسان مدير المستشفى، والدكتورة منى زغلول مسؤولة قوائم الانتظار، وفريق جراحة زراعة القرنية المكون من، الدكتور ناصر عمر المتولي، الدكتور فادي السيد عبد النبي، الدكتورة مروة نبيه الشاهيني، الدكتورة أسماء إسماعيل رجب، وفريق التخدير المتميز، الدكتورة أمل أبو ليلة، الدكتورة سماح عاطف، وفريق التمريض المتفاني وأعضاؤه: نورا، وأمنية أحمد، وسعاد، وفاطمة الزهراء، وولاء، وسماح، ودعاء.
وأكد أن هذا الإنجاز الطبي الهام يعكس منظومة عمل متكاملة، وإرادة حقيقية للتطوير، والتزامًا راسخًا بتقديم خدمة طبية متخصصة وراقية تليق بثقة المرضى والمواطنين، وتُترجم توجيهات الدولة نحو تحسين جودة الرعاية الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لجهود المبذولة صحة منظومة فاروق الطب العلاجي أداء محا حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة ادر جراء ى المخ جاهزية الصحى رئاسة دعاء جهود ا يؤكد الدكتور حمودة الجزار الدوله عدد مرض السيد القطاع الصحة مديريه عمليات بالقطاع الصحي الفرق داء مديرية الصحة عملیات زراعة القرنیة رمد المنصورة أن هذا
إقرأ أيضاً:
46 مخالفة تموينية وسعرية في الأسواق خلال العيد.. وعدن تتصدر القائمة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أسفرت حملات رقابية مكثفة نفذتها وزارة الصناعة والتجارة في المحافظات المحررة خلال الفترة التي سبقت عيد الأضحى المبارك وأعقبته عن ضبط 46 مخالفة تجارية وتموينية، تنوعت بين رفع الأسعار، وعدم إشهارها، وبيع مواد منتهية الصلاحية، إضافة إلى تداول منتجات مجهولة المصدر.
وبحسب تقرير صادر عن الوزارة، شملت الحملات الميدانية أسواق ومحالاً تجارية ومطاعم وملاحم وأفراناً في عشر محافظات، ضمن جهود تهدف إلى الحد من التجاوزات التجارية ومراقبة استقرار الأسعار وضمان توفر السلع الأساسية خلال موسم العيد الذي يشهد عادةً ارتفاعاً في معدلات الاستهلاك.
وتصدرت عدن المحافظات من حيث عدد المخالفات المضبوطة بتسجيل 23 مخالفة، شملت مخالفات لعدم إشهار الأسعار ورفعها بصورة غير مبررة، فضلاً عن ضبط مواد غذائية منتهية الصلاحية ومياه معبأة مجهولة المصدر، فيما تواصلت الحملات في مختلف المديريات مع اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين وتحريز السلع المضبوطة.
وجاءت سقطرى في المرتبة الثانية بـ12 مخالفة، معظمها مرتبط بمواد منتهية الصلاحية، إلى جانب حالات رفع أسعار، بينما رصدت الحملات في تعز 7 مخالفات توزعت بين تجاوزات سعرية وعدم الالتزام بإشهار الأسعار في عدد من الأنشطة التجارية.
وفي لحج، تم ضبط ثلاث مخالفات تتعلق بعدم الالتزام بالتسعيرة الرسمية للملاحم، في حين سجلت الضالع مخالفة سعرية واحدة، مع استمرار أعمال الرقابة على الأسواق ومحطات الوقود والغاز للتأكد من الالتزام بالأسعار المعلنة.
في المقابل، أظهرت نتائج الحملات استقراراً نسبياً في أسواق حضرموت والمهرة وأبين وشبوة ومأرب، حيث لم تُسجل أي مخالفات مؤكدة خلال فترة التقرير، مع استمرار فرق الرقابة في متابعة الأسواق والاستجابة لبلاغات المواطنين ومراقبة سلامة المنتجات المعروضة.
وأشار التقرير إلى أن مخالفات عدم إشهار الأسعار تصدرت قائمة التجاوزات المرصودة، تلتها الزيادات السعرية غير المبررة، ثم بيع المواد منتهية الصلاحية وتداول المنتجات مجهولة المصدر، وهو ما دفع الوزارة إلى التشديد على مواصلة الحملات الرقابية خصوصاً في المواسم التي تشهد زيادة في الطلب على السلع والخدمات.
وأكدت الوزارة أن عدداً من المخالفات المرتبطة بسلامة الأغذية والمياه المعبأة تمثل تهديداً مباشراً لصحة المستهلكين، ما يستدعي استمرار الرقابة النوعية وتعزيز إجراءات التفتيش لضمان سلامة المنتجات ومنع أي محاولات لاستغلال المواطنين أو الإضرار بحقوقهم.