اعتبرت حركة حماس أن إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بشأن المرحلة الثانية يمثل تطوراً إيجابياً ومهماً، يمكن أن يسهم في دفع الجهود السياسية قدماً إذا ما جرى البناء عليه بشكل جدي.

وشددت الحركة على ضرورة ترجمة هذا الإعلان إلى خطوات عملية وملموسة على الأرض، بما يحقق مطالب الشعب الفلسطيني ويخفف من معاناة قطاع غزة.

وأكدت حماس في هذا السياق جاهزيتها لتسليم إدارة قطاع غزة للجنة من التكنوقراط، في إطار ترتيبات وطنية متفق عليها، بما يضمن إدارة شؤون القطاع بكفاءة ويخدم المصلحة العامة.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف مشروع مستوطنة جديدة فتح: نرحب بالاجتماع الأول للجنة إدارة غزة ونؤكد ضرورة توحيد النظام السياسي الفلسطيني

دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى وقف مشروع إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، معتبراً الخطوة استفزازاً خطيراً من شأنه زيادة التوتر وتقويض فرص الاستقرار.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية تشكل عقبة حقيقية أمام تحقيق السلام، وتسهم في تقويض الاستقرار في الضفة الغربية، مجدداً موقفه الرافض لجميع الأنشطة الاستيطانية باعتبارها غير قانونية وفق القانون الدولي، ومشدداً على ضرورة احترام حل الدولتين وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف العملية السياسية.أعلن يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيل، أن حي الشجاعية في قطاع غزة تم تدميره بالكامل.

وأشار إلى أن قواته دمرت أكثر من 2500 مبنى داخل المناطق التي تخضع لسيطرتها في القطاع.

ورحّبت حركة فتح بالاجتماع الأول للجنة إدارة قطاع غزة، مؤكدة دعمها الكامل لبدء اللجنة بجهود الإغاثة العاجلة وإعادة الإعمار، والعمل على فتح المعابر لتسهيل إدخال المساعدات وتخفيف معاناة المواطنين.

وشددت الحركة، في بيان لها، على ضرورة توحيد النظام السياسي الفلسطيني بشكل كامل، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويُمكّن من مواجهة التحديات الراهنة، مؤكدة أن نجاح لجنة إدارة غزة يتطلب تضافر الجهود الوطنية وتغليب المصلحة العامة.

وأصيب مواطن فلسطيني، امس الخميس، جراء اعتداء نفذه مستعمرون في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما اقتحمت مجموعات أخرى مدرسة في المنطقة وأدخلت قطعان ماشيتها إلى ساحتها.

وأفاد الناشط أسامة مخامرة لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن مجموعة من المستعمرين المسلحين من مستعمرة سوسيا المقامة على أراضي المواطنين هاجمت رعاة في منطقة واد الرخيم واعتدت عليهم، ما أدى إلى إصابة المسن محمد حسين شنار برضوض في الظهر، حيث جرى علاجه ميدانياً.

وأضاف أن مجموعة أخرى من المستعمرين اقتحمت مدرسة الفخيت في مسافر يطا، وأدخلت قطعان الإبل إلى ساحة ومرافق المدرسة، وذلك في محيط مساكن المواطنين.

وأعلن نائب المنسق الأممي لعملية السلام ترحيبه ببدء المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في قطاع غزة، مؤكداً تطلع الأمم المتحدة للعمل مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الشعب الفلسطينى قطاع غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم

تبذل مصر جهوداً شاقة لعودة الروح لاتفاق السلام فى غزة منعاً له من الانهيار عقب انحسار الاهتمام الدولى بالقطاع المحاصر بأضخم كارثة إنسانية فى التاريخ، وفى ظل الجبهات المفتوحة على كل الأصعدة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيونى الذى حول المنطقة لكرة من اللهب.

 وتسعى القاهرة لتثبيت غزة جزءًا من حل إقليمى شامل وإجهاض مخطط تهجير الشعب الفلسطينى من القطاع وذلك بإحداث اختراق فى آليات تنفيذ «خطة غزة» التى تواجه عقبات كبيرة فى الملفات الرئيسية ومنها نزع السلاح، والانسحاب الإسرائيلى، ودخول لجنة التكنوقراط إلى القطاع لتولى مهامها، وتوفير الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، ودخول قوات الاستقرار الدولية.

وأكدت مصادر فلسطينية لـ«الوفد» أن وفداً مفاوضاً من حركة حماس برئاسة «خليل الحية» سيعقد اليوم جولة مباحثات جديدة مع مسئولى القاهرة رفيعى المستوى. وأوضح مصدر مقرب من حماس رفض الكشف عن هويته أن الحركة وفصائل فلسطينية أخرى تلقت دعوة من مصر للمشاركة فى المحادثات، مشيراً إلى أن الوسطاء قدموا أفكاراً عن مقترح جديد معد لتنفيذ وقف إطلاق النار، بما يجعله مقبولاً لدى الفصائل وحكومة الاحتلال.

ومن المقرر أن يشارك فى مباحثات القاهرة مسئولون قطريون وأتراك، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، من بينها حماس، وحركة الجهاد والجبهة الشعبية، ولجان المقاومة الشعبية، والمبادرة الوطنية، والتيار الإصلاحى الديمقراطى فى حركة فتح، وأشار المصدر إلى التنسيق لعقد لقاء بين وفد حماس والممثل الأعلى لمجلس السلام، «نيكولاى ملادينوف» لمناقشة تسليم إدارة غزة إلى لجنة وطنية وبدء عملية إعادة الإعمار، وأضاف أن حماس ترى أنه يمكن تحقيق اختراق إذا لم تضع حكومة الاحتلال العراقيل فى مسار السلام.

أكدت حركة حماس أن الاتهامات التى ترددها بعض الأطراف بشأن رفضها تسليم الحكم فى قطاع غزة عارية عن الصحة، واعتبرت أنها تندرج فى إطار التضليل وتوفير غطاء للاحتلال الإسرائيلى لمواصلة عدوانه على القطاع.

وقال المتحدث باسم الحركة «حازم قاسم»، فى تصريحات لـ«الوفد» من القطاع إن حماس جددت التأكيد على استعدادها لتسليم جميع صلاحيات الحكم بما فى ذلك الملف الأمنى، إلى اللجنة الوطنية الخاصة بإدارة القطاع والموجودة فى القاهرة، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلى هو الجهة التى تعوق إدخال اللجنة ومباشرة عملها فى القطاع.

واتهم «قاسم» «ملادينوف» بتعقيد الملف من خلال ربط مختلف المسارات بقضية واحدة، على حد تعبيره، معتبراً أن ذلك يتعارض مع الرؤية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وكذلك عرقلة مسارات المرحلة الثانية، قائلاً إنه ربط إدخال اللجنة إلى غزة بمسارات لا علاقة لها ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وانتقد «قاسم» ما وصفه بعجز الجهات الدولية المعنية بعملية السلام عن ممارسة ضغط حقيقى على الاحتلال للسماح بدخول اللجنة الوطنية إلى القطاع والقيام بمهامها كما اتهم قاسم تل أبيب بمنع دخول اللجنة عبر المعابر، معتبراً أن مجلس السلام لم يوفر الإمكانات اللازمة لبدء عمل اللجنة داخل القطاع.

وكان «ملادينوف» أكد فى تصريحات سابقة أن تنفيذ المرحلة المقبلة من الترتيبات الخاصة بغزة يتطلب نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة، معتبراً أن هذه المسألة غير قابلة للتفاوض وأن إعادة الإعمار والانتقال إلى إدارة مدنية جديدة مرتبطان بإنهاء وجود السلاح خارج إطار السلطة الانتقالية، ويأتى هذا فى وقت تشدد فيه حكومة الاحتلال على أن أى ترتيبات لليوم التالى فى غزة يجب أن تتضمن إبعاد حماس عن الحكم ونزع سلاحها بشكل كامل متهمة الحركة بعرقلة تنفيذ التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن قائد المنطقة الجنوبية فى الاحتلال، اللواء «يانيف عاسور»، ضغط خلال الأسابيع الأخيرة، ضمن إطار مناقشات هيئة الأركان العامة والمستوى السياسى، من أجل شن عملية هجومية فى غزة، بل أوصى بها، وقالت الصحيفة العبرية إن عاسور أوصى خلال مناقشات داخلية بشن عملية عسكرية فى غزة بهدف تقويض القوة العسكرية لحركة حماس فى المناطق التى لا تزال تحت سيطرتها.

وقدم قائد المنطقة الجنوبية خططاً للعمل وضغط لتنفيذها، مدعياً قدرته على تفكيك القوات المسلحة لـحماس فى غضون ستة أو عشرة أسابيع، وعرض على رئيس الأركان، إيال زامير، والقيادات السياسية التكاليف والتبعات المترتبة على ذلك من حيث الخسائر فى صفوف القوات الإسرائيلية وزعمت يديعوت أن هذا المقترح يأتى فى ظل استمرار حماس فى السيطرة على 40% من قطاع غزة وتعزيز نفوذها فيه.

مقالات مشابهة

  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • الداخلية تكشف تفاصيل استشهاد وجرح 6 في عملية امنية بمحافظة اب
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات