أذكار المساء مكتوبة.. للتحصين من العين والحسد
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أذكار المساء أحد أهم العبادات اليومية التي حثّ عليها الإسلام، لما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة، ودور أساسي في تحصين النفس، وطمأنينة القلب، وحفظ الإنسان من الشرور الظاهرة والخفية، وقد ورد فضلها في آيات القرآن الكريم، وأحاديث النبي ﷺ الصحيحة، لتكون سياجًا روحيًا يحيط بالمسلم مع دخول الليل.
فضل أذكار المساءأكدت النصوص الشرعية أن ذكر الله في المساء سبب لحفظ العبد من الشياطين، ووقاية من العين والحسد، وتكفير للذنوب، ورفع للدرجات، قال الله تعالى:﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، كما شبّه النبي ﷺ الذاكر لربه بالحي، والذي لا يذكر الله بالميت، في إشارة إلى أثر الذكر في إحياء القلوب وبعث الطمأنينة في النفوس.
من أبرز أذكار المساء قراءة آية الكرسي، لما لها من فضل عظيم في الحفظ من الجن والشرور حتى يصبح العبد، كما يُستحب قراءة سورة الإخلاص، وسورتي الفلق والناس ثلاث مرات، وهي مما يكفي المسلم من كل أذى، وقد داوم النبي ﷺ عليها صباحًا ومساءً.
دعاء الكفاية والاستعاذةويُستحب أن يقول المسلم في المساء:«بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» ثلاث مرات، وهو دعاء عظيم للحفظ من كل مكروه، كما يستحب الإكثار من الاستعاذة بالله من الشرور، واللجوء إليه وحده.
من أذكار المساء الثابتة عن النبي ﷺومن الأذكار المأثورة التي كان النبي ﷺ يحافظ عليها في المساء:«أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ…» وهو دعاء جامع للاستعاذة وطلب الخير.
سيد الاستغفار: «اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ…»، وقد وعد النبي ﷺ من قاله موقنًا به بالجنة إن مات في ليلته.
«رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا»، ثلاث مرات، وهو سبب لنيل رضا الله يوم القيامة.
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ…» أربع مرات، وفيه عتق من النار.
«اللَّهُمَّ مَا أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ…» مرة واحدة، وهو شكرٌ لنعمة اليوم.
«حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ…» سبع مرات، وهو دعاء الكفاية ودفع الهموم.
أذكار المساء للتحصين من العين والحسدوتشمل أذكار المساء أدعية جامعة لتحصين النفس من العين والحسد، منها الإكثار من قول:«يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»، وقراءة الآيات التي تبطل السحر وتدفع كيد الشياطين، مع اليقين بأن الضر والنفع بيد الله وحده.
دعاء المساءومن الأدعية الواردة التي يُستحب ختم المساء بها:
«أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق»،
و«أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد»،
وهي أدعية جامعة تملأ القلب يقينًا وتسليمًا لله تعالى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أذكار المساء أذكار المساء دعاء دعاء المساء النبي
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.