فعالية خطابية في حجة بالذكرى السنوية لشهيد القرآن
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نُظّمت في مديرية الشاهل بمحافظة حجة فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وحثّت كلمات الفعالية على استلهام الدروس والعِبر من تضحيات الشهيد القائد في سبيل المشروع القرآني الذي أسّسه وضحّى بنفسه من أجل أن يصبح مشروعًا يرعب دول الاستكبار العالمي.
وأشارت الكلمات إلى ما يعيشه اليمن من عزة وكرامة، وما حققه من إنجازات في مختلف المجالات بفضل الله تعالى والتحرك القرآني والمشروع الذي أسّسه الشهيد القائد.
واستعرضت عظمة التضحيات والمصاعب التي واجهها الشهيد القائد في إرساء أسس هذه المسيرة، والمحطات الجهادية في حياته، ودوره في استنهاض واقع الأمة.
واعتبرت إحياء ذكرى شهيد القرآن بالتزامن مع ذكرى الإسراء والمعراج محطة لتعزيز الروح الجهادية في النفوس، وترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
وأكدت الكلمات أهمية الاستمرار في نصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والانتصار للمقدسات الإسلامية والأقصى الشريف الذي أُسري إليه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، والتزوّد بالوعي والبصيرة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.