عربي21:
2026-06-02@23:29:16 GMT

لماذا تستدرج قسد الحرب؟

تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT

يؤشر التصعيد المتواتر الذي تمارسه "قسد" ضد القوات الحكومية السورية، إلى وجود استراتيجية واضحة لدفع تلك القوات للتورط في حرب، تستخدمها "قسد" ورقة تفاوض وضغط سياسي للتخلص من استحقاقات اتفاق العاشر من آذار/ مارس، والتي تعتقد أنه سيؤدي إلى تفكيك هياكلها وإنهاء مشروعها الذي استثمرت به سنوات طويلة.

بخلاف الفاعلين السوريين الآخرين، تتميز "قسد" بامتلاكها الخبرة السياسية والتنظيم والقدرة على التعبئة وكيفية استخدام الإعلام لصالح قضيتها، والأهم من كل ذلك، التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى ورسم الأهداف المتوخاة وامتلاك آليات التنفيذ العسكرية والسياسية، وشبكة علاقات واسعة مع دوائر القرار في عواصم القرار، وقدرة كبيرة على تعبئة الكرد في بلاد الشتات، وهو ما أهلها لتكون اللاعب الأول في الجغرافية السورية بعد التغيير الذي شهدته البلاد.

حتى يمكن اعتبار أن "قسد" كان لها التأثير الأكثر بروزا في صناعة خارطة الأحداث في سوريا، من خلال أدوارها في السويداء والساحل، وهو ما كشفته بوضوح التقارير الدولية المحايدة، وعبرت عنه "قسد" وقياداتها بشكل جلي، عبر قيادتها المطالبة بالتغيير الدستوري وإقرار اللامركزية السياسية بوصفها الحل الأمثل لإخراج سوريا من بؤرة الأزمات، من منطلق أن البلاد لن تعود إلى الحالة المركزية التي كانت عليها قبل عام 2011 وأنها لم تعد صالحة لإدارة الأمور.

كما أن هناك وقائع على الأرض لا يمكن إغفالها، وهي بمثابة مكاسب يجب الانطلاق منها للتفاهم حول مستقبل سوريا، إذا أرادت حكومة الشرع تبني النهج الواقعي البراغماتي الذي تتعاطى به في السياسة الدولية.

ومن الواضح، أن الأدوات العسكرية جزء أساسي من استراتيجية "قسد" لتحقيق أهدافها، ورغم محدودية تلك القدرات لخوض حرب مع قوات إدارة الشرع المدعومة إقليميا، إلا أنها بتقديرات "قسد" وحساباتها السياسية، تكفي لإرباك قوات الحكومة العسكرية، ولا سيما بعدما جرى تدعيمها بعناصر حزب العمال الكردستاني، الخبيرة والمدربة، التي انسحبت من مواقعها تنفيذا لاتفاق مع الحكومة التركية، أو ما يسمى بـ"فلول الأسد" الذين تؤكد التقارير وجودهم بالآلاف في مناطق سيطرة "قسد".

تستخدم "قسد" قوتها العسكرية، رغم انخراطها في مسار تفاوضي مع الحكومة السورية، ما يعني أن التصعيد المتواتر من قبلها هو أداة تفاوض بالدرجة الأولى، بهدف تحسين شروطها التفاوضية، وإيصال رسائل معينة للحكومة السورية وللقوى الإقليمية والدولية أن عدم الأخذ بالاعتبار لمطالبها ومصالحها دونه استمرار حالة التوتر في سوريا، وهو الهدف الذي تسعى إليه أغلب القوى المشار إليها. ويتوافق هذا التوجه مع تيار حاكم ومؤثر داخل الإدارة الذاتية الكردية، يطلق عليه البعض لقب "القنديليين"، نسبة إلى عناصر وقادة من حزب العمال الكردستاني القادمين من جبال قنديل، ويعتقد هذا التيار أنه لا بأس بخوض الحرب رغم تداعياتها الكارثية، ما دامت ستوصل إلى تحقيق هدف عزيز مثل الحصول على نواة دولة قومية سيكون لها تأثير مهم على الكرد في تركيا وإيران وحتى العراق.

لكن "قسد" ومن خلال ما عاينته من نتائج حرب الحكومة السورية في الساحل والسويداء، تريد معركة من نفس القماشة، معركة بشروط خاصة، مثل أن تكون ضمن مناطق ذات كثافة سكانية عالية، وغير مؤثرة استراتيجيا على مشروع الكيان المأمول، ويمكن استجلاب التدخل الدولي لفض النزاع بسرعة فيها، عبر الضغط على الحكومة السورية لوقف القتال، والأهم من كل ذلك، تكون تداعياتها كبيرة ومؤثرة على موقف الحكومة السورية، وتعطي للقوى المؤثرة والداعمة لـ"قسد" في الغرب سواء في الإعلام أو دوائر السياسة، مادة مهمة للضغط على القيادات الغربية لتغيير مواقفها من حكومة الشرع ودعم مطالب الإدارة الكردية في الحكم الذاتي أو حتى الانفصال.

هذا ما تكشّف بوضوح في معارك الشيخ مقصود في حلب، وما تراهن "قسد" على حصوله في مناطق أخرى، وتعتقد "قسد" أن مكاسبها مضمونة في كل الحالات؛ فمن جهة إذا استمرت الحكومة في اتباع سياسات حذرة وعدم الانجرار للحرب، فإن "قسد" تُظهر الحكومة طرفا عاجزا عن مواجهتها، وهذا يقوّي مزاعمها طرفا عسكريا قويا ويدفع حكومة الشرع إلى اللجوء إلى مقاربة غير الضغط العسكري لتطبيق اتفاق العاشر من آذار/ مارس، ومن جهة، إذا تورطت الحكومة في الإنخراط في الحرب، التي سينتج عنها بالحكم ضحايا مدنيون كثر نتيجة اندماج المقاتلين بالسكان، فإن "قسد" سوف تستثمر ذلك للتأليب على الحكومة والتذرع بالامتناع عن الاندماج وتفكيك هياكلها بذريعة أن للحكومة نوايا لإبادة الأكراد واقتلاع من بيئتهم.

المشكلة، أن هذا السيناريو بات معلوما لدى مختلف الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين، لكن لا أحد يستطيع تغييره، أو على الأقل يحتاج تغييره إلى تغيير بنيوي شامل في بنى "قسد" العسكرية والسياسية، وهو أمر غير ممكن في الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة وسوريا على وجه التحديد، كما يستدعي تفكيك الشبكات الإقليمية والدولية التي تندمج بها "قسد"، والأهم من كل ذلك، تغيير المنطق الذي يحكم هذه اللعبة، والذي يقوم بدرجة كبيرة على حسابات المصالح الدولية والإقليمية المتضاربة في الغالب، وغير الحاسمة بشأن وحدة سوريا ومصيرها المستقبلي، رغم الاتفاق المعلن عن إخراج سوريا من تداعيات الحرب، إلا أنه لا يوجد اتفاق على التفاصيل الكثيرة في هذا السياق.

تستدرج "قسد" الحرب، وتضعها ضمن قائمة خياراتها، وتدرك حجم المخاطر، لكن يبدو أن تقديرها يذهب إلى أن المخاطر محتملة ضمن خطوات مدروسة ومحسوبة، ما دامت الغلة الاستراتيجية ستكون بحجم الحصول على كيان مستقل طالما طمح له ساسة الكرد في كامل الإقليم.

x.com/ghazidahman1

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه قضايا وآراء قسد حرب الكرد سوريا الشرع سوريا حرب الكرد الشرع قسد قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء قضايا وآراء مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة رياضة سياسة سياسة مقالات سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحکومة السوریة

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية