أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، أن حضرموت تقف على مشارف مرحلة جديدة تتطلب توحيد الصف وتضافر الجهود لتحقيق نقلة نوعية وتطور ملموس في مختلف القطاعات، مشيدًا بالدعم المستمر من المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك خلال لقائه، الجمعة في مدينة المكلا، مع قبائل نوح وعدد من مشايخ ومقادمة حضرموت، بحضور وكيل أول المحافظة الشيخ عمرو بن حبريش العليي، حيث شدد المحافظ في مستهل اللقاء على أهمية وحدة القرار الحضرمي في هذه المرحلة المفصلية، مشيرًا إلى ضرورة تجنيب المحافظة أي إشكالات أو تجاوزات وتفادي تكرار اختلالات الماضي.

وأوضح الخنبشي أن حضرموت بانتظار حزمة كبيرة من المشاريع التنموية التي ستساهم في إحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات الحيوية، معربًا عن تقديره للمنحة الجديدة التي أعلنتها المملكة، وما تمثله من دعم مهم لأبناء المحافظة. كما أشار إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الحوار الجنوبي–الجنوبي، مؤكدًا أن العمل يسير على قدم وساق لإنجاح هذه المهمة الوطنية وتوحيد الرؤى بما يضمن حصول حضرموت على حقوقها المشروعة.

وأشار المحافظ إلى التمسك بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وما تضمنت من رؤية لبناء دولة اتحادية متعددة الأقاليم، معتبراً هذه المخرجات وثيقة شاملة تلبي متطلبات المرحلة الراهنة وتكفل لحضرموت حقوقها السياسية والاقتصادية، داعيًا إلى حوار حضرمي–جنوبي يعكس تطلعات أبناء المحافظة.

كما لفت الخنبشي إلى الظروف الاستثنائية التي مرت بها حضرموت وما صاحبها من أعمال وسلوكيات دخيلة على المجتمع الحضرمي، مؤكدًا أن النهب والتخريب لا تمثل أخلاق أبناء حضرموت، داعيًا الجميع إلى الوقوف صفًا واحدًا لحماية أمن واستقرار المحافظة، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان السلامة العامة.

من جانبهم، أكدت قبائل نوح، ممثلة بالمقدم عبدالله محمد بارشيد (أبو الزي)، اعتزازها بالتضحيات التي قدمها أبناء المحافظة من شهداء، مشيدة بالدور التاريخي والحضاري لحضرموت، ومثمّنة الجهود السعودية الكبيرة في دعم الأمن والاستقرار والسكينة العامة، مؤكدين أن أمن حضرموت من أمن المملكة.

وجددت القبائل ثقتها الكاملة في قيادة محافظ حضرموت ومجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي بقيادة المملكة، لتحقيق تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والتنمية، وترسيخ قيم العدالة، وضمان استقلالية القرار الحضرمي في أي تسوية سياسية قادمة، بما يكفل أن تكون حضرموت إقليمًا مستقلًا ضمن الدولة الاتحادية أو كيانًا مستقلاً بإرادة أبنائها.

المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة

وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.

ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.

وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.

ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.

ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.

وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.

وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".

وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.

وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.

وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.

وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.

وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.

إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.

وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".

مقالات مشابهة

  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • العيسوي يرعى احتفالات الجامعة الهاشمية بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة
  • رصف طريق سيد بحر بالبحيرة لدعم شبكة الطرق
  • محافظ البحيرة: إزالة 26 تعديا على أملاك الدولة بمساحة 7834 مترًا مربعًا
  • الخنبشي يفتتح خدمات الطوارئ العامة والتوليدية بمركز جامعة حضرموت لطب الأسرة على مدار الساعة
  • محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش