21 مذكرة تفاهم بين بنغازي وأثينا، والبرلمان يُعّول على دبلوماسية اليونان في ملف الأموال المجمدة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
وقّعت الشركات اليونانية 21 مذكرة تفاهم مع “صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا” الذي يرأسه بلقاسم حفتر، على هامش المنتدى الليبي-اليوناني للتنمية والإعمار في بنغازي.
وشهدت زيارة البعثة التجارية، برفقة نائب وزير الخارجية اليوناني هاريس ثيوتشاريس، حضور نحو 40 شركة يونانية، حيث أكد خلالها ثيوتشاريس أن توقيع المذكرات يعكس التزامًا جادًّا بالانتقال من استكشاف الفرص إلى تنفيذ مشاريع قابلة للتمويل، وفق قوله.
وفي قطاع الطاقة والبنية التحتية، تُشارك شركات مثل ميتلين، وتيرنا، وأدمي في تطوير محطات الطاقة الحرارية والمتجددة، وتحسين شبكات الكهرباء، وإنشاء مرافق تخزين الطاقة.
كما وقّعت شركة “TTSA” مذكرة لتطوير كابل “هيليوس” البحري الذي يربط شرق ليبيا بجزيرة كريت، إلى جانب مشاريع الأمن السيبراني والتحول الرقمي، وتشارك “Moro Global” في الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية والبنية التحتية الرقمية الحيوية.
وفي مجالات المياه والزراعة، والبنية التحتية الصناعية، والحماية المدنية، تشارك شركات مثل “HVA Greece”، “DP Pumps”، “Geothermiki”، بينما تعمل شركة “HHG – Perseus” على تعزيز التعاون في الخدمات الصحية ورعاية المرضى والتدريب وحلول الصحة الرقمية.
وتشمل القطاعات الأخرى إنتاج أعمدة الكهرباء والاتصالات، والمأكولات البحرية المجمدة، والدفاع والرؤية الليلية، وتطبيقات الطائرات بدون طيار، والعقارات السياحية، والتعليم عبر شركات مثل بيونروغوود، فاسيليو تروفينكو، و”THEON Sensors”، و”ALFO”، وهيلكون، و”BCA”.
دبلوماسية اليونان لرفع التجميد
في السياق نفسه، قال البرلمان إن لجنة التحقق ومتابعة الأموال المجمدة بالخارج بحثت ملف الأصول الليبية المجمدة، خلال اجتماع بالعاصمة اليونانية أثينا مع نائبة وزير الخارجية اليوناني “ألكسندريا بابادوبولو”.
وتناول الاجتماع قضية الأرصدة الليبية المجمدة في الخارج، فيما أكدت اللجنة أنها أموال سيادية مملوكة للشعب الليبي، جُمّدت بقرارات دولية بهدف حمايتها، فيما أكدت نائبة وزير الخارجية اليوناني استعداد بلادها لدعم المبادرات الليبية لمتابعة الأرصدة المجمدة.
وشددت اليونان على حق ليبيا في متابعة هذه الأموال والاطلاع على أوضاعها داخل المؤسسات المصرفية، داعية الدول المعنية لالتزام تنفيذ القرار رقم “2769” لعام 2025.
وكانت اللجنة تقدمت في أكتوبر 2025 بمذكرة إلى مجلس الأمن الدولي تطالبه بتكليف مكتب مراجعة دولي مستقل لتدقيق ومراجعة جميع الأصول الليبية المجمدة، تعزيزًا لمبادئ الشفافية وحماية هذه الأصول.
المصدر: صندوق التنمية وإعادة الإعمار + المتحدث باسم مجلس النواب عبدالله بليحق.
الأموال المجمدةالبرلماناليونانبنغازيرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الأموال المجمدة البرلمان اليونان بنغازي رئيسي
إقرأ أيضاً:
(رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
يمن مونيتور/ رصد خاص
تعرضت دولة الكويت منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران الماضي حتى اليوم الخميس، لعشرات الهجمات المتتالية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، حيث لم يدم الهدوء الذي أعقب توقيع المذكرة سوى أيام عاشتها الكويت بدوء قبل أن تنهار التهدئة.
ولا يُخفي الحرس الثوري الإيراني هجماته المتكررة على الكويت، ويصرح في بياناته الرسمية مدعياً استهدات منشآت وتجهيزات تابعة للقوات البرية الأمريكية في قواعد كويتية مثل “العديري” و”علي السالم” لكن الأضرار التي تعرضت لها محطات الطاقة وتقطير المياه وغيرها من المنشات المدنية يكشف بطلان اداعاءاتهم بحسب ما تتحدث به دولة الكويت.
وبحسب البيانات الصادرة عن الدفاع الكويتية فقد بلغت حجم الإصابات العسكرية بالهجمات الإيرانية التي اعقبت توقيع مذكرة التفاهم، 4 إصابات من منتسبي الجيش في استهداف قطعة بحرية، بالإضافة إلى وقوع إصابات عسكرية أخرى (لم يحدد عددها)، كما تسببت الهجمات الإيرانية بأضرار مادية لحقت بقطعة بحرية عسكرية، وثلاثة مراكز حدودية برية في الشمال، ومنفذ العبدلي الحدودي.
كما تم تسجيل إصابة شخصين، أحدهما من العاملين في منصة حفر بحرية في أوساط المدنيين، بالاضافة إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت تابعة لقطاعات النفط، والكهرباء والماء والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى سقوط شظايا في عدد من المناطق السكنية والمواقع المتفرقة.
التسلسل الزمني للهجمات الإيرانية ونوعية الأسلحة المستخدمة فيها27 يونيو/حزيران: أول هجوم بعد انهيار التهدئة؛ تمثل في رصد واعتراض صاروخين باليستيين في خطوة وُصفت بأنها تحمل “رسائل سياسية”.
8 يوليو/تموز: استئناف الهجمات بعد 10 أيام من الهدوء باختراق صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة للمجال الجوي.
9 يوليو/تموز: اعتراض 3 صواريخ باليستية، صاروخ جوال واحد، و10 طائرات مسيّرة. أسفر الهجوم عن أضرار مادية من الشظايا وإصابة بشرية واحدة.
12 يوليو/تموز: استهداف 3 مراكز حدودية برية شمال البلاد، واستهداف منصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت بطائرة مسيّرة، مما أدى لإصابة أحد العاملين.
13 و 14 يوليو/تموز (نهاراً): وقوع هجمات لم تُحدد طبيعتها، مع إصدار وزارة الدفاع تحذيرات مشددة بعدم تصوير الحطام أو المواقع المتضررة.
14 يوليو/تموز (مساءً): هجوم مكثف شمل صاروخاً باليستياً واحداً، 5 صواريخ جوالة، و33 طائرة مسيّرة. أسفر عن أضرار بالمنشآت الحيوية، واستهداف قطعة بحرية عسكرية نتج عنه إصابة 4 من منتسبي القوات المسلحة.
15 يوليو/تموز: اعتراض 4 صواريخ جوالة و21 طائرة مسيّرة، مما تسبب بأضرار في المنشآت.
16 يوليو/تموز: رصد 32 طائرة مسيّرة استهدفت منشآت حيوية، وسقوط شظايا في مناطق سكنية خلفت أضراراً مادية دون إصابات بشرية.
17 يوليو/تموز: هجوم قوي وعنيف أسفر عن إصابات عسكرية، وأضرار بالغة وحرائق في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه ووحدات التوليد.
18 يوليو/تموز: استهداف منشآت عسكرية وأمنية، ومدنية وحيوية تابعة لقطاعي النفط والكهرباء والماء، مما أدى لاندلاع حرائق وأضرار جسيمة.
19 يوليو/تموز: التركيز على استهداف منشآت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، مخلفاً حرائق وأضراراً كبيرة في مرافقها.
20 إلى 22 يوليو/تموز: استمرار الهجمات بشكل يومي، واكتفاء وزارة الدفاع بتأكيد التصدي لها دون الإفصاح عن نوعية الأسلحة أو حجم الأضرار.
23 يوليو/تموز: استهداف منفذ العبدلي الحدودي ظهراً بطائرات مسيّرة (مخلفاً أضراراً مادية دون إصابات)، مع تسجيل هجومين إضافيين خلال الساعات الماضية لم تُكشف تفاصيلهما بعد.