حسن عصفور: الحزب الشيوعي كان لديه موقف ورؤية أكثر وضوحا نحو حل القضية الفلسطينية سياسيا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال الكاتب والمفكر الفلسطيني البارز حسن عصفور، إنه عندما بدأ الحديث عن مؤتمر "مدريد - واشنطن"، كان النقاش ما زال عاما ولم يتبلور بعد، كما كانت تجرى لقاءات جزئية، جزء منها في مكتب أبو مازن.
وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه بحكم علاقته بأبو مازن، وفي اتصال سياسي يومي معه، فدائما ما يكون موجودا في هذا الإطار، مشيرا إلى أن النقاش كان دائما بين الحضور وكان يحضر ياسر عبد ربه، محسن إبراهيم، أبو علاء، كما كان يمر "الخالد" أبو عمار، على حد وصفه.
وتابع: "كانت تتم نقاشات بشكل أو بآخر، كما أنه بحكم علاقتي بالحزب الشيوعي، والذي كان لديه موقف ورؤية سياسية أكثر وضوحا، وفي العلاقة نحو الحل السياسي والبرنامج السياسي والرؤية السياسية أكثر من غيره، كما كان الحزب متواجد في الداخل ولديه حضور مميز"، مؤكدا أن الحزب الشيوعي كان لديه رؤية مبكرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية الحزب الشيوعي سياسي إعلامي الحل السياسي الصحفي رؤية سياسية الكاتب الصحفي الفلسطينية جلسة سرية حسن عصفور ى قناة القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية الاعلامي سمير عمر برنامج الجلسة سرية الكاتب الصحف قضية الفلسطينية القاهرة الإخبارية الرؤية السياسية
إقرأ أيضاً:
عمرو وهبي: إذا كانت رخصة الزمالك سليمة فلماذا يُثار الجدل حولها؟
أثار عمرو وهبي، الخبير الرياضي، حالة من الجدل بعد تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن وجود محاولات للتشكيك في رخصة مشاركة نادي الزمالك، مؤكدا أن ما يُثار في هذا الشأن يصعب تصديقه إذا كان يستند إلى وقائع غير مؤكدة.
وقال وهبي، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إنه لا يستطيع تصديق ما يتم تداوله عن انشغال النادي الأهلي بملف رخصة مشاركة الزمالك، متسائلا: كيف يمكن لنادٍ يمتلك إمكانات كبيرة واستقرارًا ماليا وفنيا، ويستعد لموسم جديد بدوافع قوية، أن يركز على ملفات منافسه بدلا من التركيز على مشروعه الرياضي؟
وأكد أن من حق أي نادي اللجوء إلى الطرق القانونية إذا رأى أن لديه حقا في المشاركة ببطولة دوري أبطال أفريقيا، مشددا إلى أن ذلك حق مشروع لا خلاف عليه، لكنه اعتبر أن تحويل الجدل إلى التشكيك في رخصة الزمالك يثير العديد من علامات الاستفهام.
وأضاف وهبي أن المنافسة الكروية يجب أن تحسم داخل المستطيل الأخضر، لا من خلال البحث في الملفات الإدارية أو اللوائح أو الفواتير، محذرا من أن مثل هذا الطرح، إذا كان صحيحا، يبعث برسائل سلبية عن طبيعة المنافسة الرياضية.
وأشار إلى أن أي تشكيك في رخصة أصدرها الاتحاد المصري لكرة القدم لا ينبغي أن يُوجه إلى النادي الذي حصل عليها، بل يفتح باب التساؤل حول الجهة التي قامت بمراجعة المستندات ومنحت الرخصة، طالما أنها صدرت وفق اللوائح المعمول بها.
وأختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه إذا كانت هذه الأنباء مجرد شائعات، فمن الأفضل أن تتوقف حفاظا على صورة الأندية المصرية، أما إذا كانت صحيحة، فإنها تطرح تساؤلات أكبر تستحق الإجابة.