بوابة الوفد:
2026-06-03@04:05:47 GMT

خبر مجهول المصدر

تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT

الخبر نشر في جريدة اقتصادية مصرية مشهورة و قلب السوشيال ميديا رغم أنه جاء  بناء عن مصادر مطلعة وفي الصحافة غالبا ماتكون المصادر المجهوله هي مجرد معلومه سمع بها المحرر ..
الخبر يقول إن  قطاع تكنولوجيا المعلومات  بالإدارة العامة للمرور تعمل حاليًا على بناء وتطوير منصة إلكترونية لضبط منظومة خدمات النقل الذكي في مصر، تتضمن إصدار كارتين أحدهما للسائق (الكابتن) والآخر للسيارة.


و أنه بمجرد الانتهاء من أعمال تطوير المنصة، ستقوم شركات خدمات النقل الذكي المرخصة بتحميل بيانات الفحص الفني للسيارات التي تمت داخل وحدات المرور المعتمدة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى سجلات اختبارات وتدريبات القيادة التي حصل عليها كل سائق، للتأكد من مراعاة وسائل الأمان والسلامة.
وأضافت “المصادر”  أن كارت السائق والسيارة سيتم تجديده سنويًا بالتعاون بين الإدارة العامة للمرور وجهاز النقل البري، باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات التابعة لوزارة النقل..
يُذكر  أن هناك عددًا من شركات تكنولوجيا المعلومات العاملة في خدمات النقل الذكي في مصر، أبرزها «أوبر» التي تستحوذ على أكبر عدد من الرحلات، بينما تقتنص «إن درايف» و«دي دي» وغيرهما على الحصة المتبقية من السوق.
وبمجرد نشر الخبر خرجت فيديوهات سائقي النقل الذكي أكثرهم مؤيدين للخطوة ومن بينهم أيضا غير متفائل  بينما كانت الكثير من التعليقات تعترض علي هذا الإجراء ووصفوه بأنه حيلة حكومية للحصول علي جزء من باب  رزق للمواطن بفرض رسوم جديدة رغم أن كابتن النقل الذكي يدفع ضرائب من المنبع للشركه ويكون جزء من ثمن الرحلة .. 
المهم أن الخبر لم ينشر مطلقا في أي مكان آخر رغم أهميته سواء للمواطن العادي أو صاحب السيارة .. ولكن بعض كباتن النقل الذكي اعتبروه انتصار لهم بسبب ظلم شركات النقل الذكي لهم وضعف تسعيرة الكيلومتر والتي تصل إلي ٣جنيهات فقط رغم ارتفاع أسعار المحروقات .. وطالبو بمزيد من الإجراءات وأبرزها هويه الراكب وان يكون هناك معلومات كافية عن الراكب مثلما يتم مع الكابتن حيث يتعرض الكابتن الي حوادث ربما تصل إلي القتل وسرقة السيارة من مجهولين ..  .. 
حالة الجدل التي شهدتها السوشيال ميديا بسبب خبر المصدر المجهول أكدت أن هناك مشاكل عديدة في المنظومة أبرزها تعرض الكباتن الي ظلم في التسعيرة في مقابل مصاريف الخدمة مع تعرضهم للخطر بسبب عدم وجود معلومات عن العميل في حين أن الكابتن يقدم فيش جنائي للقبول في النقل الذكي والراكب غالبا ما يحمل اسم وهمي في التطبيق لايختلف عن أسماء الفيسبوك.. 
وان تلك الحالة من الغضب التي يحملها الكابتن تنعكس علي الراكب أيضاً من كراهيه وربما ترصد ومناطحة وشجار وهذا ما نشاهده في السوشيال ميديا أيضاً.. الأمر بالفعل يتطلب تدخل حكومي في قطاع كبير لفك الاشتباك بين الكابتن والراكب والكابتن  وشركات النقل الذكي التي ترفض أي اقتراح وتتمسك أنها شركات تطبيقات الكترونيه وليس نقل ..  الشركات ترفض أي تغييرات حيث ان زيادة التسعيرة أو فرض إجراء علي الراكب لأنها شركات عديدة واي إجراء ليس في صالح الراكب يضعف من منافستها. ولكن ربما يكون التدخل الحكومي هو طوق النجاة لجميع الأطراف خاصة أن هناك قانون لتنظيم الأمرولكن مع ايقاف التنفيذ.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خالد حسن صكوك مصادر مطلعة النقل الذكي النقل الذکی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • «ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض