الخبر نشر في جريدة اقتصادية مصرية مشهورة و قلب السوشيال ميديا رغم أنه جاء بناء عن مصادر مطلعة وفي الصحافة غالبا ماتكون المصادر المجهوله هي مجرد معلومه سمع بها المحرر ..
الخبر يقول إن قطاع تكنولوجيا المعلومات بالإدارة العامة للمرور تعمل حاليًا على بناء وتطوير منصة إلكترونية لضبط منظومة خدمات النقل الذكي في مصر، تتضمن إصدار كارتين أحدهما للسائق (الكابتن) والآخر للسيارة.
و أنه بمجرد الانتهاء من أعمال تطوير المنصة، ستقوم شركات خدمات النقل الذكي المرخصة بتحميل بيانات الفحص الفني للسيارات التي تمت داخل وحدات المرور المعتمدة على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى سجلات اختبارات وتدريبات القيادة التي حصل عليها كل سائق، للتأكد من مراعاة وسائل الأمان والسلامة.
وأضافت “المصادر” أن كارت السائق والسيارة سيتم تجديده سنويًا بالتعاون بين الإدارة العامة للمرور وجهاز النقل البري، باستخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات التابعة لوزارة النقل..
يُذكر أن هناك عددًا من شركات تكنولوجيا المعلومات العاملة في خدمات النقل الذكي في مصر، أبرزها «أوبر» التي تستحوذ على أكبر عدد من الرحلات، بينما تقتنص «إن درايف» و«دي دي» وغيرهما على الحصة المتبقية من السوق.
وبمجرد نشر الخبر خرجت فيديوهات سائقي النقل الذكي أكثرهم مؤيدين للخطوة ومن بينهم أيضا غير متفائل بينما كانت الكثير من التعليقات تعترض علي هذا الإجراء ووصفوه بأنه حيلة حكومية للحصول علي جزء من باب رزق للمواطن بفرض رسوم جديدة رغم أن كابتن النقل الذكي يدفع ضرائب من المنبع للشركه ويكون جزء من ثمن الرحلة ..
المهم أن الخبر لم ينشر مطلقا في أي مكان آخر رغم أهميته سواء للمواطن العادي أو صاحب السيارة .. ولكن بعض كباتن النقل الذكي اعتبروه انتصار لهم بسبب ظلم شركات النقل الذكي لهم وضعف تسعيرة الكيلومتر والتي تصل إلي ٣جنيهات فقط رغم ارتفاع أسعار المحروقات .. وطالبو بمزيد من الإجراءات وأبرزها هويه الراكب وان يكون هناك معلومات كافية عن الراكب مثلما يتم مع الكابتن حيث يتعرض الكابتن الي حوادث ربما تصل إلي القتل وسرقة السيارة من مجهولين .. ..
حالة الجدل التي شهدتها السوشيال ميديا بسبب خبر المصدر المجهول أكدت أن هناك مشاكل عديدة في المنظومة أبرزها تعرض الكباتن الي ظلم في التسعيرة في مقابل مصاريف الخدمة مع تعرضهم للخطر بسبب عدم وجود معلومات عن العميل في حين أن الكابتن يقدم فيش جنائي للقبول في النقل الذكي والراكب غالبا ما يحمل اسم وهمي في التطبيق لايختلف عن أسماء الفيسبوك..
وان تلك الحالة من الغضب التي يحملها الكابتن تنعكس علي الراكب أيضاً من كراهيه وربما ترصد ومناطحة وشجار وهذا ما نشاهده في السوشيال ميديا أيضاً.. الأمر بالفعل يتطلب تدخل حكومي في قطاع كبير لفك الاشتباك بين الكابتن والراكب والكابتن وشركات النقل الذكي التي ترفض أي اقتراح وتتمسك أنها شركات تطبيقات الكترونيه وليس نقل .. الشركات ترفض أي تغييرات حيث ان زيادة التسعيرة أو فرض إجراء علي الراكب لأنها شركات عديدة واي إجراء ليس في صالح الراكب يضعف من منافستها. ولكن ربما يكون التدخل الحكومي هو طوق النجاة لجميع الأطراف خاصة أن هناك قانون لتنظيم الأمرولكن مع ايقاف التنفيذ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد حسن صكوك مصادر مطلعة النقل الذكي النقل الذکی
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT