سباق فاطمة بنت منصور للقدرة ينطلق غداً في «الوثبة»
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
عصام السيد (أبوظبي)
تستضيف قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، في السادسة والنصف من صباح الغد، كأس الشيخة فاطمة بنت منصور بن زايد آل نهيان للسيدات للقدرة، لمسافة 100 كلم، بمشاركة نخبة من الفارسات من مختلف أندية وإسطبلات الفروسية بالدولة، وتنظمه قرية الإمارات العالمية للقدرة، بالتعاون والتنسيق مع اتحاد الإمارات الفروسية والسباق.
وتم تقسيم مسافة سباق السيدات إلى 4 مراحل، مسافة المرحلة الأولى التي تم ترسيمها بالألوان الزرقاء، 35 كلم، والثانية مسافتها 25 كلم، وتم ترسيمها بالألوان الصفراء، وتبلغ مسافة الثالثة 20 كلم، وتم ترسيمها بالألوان الحمراء، أما المرحلة الرابعة والأخيرة مسافتها أيضاً 20 كلم، فتم ترسيمها بالألوان البيضاء.
وتتخلّل السباق فترات راحة إجبارية عقب كل مرحلة مدتها 50 دقيقة للأولى، أما الثانية والثالثة فترة الراحة مدتها 40 دقيقة.
وأقيمت عصر أمس، إجراءات الفحص البيطري للخيول المشاركة، وتم التأكد من مطابقتها للمواصفات المحددة وفق شروط السباق، ومن أبرز وأهم شروط السباق أن يكون الحد الأدنى لعمر الخيل المشارك 6 سنوات وما فوق، وألا يقل وزن الفارسة عن 50 كلجم، وألا يزيد نبض الخيل عقب نهاية كل مرحلة من المراحل الأربع على 64 نبضة في الدقيقة الواحدة.
كما ينطلق غداً الأحد سباق كأس الشيخ محمد بن منصور بن زايد آل نهيان للقدرة للإسطبلات الخاصة لمسافة 100 كلم.
وتم وضع اللمسات الأخيرة بقرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة على كل المرافق والمسارات وبوابات الانطلاق، وأماكن تجمع الفرسان والخيول، والمركز الإعلامي، وإجراءات الفحص البيطري، وغيرها من الأمور الفنية التي تحقق للسباقات النجاح المطلوب.
وأكد مسلم العامري مدير عام قرية الإمارات العالمية للقدرة بالوثبة، أن تنظيم هذين السباقين، يؤكد الاهتمام الكبير لرياضة الفروسية عامة وفروسية الفتيات، خصوصاً بعد التقدم الكبير الذي شهدته رياضة سباقات القدرة في الدولة من النواحي الفنية والإدارية والتنظيمية، ومستوى الأداء العالي الذي وصلت إليه فروسية الإمارات من خلال المشاركة في منافسات هذه الرياضة النبيلة، رياضة الآباء والأجداد، كما أكد أن سباق الشيخ محمد بن منصور يهدف لدعم ملاك الإسطبلات الخاصة.
وستكون القرية ملتقى مثالياً للعائلة من خلال حضور الأطفال من الجنسين مع عائلاتهم لمشاهدة السباقين والاستمتاع بالفعاليات المنوعة التي ستقام على مدار اليومين، وأيضاً فرص الفوز بالهدايا والجوائز التي سيتم السحب عليها.
وقال محمد وسيم خياطة الرئيس التنفيذي لبنك المارية المحلي: «نحن فخورون برعايتنا لسباقات القدرة هذا العام، فهو ليس مجرد منافسة رياضية، بل احتفال بالقيم الأصيلة للفروسية والتحمل، دعمنا لهذا الحدث ينبع من إيماننا بأهمية الحفاظ على التراث وتعزيز روح التحدي والانضباط بين الفرسان، نتمنى لجميع المشاركين التوفيق، ونتطلع لرؤية لحظات الإبداع والقوة التي ستبقى في الذاكرة».
ويرعى السباقات في القرية: طيران الإمارات، وبريمير موتورز فورد، والمسعود لتأجير المعدات، وبنك المارية المحلي (أم بنك)، وآي إي كوين، وتشانجر دوت ايه، وإمكوين، وإيفيك للمجوهرات، وأكاديمية وورلد وايد كي 9، وكاميليا للورود، وموتوبرو، وبايونيرز للضيافة والتموين إحدى شركات بن عزيز، ولابيتيت، وماري كلير اريبيا، وقناة سكاي نيوز عربية، والعين الإخبارية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الوثبة قرية الإمارات العالمية للقدرة قریة الإمارات العالمیة للقدرة
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.