الاحتلال يقتل فتى قرب رام الله ويعتدي على المصلين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة المغير، بقضاء رام الله، في حين اعتقلت قوات الاحتلال شبانا فلسطينيين من بلدة "كفر مالك" شرقي المدينة.
وأفادت مراسلة الجزيرة بأن جنود الاحتلال دهموا وسط المغير، بالتزامن مع خروج المصلين من مسجد في البلدة، وأطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، مما أدى إلى استشهاد الفتى محمد نعسان (13 عاما)، كما أطلق مستوطنون النار بشكل مباشر نحو المواطنين والصحفيين في المنطقة الجنوبية من القرية.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن بلدة المغير تشهد هجمة متواصلة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، إذ اقتحم مستوطنون منذ ساعات الصباح الأولى منطقة الخلايل جنوب البلدة، وأطلقوا النار في محيطها، في اعتداء متكرر يستهدف الأهالي وممتلكاتهم.
من جهته، قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواتهم تحركت إلى قرية المغير عقب بلاغ ورد عن أن عدد من الشبان قاموا برشق الحجارة باتجاه مواطنين إسرائيليين وإشعال إطارات وقطع طريق الوصول إلى المنطقة.
وأضاف أن "قواتنا تواصل أعمال التمشيط في المنطقة، وتنفذ إغلاقات وتفرض طوقا على قرية المغير بعد ورد بلاغ عن إطلاق نار".
اعتقالات وحصار أمنيوفي سياق متصل، قالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال دهمت عشرات المنازل في بلدة "كفر مالك"، شرق رام الله واعتقلت 3 شبان فلسطينيين، وجرفت البنية التحتية في شارع البلدة الرئيسي.
كما فرضت، قبل انسحابها من البلدة، حصارا أمنيا، وعرقلت حركة السكان، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، بذريعة البحث عن مطلوبين ألقوا عبوة ناسفة وزجاجة حارقة باتجاه معسكر لجيش الاحتلال قرب البلدة.
من جهة أخرى، هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين في قرية "خلايل اللوز"، جنوب شرق مدينة بيت لحم، في محاولة لاقتحامها.
إعلانوأفاد مراسل الجزيرة بأن الأهالي تصدوا للهجوم، ومنعوا المستوطنين من التقدم، مما دفعهم إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاه المنازل، دون وقوع إصابات.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، يشمل اقتحامات واعتقالات وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي.
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن استشهاد نحو 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 21 ألف شخص منذ بدء التصعيد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
مستوطنون يهاجمون مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية بالضفة المحتلة
هاجم مستوطنون، مناطق بين قريتي جيت وتل شرق قلقيلية، بالضفة الغربية المحتلة.
وأفاد رئيس مجلس قروي جيت، جمال يامين - في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم الجمعة - بأن مئات المستوطنين من مستوطنة "جلعاد" هاجموا، عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تلك المناطق، وحاولوا تكسير وإحراق ممتلكات الفلسطينيين وسط محاولات من الأهالي للتصدي لهم.
وأضاف أن جنود الاحتلال حضروا إلى المكان، وأطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وأوضح يامين، أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة في المنطقة، إذ ينفذون اعتداءات يومية، سواء من خلال التواجد في المنطقة، أو إلقاء الحجارة باتجاه منازل الفلسطينيين، إضافة إلى إحراق الأراضي الزراعية والاستيلاء عليها.
وتحاصر المستوطنات قرية "جيت" من جميع الجهات؛ فمن الغرب مستوطنة "قدوميم"، ومن الجنوب مستوطنتا "متسبيه يشاي" و"معاليم مشمياه"، ومن الشرق مستوطنة "جفعات جلعاد"، فيما يشكل الشارع الرئيسي الواقع شمال القرية المتنفس الوحيد للأهالي.
ونفذ المستوطنون فيي النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً، تراوحت بين الهجوم على القرى الفلسطينية، والاعتداء على الفلسطينيين الآمنين فيها، وإشعال المنازل على رؤوس أصحابها، وإطلاق النار على الفلسطينيين، وإقامة البؤر الاستعمارية، والسيطرة على أراضي الفلسطينيين، والاعتداء على الشوارع ومركبات الفلسطينيين.
وصباح اليوم، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.
كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية إماتين شرق قلقيلية، أغلقت البوابة الحديدية، بالتزامن مع تواجد جنود الاحتلال ومستوطنين في المنطقة، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل الفلسطينيين، كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية عزبة الطبيب شرق قلقيلية لفترة من الوقت، قبل أن تعيد فتحه لاحقا، وفقا لمصادر محلية.
من ناحية أخرى، أصيب فلسطيني بجروح، بعد تعرضه لاعتداء من قبل مستوطنين إرهابيين في طريق المعرجات شمال غرب مدينة أريحا، عقب تعطل مركبته أثناء مروره في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت فلسطيني توقفت مركبته بسبب عطل فني في طريق المعرجات، واعتدت عليه بالضرب والطعن في الظهر.
وأضافت أن المواطن تمكن من الوصول إلى بلدة العوجا، حيث تلقى المساعدة، فيما يأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين الإرهابيين بحق المواطنين في منطقة المعرجات والأغوار، والتي تشمل الاعتداء على المركبات والفلسطينيين وإعاقة تنقلهم.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز السام، عقب اقتحام قوات الاحتلال، بلدة الخضر جنوب بيت لحم، حيث تمركزت في منطقة "البوابة" على الشارع الرئيس القدس -الخليل، وسط استفزازات للفلسطينيين في محاولة لإفساد فرحتهم بنتائج الثانوية العامة، وأطلقوا قنابل الغاز السام والصوت، ما أدّى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.
كما داهمت قوات الاختلال عددا من المحلات التجارية، وهاجمت مركبات الفلسطينيين واعتدت على الركاب.
من جهة أخرى، حمل محافظ نابلس غسان دغلس، حكومة الاحتلال والمستوطنين، المسؤولية عما جرى في قرية تل جنوب غرب نابلس، والمجزرة التي أدت لاستشهاد أربعة فلسطينيين.
وقال "دغلس"- في تصريح - إن عصابات المستوطنين المسلحة هي من هاجمت القرية، واعتدت على الفلسطينيين وممتلكاتهم وتصدى لهم الأهالي، بصدورهم العارية وسط اندلاع مواجهات في المنطقة.
وأضاف أن ما حدث ينم عن عنجهية الاحتلال، الذي يسعى لفرض أمر واقع وتوفير الحماية للمستوطنين الإرهابيين الذين يهاجمون أطراف ومراكز البلدات والقرى الفلسطينية، وهم من يعتدون ويقتلون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويستولون على أراضيهم.
وأكد دغلس أن المستوطنين يرتكبون المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والجيش يوفر الحماية لهم، في ظل صمت دولي، داعيا المجتمع الدولي التدخل لتوفير الحماية الفلسطينيين الذين يواجهون عصابات المستوطنين التي تقتحم منازلهم الآمنة.