حسن عصفور يوضح كيف كانت صعوبة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كشف وزير شؤون المفاوضات الفلسطينية الأسبق حسن عصفور، إن أوري سافير، مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية عام 1993 جاء إلى أوسلو للاجتماع والنقاش مع الوفد الفلسطيني.
وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية": "اعتبرنا هنا أننا بدأ مفاوضات رسمية مع دولة الاحتلال، وبعد فترة أُرسل يؤيل زينغر، المستشار القانوني، إنه مرتبط مباشرة في مكتب رابين، يعني ما لوش علاقة ببيريز نهائي، يعني بيريز ما يشفوش إلا إذا حدث لقاء مشترك، ولكن صلته المباشرة مع مكتب رابين، وكان بيشتغل في أميركا محامي، جابه مكتب رابين عشان يكون بهذه المفاوضات".
وتابع: "وبدأت المفاوضات تأخذ بعدا مختلفا، وبعتقد إنه بتذكر من القضايا اللي عملت أول مشكلة وإحنا بنعدد مفاوضات الحل الدائم، هم كانوا يرفضوا كلمة "الحل النهائي"، لأنه تعبير استخدمه هتلر في قضية الإبادة، أيام الحرب العالمية الثانية فكنا نستخدم تعبير "Permanent Status" الوضع الدائم وليس الحل النهائي، وهذا جزء من تفصيله صغيرة لما كان يقابلنا معهم ولكنها رغم بساطتها إلا أنها كانت مؤثرة في النسية الإسرائيلية".
واستطرد: "كنت أتهاون مع هذه النقطة حتى أكدوا أن هذا الأمر لا يمكنهم التهاون أو المزح فيه، وعندما أردنا تعديد القضايا سواء الحل الدائم، القدس والمستوطنات والأمن، وضعوا "القدس"، "قلت لهم، القدس ماذا مقصود فيها؟ قالوا الشرقية؟ قلت لهم لأ، القدس بشقيها للمفاوضات، الغربية والشرقية، لأنه لا يوجد أحد يعترف بأن الغربية إسرائيلية".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الحرب العالمية الثانية الحرب العالمية اسرائيلي الخارجية الإسرائيلية وزارة الخارجية الإسرائيلية المفاوضات جلسة سرية المستشار القانوني الوفد الفلسطيني الكاتب الصحفي المفاوضات الفلسطينية القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية الجانب الإسرائيلي ى قناة القاهرة الإخبارية الاعلامي سمير عمر برنامج الجلسة سرية الكاتب الصحف
إقرأ أيضاً:
الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
أعلنت البحرية الصينية أن مسؤولين عسكريين من الصين والولايات المتحدة أجروا مناقشات وصفتها بـ"الصريحة والبناءة" خلال اجتماع عقد في هاواي يومي 28 و29 مايو الماضي، تناول قضايا السلامة الجوية والبحرية بين البلدين.
وأوضحت البحرية الصينية، في بيان، أن الجانبين اتفقا على أن تعزيز قنوات التواصل العسكري من شأنه الحد من حالات سوء التقدير وتقليل مخاطر الاحتكاكات، فضلاً عن تعزيز الاحترافية في التعامل مع المواقف الميدانية الحساسة.
من جانبها، أكدت القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادي استضافة ممثلين عن جيش التحرير الشعبي الصيني في هونولولو، مشيرة إلى أن المحادثات ركزت على آليات الحد من مخاطر المواجهات غير الآمنة وغير المهنية، في إطار جهود البلدين للحفاظ على الاستقرار وتجنب التصعيد العسكري.
أمريكاالصينأخبار السعوديةهاوايأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاً