جهات التحقيق تعاين جثامين الأشقاء الخمسة ضحايا تسرب الغاز في ميت عاصم ببنها
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
انتقل فريق من جهات التحقيق المختصة في بنها بمحافظة القليوبية لمكان واقعة مصرع خمسة أشقاء داخل مسكنهم في ميت عاصم ببنها بسبب تسرب غاز.
وعاين الفريق الجثامين قبل نقلهم لمستشفى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وشهدت قرية ميت عاصم، التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، اليوم حادثًا مأساويًا أودى بحياة خمسة أشقاء نتيجة تسرب الغاز داخل مسكنهم، ما أدى إلى اختناقهم ووفاتهم في الحال.
وأسماء الضحايا هم: إبراهيم.ع (15 سنة)، خديجة (14 سنة)، رقية (13 سنة)، مريم (12 سنة)، وجنة (8 سنوات).
وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا من قسم شرطة النجدة بالحادث، وعلى الفور تم الدفع بقوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الواقعة للمعاينة.
وتبيّن من المعاينة الأولية وفاة الأشقاء الخمسة نتيجة استنشاق الغاز المتسرب داخل المنزل.
حيث تم نقل الجثامين إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق المختصة، للبدء في إجراءات الصفة التشريحية واستكمال التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث وظروفه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية جهات التحقيق بنها الأجهزة الأمنية جهات التحقیق
إقرأ أيضاً:
السجن المؤبد لضابط بحريني بعد إدانته في قضية قتل ناشط معتقل على ذمة التحقيق
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن محكمة في البحرين أصدرت، الثلاثاء، حكما بالسجن المؤبد بحق ضابط استخبارات على خلفية مقتل ناشط من الطائفة الشيعية، وذلك بعد شهرين من إحالته إلى المحاكمة بتهمة "الاعتداء المفضي إلى الموت".
وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة التابعة للنيابة العامة في البحرين، في منشور عبر "إنستغرام"، أن "المحكمة الكبرى الجنائية الأولى قد أصدرت بجلساتها المنعقدة اليوم الثلاثاء الموافق 2 أيار/يونيو 2026 حكمها في القضية الخاصة بوفاة أحد الموقوفين، حيث قضت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد".
وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد ذكرت في بيان، أن المتوفى أوقف على ذمة "قضية سعي وتخابر ونقل معلومات للحرس الثوري الإيراني".
وكان "معهد البحرين للحقوق والديمقراطية" ومقره لندن، أعلن وفاة محمد الموسوي (32 عاما)، الذي قال إنه أوقف عند نقطة تفتيش في 19 آذار/مارس، مضيفا أن عائلته التي لم تحصل على أي معلومات عنه منذ توقيفه، تلقت اتصالا للحضور إلى المستشفى العسكري لتسلّم جثته.
وأعلنت وحدة التحقيق الخاصة البحرينية في منتصف نيسان/أبريل "انتهاء تحقيقاتها بشأن وفاة أحد الموقوفين، وإحالتها مرتكب الواقعة محبوسا للمحاكمة الجنائية، مسندة إليه تهمة الاعتداء المفضي إلى الموت".
وتلقت الوحدة خبر وفاة الموقوف في 27 آذار/مارس عبر مواقع التواصل الاجتماعي وإخطار من المفتش العام لدى جهاز المخابرات الوطني.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، تعرضت البحرين ودول خليجية أخرى على مدى أسابيع لهجمات إيرانية طالت مواقع مدنية وعسكرية.
وشددت السلطات البحرينية بعد اندلاع الحرب، الإجراءات تجاه من يُعرب عن دعمه أو تعاطفه مع إيران. ووُجّهت اتهامات بالتجسس للبعض، واعتُقل نحو 300 شخص، معظمهم من المسلمين الشيعة، وفق نشطاء.
ومن جانبها، نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بوفاة الناشط، وقالت إن الجثة تحمل آثار تعذيب واضحة، فيما تنفي البحرين أي ادعاءات بقمعها للمعارضين على خلفية انتماءاتهم الدينية.