فتح باب الحجز للإقامة على سطح القمر مقابل مليون دولار.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت شركة أمريكية ناشئة، عن فتح باب الحجز للإقامة في أول فندق مخطط له على سطح القمر، مقابل مليون دولار، في خطوة تعد علامة فارقة في تطور السياحة الفضائية، على أن يبدأ التشغيل الفعلي في عام 2032.
وتقدم هذه المبادرة، فرصة فريدة للأثرياء، والمهتمين بتجارب استثنائية؛ ليكونوا من أوائل النزلاء في منشأة بشرية خارج كوكب الأرض.
الشركة المسؤولة عن المشروع تُدعى "الاستغلال الفضائي للموارد المجرّية" (GRU) وموقعها في كاليفورنيا، وقد كشفت أن دفع عربون مليون دولار هو شرط أساسي لحجز مكان في الفندق المستقبلي.
وترى إدارة الشركة أن هذا المشروع يعد نقطة انطلاق نحو اقتصاد جديد قائم على الحياة خارج الأرض، لا يقتصر فقط على الإقامة بل يمتد إلى تطوير بنى تحتية مستقبلية.
وتعتمد الفكرة الأساسية للمشروع، على تقنية استغلال الموارد في الموقع، وهي عملية تحويل تربة القمر إلى مواد بناء تُستخدم في إقامة الهياكل السكنية.
ووفق الخطة، تبدأ الشركة العمل علىل 3 مراحل، كالتالي:
أولاً: في 2029.. ترسل مهمة تجريبية لتحويل تربة القمر إلى طوب والبناء عليه.
ثانيا: في 2031.. سيتم وضع هيكل أكبر، داخل حفرة قمرية، توفر بيئة أكثر اعتدالاً من حرارة السطح.
ثالثا: في 2032.. سيُفتتح الفندق رسمياً؛ ليستقبل النزلاء بنظام دعم حياة كامل.
تصميم أول فندق على القمرالتصميم الأولي للفندق يتيح إقامة تصل إلى 4 نزلاء فقط في كل مرة، مع نظام يقدم وسائل راحة متطورة، وإطلالات على المشهد القمري والأرض في الأفق.
وترى الشركة أن هذه التجربة لن تكون مجرد إقامة فاخرة؛ بل هي جزء من رؤية أوسع لبناء مجتمع بشري دائم خارج كوكب الأرض، يبدأ من هذا الفندق ويمتد لاحقاً إلى قواعد قمرية أكبر وربما حضر بشري دائم.
من المتوقع أن يكون النزلاء الأوائل من أصحاب الثروات العالية أو من الذين شاركوا سابقاً في رحلات الفضاء التجارية، إضافة إلى الأزواج الباحثين عن تجربة غير مسبوقة في شهر العسل أو المغامرين الفضائيين.
وترى الشركة أن نجاح هذا المشروع قد يفتح الباب أمام إنشاء مجتمع اقتصادي مكتفٍ بذاته على القمر، مع إمكانيات استثمارية في العقارات الفضائية، وربطها في المستقبل بوجهات أخرى مثل كوكب المريخ.
ورغم الحماس الكبير للمشروع؛ يعترف مؤسسو الشركة أن هناك تحديات كبيرة تواجه تنفيذ الفكرة، من تكلفة الإطلاق، وتقنيات الدعم اللوجستي، إلى البنية التحتية للطاقة والاتصالات، وهي عوامل قد تحدد نجاح أو فشل هذا الطموح الفضائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سطح القمر أول فندق على القمر السياحة الفضائية على القمر سطح القمر الشرکة أن أول فندق
إقرأ أيضاً:
"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.
ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.
وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.
وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية.
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.
كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.
وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.
وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.
أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.