ترامب يعتزم العفو عن حاكمة بورتوريكو السابقة واندا فاسكيز
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم العفو عن حاكمة بورتوريكو السابقة، واندا فاسكيز.
وكانت فاسكيز أقرت بذنبها في أغسطس الماضي في قضية تتعلق بانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية، في قضية اتحادية تورط فيها أيضاً، بحسب السلطات، عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي ومصرفي فنزويلي.
وكان من المقرر النطق بالحكم عليها في وقت لاحق من هذا شهر يناير الجاري، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
وكان المدعون الفيدراليون يطالبون بسجنها لمدة عام ولم يكن المسؤول الذي أكد نية العفو مخولاً بالكشف عن الخبر بالاسم، وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته اليوم الجمعة.
وتُعد فاسكيز أول حاكمة سابقة لبورتوريكو تُقر بذنبها في جريمة، وتحديداً قبولها تبرعاً من أجنبي لحملتها الانتخابية عام 2020.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب حاكمة بورتوريكو البيت الأبيض الرئيس الأمريكي
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات