«الأبيض الأولمبي» يودّع كأس آسيا تحت 23 بخسارة درامية أمام فيتنام
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
ودّع منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم منافسات نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، بخسارته أمام نظيره منتخب فيتنام بنتيجة 2-3 بعد التمديد إلى شوطين إضافيين، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي للبطولة المقامة في المملكة العربية السعودية.
وبهذه النتيجة، تأهل منتخب فيتنام إلى الدور قبل النهائي لملاقاة الفائز من مواجهة أوزبكستان والصين، المقررة إقامتها غداً، فيما ودّع «الأبيض الأولمبي» البطولة من الدور ربع النهائي للمرة الرابعة في تاريخ مشاركاته، خلال ظهوره السادس في النهائيات القارية.
وسبق لمنتخبنا بلوغ الدور ربع النهائي في نسخ عُمان 2014، وقطر 2016، وتايلاند 2020، مقابل خروجه من الدور الأول في نسختي أوزبكستان 2022 وقطر 2024، فيما غاب عن نسخة الصين 2018.
وافتتح منتخب فيتنام التسجيل في الدقيقة 39 عن طريق نجوين لي فات، ولم يتأخر رد «الأبيض الأولمبي»، إذ أدرك التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، عبر جونيور نيداي، مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 42.
وفي الشوط الثاني، عاد منتخب فيتنام للتقدم مجدداً بهدف سجله نجوين دينه باك في الدقيقة 62، ورد منتخبنا سريعاً بإحراز هدف التعادل الثاني في الدقيقة 68، عن طريق منصور سعيد المنهالي.
وبعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 2-2، لجأ المنتخبان إلى خوض شوطين إضافيين، نجح خلالهما منتخب فيتنام في تسجيل هدف الفوز الثالث في الدقيقة 101، بواسطة فام مينه بوك، ليحسم بطاقة التأهل إلى الدور قبل النهائي.
وفي المباراة الثانية ضمن الدور ربع النهائي، تأهل منتخب اليابان «حامل اللقب» إلى الدور نصف النهائي، عقب فوزه على منتخب الأردن بركلات الترجيح 4-2، بعد تعادل الفريقين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ليلتقي المنتخب الياباني في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة أستراليا وكوريا الجنوبية، المقررة إقامتها غداً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فيتنام كأس آسيا تحت 23 عاما الأبيض الأولمبي الدور ربع النهائی الأبیض الأولمبی منتخب فیتنام فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.