أهازيج "النشامى" تشعل الإجازة الأسبوعية في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 السعودية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أشعلت جماهير المنتخب الأولمبي الأردني أجواء الإجازة الأسبوعية في مدرجات بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 السعودية™️، من خلال حضورها اللافت وأهازيجها المتواصلة، التي رافقت مشوار المنتخب في منافسات البطولة، التي تستضيفها مدينتا جدة والرياض.
وودّع المنتخب الأولمبي الأردني منافسات البطولة من الدور ربع النهائي، عقب خسارته أمام منتخب اليابان بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة قوية بين المنتخبين، افتتح فيها منتخب الأردن نتيجة المواجهة عند الدقيقة 30 عن طريق اللاعب علي العزايزة، قبل أن ينجح المنتخب الياباني في إدراك التعادل عند الدقيقة 50 عن طريق اللاعب تانيسوكي فورويا.
وشهدت المباراة تفاعلًا جماهيريًا كبيرًا من أنصار منتخب "النشامى"، الذين واصلوا دعمهم للاعبين حتى اللحظات الأخيرة، في مشهد عكس الروح الرياضية والانتماء الكبير للمنتخب، وأضفى أجواء مميزة داخل الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
وقدّم المنتخب الأردني أداءً تنافسيًا خلال مشاركته في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026 السعودية™️، ونجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، فيما تأهل المنتخب الياباني إلى الدور المقبل (نصف النهائي)، وينتظر الفائز في مواجهة الغد التي تجمع المنتخبين الأسترالي ونظيره الكوري الجنوبي، وذلك على الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السعودية المنتخب الأولمبي الأردني بطولة كأس آسيا تحت 23 عام ا 2026 کأس آسیا تحت 23 عام ا
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.